شريط الأخبار
المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026 التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر حسان: تطبيق الإعدام رسالة لكل من يعتدي على قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية حسان: فخورون بكل أردني بيض وجهنا في الولايات المتحدة الأمريكية حسان من الزرقاء : متفائلون وواثقون! الحكومة تكشف عن برنامج تنموي للزرقاء بقيمة 800 مليون دينار بيزشكيان: إيران لا تسعى للسلاح النووي لكن لن تتخلى عن حق تخصيب اليورانيوم حسان: تنفيذ عقوبة الإعدام رسالة واضحة لكل من يعتدي على الجيش والأمن إيران: لبنان هو أساس المباحثات مع الولايات المتحدة خبير أمني: تنفيذ أحكام الإعدام يتوافق مع التزامات الأردن الدولية النشامى يصعّدون تحضيراتهم لمواجهة الجزائر مدير عام مؤسسة الضمان الاجتماعي... ..... خيرُ مَن استُؤجِر القويُّ الأمين.... وصول الوسطاء الباكستانيين إلى سويسرا للمشاركة بالمفاوضات الأميركية الإيرانية الجيش يضبط 5 اشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود الشمالية الفراية يزور جسر الملك حسين مركز عمرة للمعارض والمؤتمرات يعزز مكانة الأردن سياحياً واقتصادياً واستثمارياً وزير النفط الإيراني: قطاع النفط سيختبر أي اتفاق نهائي مع واشنطن الأمير غازي بن محمد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك اللاعب رقم (12).. نبض المدرجات وسلاح النشامى في المونديال

أوكرانيا تتهم روسيا بإطلاق صواريخ من محطة زابوريجيا النووية

أوكرانيا تتهم روسيا بإطلاق صواريخ من محطة زابوريجيا النووية

القلعة نيوز :

كييف - اتهم رئيس الشركة الحكومية الأوكرانية المشغلة لمحطات الطاقة النووية، الجيش الروسي، بنشر قاذفات صواريخ في موقع محطة الطاقة النووية في زابوريجيا (جنوب)، لإطلاق النار خصوصا على منطقتي نيكوبول ودنيبرو حيث سجلت ضربات.

وقال رئيس شركة «إنرغو-أتوم»، بيترو كوتين، ليل الجمعة على «تيليغرام» بعد مقابلة تلفزيونية على قناة «يونايتد نيوز» الأوكرانية إن «المحتلين الروس نصبوا أنظمة إطلاق صواريخ على أراضي محطة الطاقة النووية لإنتاج الكهرباء في زابوريجيا».

وأضاف «الوضع (في محطة الطاقة) متوتر جدا والتوتر يتزايد يوما بعد يوم»، متهما «المحتلين بجلب أجهزتهم إلى هناك، بما في ذلك أنظمة صواريخ سبق أن استخدموها في القصف من الجانب الآخر من نهر دنيبرو وعلى أراضي نيكوبول» التي تبعد ثمانين كيلومترا جنوب غرب زابوريجيا.

وأشار إلى أن عددا قد يصل إلى 500 من الجنود الروس ينتشرون في موقع المحطة و»يسيطرون» عليه.

وسقطت أكبر محطة نووية في أوكرانيا بأيدي الروس مطلع آذار/ مارس بعيد بدء الغزو في 24 شباط/فبراير الماضي.

وأعلنت حالة التأهب الجوي في جميع أنحاء أوكرانيا طوال ليل الجمعة - السبت بينما تحدثت مصادر رسمية وغير رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، عن عمليات قصف في مناطق بينها ميكولاييف ودونيتسك.

وأشار الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في بيانه اليومي، مساء الجمعة إلى ضربات في دنيبرو (شرق) وكريمنتشوك (جنوب شرق كييف) وفي منطقة كييف.

بعيد ذلك، قال سلاح الجو الأوكراني إن صواريخ «كي إتش-101» روسية أطلقت حوالي الساعة 22,00 من بحر قزوين على دنيبرو وتم تدمير أربعة منها، لكن عددا منها أصاب موقعا صناعيا دون أن يسبب ضحايا.

قال مركز قيادة المنطقة الجنوبية فجر السبت إن الوضع «متوتر لكنه تحت السيطرة».

