شريط الأخبار
الديات: مشروع "الإدارة المحلية" يقيد حل المجالس المنتخبة بمدة لا تزيد على عام البلبيسي: الحكومة تتجه لقياس أثر مشاريع تحديث القطاع العام على المواطن والمؤسسة والموظف العموش : اللامركزية تمثل أغنية فيروز «تعا ولا تجي».. وكيف تنجح الحكومة في البلديات وهي لم تنجح في الاستثمار؟ العراق يضبط 20 مليون دولار ويسترد 60 كيلوغرام ذهب في قضية فساد الزبن: رئيس الوزراء لم يحرك ساكنا والحكومة عبء على الدولة الهميسات يطالب باستقالة وزير الادارة المحلية عقب إقرار قانونها اول مجلس بلدي منتخب بين العرموطي والنسور .. أيهما اسبق! تنظيم الطاقة: لا رفع على التعرفة الكهربائية للمنازل ولا توزيع للفاقد المصري: تثبيت 6 آلاف عامل في البلديات على 3 دفعات تبدأ خلال أسبوع يوم طبي مجاني في مقر جمعية متقاعدي الضكام الاجتماعي في عمان 6522 كيلو متر أطول الشوارع المعبدة في عمّان كفاءات معطلة ومسلسل قرارات كارثية : كيف تُدار الموارد البشرية في وزارة التربية والتعليم؟ القبض على 177 متورطا بقضايا ترويج وتجارة وتعاطي الكريستال لاكريما تشارك بحملة المليون توقيع ضد المخدرات إسبانيا تدين حصار عائلات فلسطينية في قصرة وتطالب بوقف إفلات المستوطنين من العقاب خوري : هيبة مجلس النواب لا يصنعها الصراخ ولا التجريح 300 كاميرا لرصد مخالفات القاء النفايات وزير بريطاني: أعمال العنف والإرهاب التي يرتكبها المستوطنون في الضفة يجب أن تتوقف المشروبات الغازية في الطفولة.. خطر قد يظهر لاحقًا انطلاقاً من التزامها بدعم التعليم: أورنج الأردن تكرّم أوائل التوجيهي للسنة الثامنة على التوالي

الشريدة يحث الجهات المانحة والمؤسسات التمويلية والأممية على توفي الدعم المطلوب لمسارات التحديث في المملكة

الشريدة يحث الجهات المانحة والمؤسسات التمويلية والأممية على توفي الدعم المطلوب لمسارات التحديث في المملكة
وزير التخطيط والتعاون الدولي يعرض آخر مستجدات مسارات التحديث الاقتصادي والإداري والسياسي أمام الشركاء التنمويين
القلعة نيوز- استعرض وزير التخطيط والتعاون الدولي السيد ناصر الشريدة خلال لقائه عدداً من سفراء وممثلي الدول المانحة والمؤسسات التمويلية مختلف برامج الإصلاحات الاقتصادية والإدارية والسياسية الشاملة التي يعمل عليها الأردن في إطار رؤية التحديث الاقتصادي وخارطة تحديث القطاع العام وعملية التحديث السياسي، كما أعلنتها وتبنتها الحكومة بتوجيهات من جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله.
ودعا الوزير الشريدة خلال الاجتماع شركاء الأردن التنمويين من الجهات المانحة والمؤسسات التمويلية إلى مواصلة دعم جهود ومساعي الأردن تجاه تنفيذ الخطط والبرامج الإصلاحية الاقتصادية والتنموية في مختلف المجالات والقطاعات التنموية والحيوية وتنفيذ المشاريع التنموية لمواجهة التحديات الاقتصادية.
وأوضح الوزير الشريدة أن الأردن ماضٍ بجهوده في مسار التحديث الاقتصادي والإداري والسياسي في المئوية الثانية للدول الأردنية مطلعاً الحضور على المستجدات والتحديثات بشأن هذه المسارات الإصلاحية.
