شريط الأخبار
ترامب: أعتقد أن مجتبى خامنئي ما يزال حيًا بوتين والشرع يبحثان هاتفيا توطيد الحوار السياسي والتعاون التجاري الأردن يدين هجومًا إرهابيًا أدى لمقتل واختطاف العشرات في نيجيريا عودة 20 طفلًا و48 مرافقًا إلى غزة بعد استكمال علاجهم في الأردن 3.847 مليار دينار عجز الميزان التجاري الأردني في 6 اشهر إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ لضبط حقن ببتيدية وهرمونية محظورة الرئيس الصيني شي جينبينغ يزور قرغيزستان الأحد ثم مصر الرئيس الإيراني: نتمسك بالتفاوض وسنواجه بحزم الضغوط الاقتصادية وزير الطاقة يوقّع عقود تنفيذ خطوط تزويد الموقر والروضة الصناعيتين بالغاز الطبيعي ملتقى النخبة يناقش "المبالغة في مظاهر الأفراح" استثنائية النواب الأولى .. إقرار 6 قوانين في 16 جلسة الأمير الحسن يرعى افتتاح "مهرجان الفحيص" الاربعاء تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون عمان الأهليّة تهنئ الناجحين بالثانوية العامة وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني للفصل الأول 2026-2027 عمان الأهليّة تهنئ الطلبة الناجحين وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل للبكالوريوس والماجستير للفصل الأول 2026-2027 عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع TDA Jordan لتطوير برامج أكاديمية وتدريبية متخصصة في الطائرات المسيّرة ولي العهد يلتقي بني عامر نشر جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة وفتح باب الاعتراض (رابط) صندوق أبوظبي يمول 5 مدارس تقنية في الأردن بـ 40 مليون دولار ومشروعا للغاز بـ 70 مليونا نتنياهو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران "متوحشون"

الكلالدة: محطة طبربور خطأ هندسي وتبديد للأموال

الكلالدة: محطة طبربور خطأ هندسي وتبديد للأموال
القلعة نيوز: قال أستاذ العمارة والتخطيط الحضري، الدكتور مراد الكلالدة، إن محطة طارق "طبربور" التي تم تدشينها الأسبوع الماضي ضمن مشروع الباص السريع، عبارة عن خطأ هندسي وتبديد للموارد المالية.

وكتب الكلالدة عبر صفحته في موقع فيسبوك: "كما يوجد هناك قانون للمساءلة الطبية… يجب أن يكون هناك قانون للمساءلة الهندسية، حيث توجد تصاميم لا تفي بالغرض الوظيفي المراد منها، وتبدد الموارد المالية وتعمل على التشويه البصري، الخطأ الطبي يصيب شخص، بينما الخطأ الهندسي يصيب مجتمع بأكمله….محطة طارق نموذجًا".

وقال الكلالدة، في منشور سابق، إن "محطات الباص والقطارات Terminals تنشأ عند التقاطعات التي تحتاج لتغيير المسار أو وسيلة التنقل (باص، قطار، تكسي...الخ) كأن ينتقل المسافر من صويلح إلى تقاطع المدينة الرياضية، ومن ثم يترجل من الباص ويأخذ خط آخر أو وسيلة نقل أخرى للوصول للمحطة التالية".

وأضاف الكلالدة أن "محطة طارق التي جرى تدشينها قبل أيام هي نقطة Station تحميل وتنزيل على خط وليست محطة تغيير مسار للركاب Switch، وعليه لم يكن هناك داع للمبالغة بتسقيفها".

أما من الناحية المرورية، فهي تفتقر الى مواقف سيارات بمحيطها (لركن السيارة الخاصة وإستعمال وسائل النقل العام) مما يقلل من سهولة الوصول منها وإليها، كما أنها ليست معززة بوسائل نقل تسهل الوصول للأحياء السكنية، ولا بخطوط للوصول للمستشفيات القريبة، وفق الكلالدة.

وأشار إلى أنه لم يتم الإستفادة من الأنفاق تحت المحطة لربطها عاموديا بالمحطة وذلك بعمل نقاط تحميل وتنزيل بالمستويات السفلية.