وكتب على فيسبوك أن «العدو يواصل شن هجماته على أراض كانت محتلة لكن في غياب أي نجاح على الأرض يكثف الضربات الصاروخية والجوية»، مشيرا إلى تحركات روسية في منطقتي خيرسون (جنوب) وأوديسا (جنوب) خصوصا.

من جهتها، تحدثت القيادة العسكرية الأوكرانية لمنطقة سومي (350 كلم شرق كييف) مساء الجمعة عن قذائف هاون وقصف طوال اليوم أدى إلى مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين بجروح.

في المساء، تعرضت مدينة كراماتورسك الواقعة في دونباس لعمليات قصف.

وقال مسؤول في الدفاع الجوي في الكتيبة 81 للجيش الأوكراني إن غارة على ساحتها المركزية، ساحة السلام، أحدثت حفرة قطرها مترين، وأدت إلى تحطم نوافذ المباني المحيطة لكنها لم تسفر عن أي إصابات لأنها حدثت بعد بدء حظر التجول.

قبل ذلك، أصابت ثلاث ضربات على الأقل جنوب كراماتورسك باتجاه المطار حيث رأى مراسلو وكالة فرانس برس سحابة كبيرة من الدخان تتصاعد. ومن مرتفع، رأى الصحافيون سحابة أخرى فوق مدينة سولفيانسك التي يسعى الروس لانتزاعها أيضا.

واتهمت وزارة الدفاع الروسية القوات الأوكرانية بقصف سلوفيانسك للإيحاء بأنها ضربات روسية «من أجل بث المشاعر المعادية لروسيا بين السكان المدنيين».

لكن أوكرانيا والمجتمع الدولي ما زالا تحت صدمة ضربات صواريخ كروز التي دمرت الخميس وسط فينيتسا على بعد مئات الكيلومترات غربا.

حذر زيلينسكي، من أن «عملية تحديد هوية جميع المذنبين» في هذا الهجوم «بدأت»، مذكرا بأن عدد القتلى بلغ 23 شخصا بينهم ثلاثة أطفال، إلى جانب أربعة مفقودين وأكثر من مئتي جريح، حالة أربعة منهم حرجة.

وقال إن «المجتمع الروسي بوجود هذا العدد الكبير من القتلة والجلادين، سيبقى منهكا لأجيال وهذا بسببه هو نفسه».

في مواجهة الإدانات الدولية، قالت وزارة الدفاع الروسية إنها استهدفت في فينيتسيا اجتماعا «لقيادة القوات الجوية الأوكرانية مع ممثلي موردي أسلحة أجانب».

لكن مسؤولا دفاعيا أميركيا كبيرا قال طالبا عدم الكشف عن هويته إنه «ليس هناك أي مؤشر على وجود هدف عسكري في مكان قريب».

ولم تعترف روسيا يوما بأخطاء أو جرائم ارتكبتها قواتها المسلحة في أوكرانيا وتؤكد بشكل منهجي أنها لا تضرب سوى أهداف عسكرية.

على الأرض، قالت القوات الانفصالية إنها تواصل التقدم وإنها بصدد السيطرة الكاملة على سيفيرسك التي بدأت تتعرض للهجوم بعد السيطرة على ليسيتشانسك شرقا في وقت سابق من الشهر الجاري.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن «القوات الروسية تتقدم ببطء باتجاه الغرب بعد عمليات قصف وهجمات باتجاه سيفيرسك من ليسيتشانسك، لفتح طريق إلى سلوفيانسك وكراماتورسك».

من جهتها، شنت أوكرانيا هجوما مضادا في الجنوب قبل أسابيع لاستعادة خيرسون العاصمة الإقليمية الوحيدة التي استولت عليها موسكو.

دبلوماسيا، قال المفوض الأوروبي ماروس سيفكوفيتش لفرانس برس الجمعة إن الاتحاد الأوروبي يعتزم استهداف صادرات الذهب الروسية في جولته المقبلة من العقوبات، موضحا أن «ذلك سيسمح بتجفيف مصدر آخر لتمويل حرب بوتين في أوكرانيا».

وصرح زيلينسكي، أن الولايات المتحدة ستدرج مساعدات إضافية لبلاده في مشروع ميزانيتها ولا سيما لتطوير قدراتها الجوية «بشكل كبير جدا».

وأضاف أن واشنطن حولت ثلاثة مليارات دولار إلى خزائن أوكرانيا خلال الأسبوعين الماضيين.