وأطلع وزير التخطيط والتعاون الدولي الحضور على تطورات إعداد البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي التي تنسقها وزارة التخطيط والتعاون الدولي وجهود معظم الفرق القطاعية واللجان الوزارية التي تم تشكيلها من قبل مجلس الوزراء لهذه الغاية، مبيناً أهمية الرؤية الاقتصادية كخارطة طريق للأعوام العشرة المقبلة لتمكين الأردن من الاستفادة من مختلف الإمكانات القائمة في الاقتصاد الوطني والاستفادة من الميزات التنافسية، حيث تعتمد على ركيزتين أساسيتين هما النمو الاقتصادي وركيزة وجودة الحياة.
وفي جانب الإصلاح الإداري، بين الوزير الشريدة أن الحكومة قد تبنت خارطة طريق لتحديث القطاع العام تهدف إلى تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين ورفع كفاءة الجهاز الحكومي للوصول إلى قطاع عام كفؤ وفعال من خلال إجراء التحديث والتطوير في الإدارة العامة منوهاً إلى أنه قد تم إعداد برنامج تنفيذي لخارطة طريق تحديث القطاع العام للأعوام 2022- 2025 من قبل لجنة وزارية ترأسها دولة رئيس الوزراء تتضمن ثلاثة محاور ومسارات عمل وهي محور الخدمات، والمحور المؤسسي، والمحور التشريعي، وقد شمل إطار عمل خارطة الطريق سبعة مكونات هي مكون الخدمات الحكومية، ومكون الإجراءات والرقمنة، ومكون الهيكل التنظيمي والحوكمة، ومكون رسم السياسات وصنع القرار، ومكون الموارد البشرية، ومكون التشريعات، ومكون الثقافة المؤسسية.
وفي مجال الإصلاحات السياسية، أكد الوزير الشريدة على أن الإصلاحات التي تم إقرارها تستهدف تعزيز المشاركة السياسية والحزبية، مع التركيز على الشباب والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك بغية تطوير أحزاب سياسية ببرامج قوية قادرة على المشاركة الفعالة في العملية السياسية، وتعزيز دور الإعلام في تعزيز المشاركة السياسية والثقافة الحزبية والممارسات الديمقراطية.
كما قدم وزير التخطيط والتعاون الدولي إيجازاً حول أهم الإصلاحات التي ستتبناها الحكومة في قطاع المياه، وقد تم وضع الحضور بصورة تطورات مشروع الناقل الوطني للمياه (العقبة-عمان لتحلية ونقل المياه) من حيث مراحل طرح العطاء. حيث جدد وزير التخطيط والتعاون الدولي الشكر على التعهدات التي تم الإعلان عنها لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه من جميع الدول والشركاء التنمويين بقيمة 1830 مليون دولار من منح وقروض تنموية واستثمارية. مشدداً على أهمية توفير الدعم من المنح الإضافية لهذا المشروع الاستراتيجي والذي يعتبر أولوية قصوى على أجندة عمل الحكومة، وأحد ركائز الأمن المائي الوطني في إطار تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة، سيما في ظل الضغوطات والتحديات الاقتصادية والمالية التي يواجهها الأردن، ويتصدرها استضافة أكثر من 1.3 مليون لاجئ سوري وتبعات جائحة كورنا.
من جانبهم، أشاد سفراء الدول والجهات المانحة وممثلو الهيئات الأممية والمؤسسات التمويلية بقدرة ومنعة الأردن والاقتصاد الأردني على التعامل مع التحديات والصدمات الخارجية وأشادوا بدور الأردن في المضي بالإصلاحات الهامة في القطاعات ذات الأولوية من أجل الوصول إلى نمو شامل للجميع ومستدام، وتوفير فرص العمل وخاصة للشباب والمرأة وتوفير البيئة الممكنة وعلى دور القطاع الخاص في المساهمة بتحقيق الأهداف الموضوعة ضمن السياسات والاستراتيجيات القطاعية والبرامج والرؤى الوطنية.