شريط الأخبار
السفارة الأمريكية في الأردن تستأنف تقديم الخدمات لرعاياها الطاقة الدولية: مستعدون لسحب المزيد من احتياطات النفط المستشار الألماني لنتنياهو: عليكم إنهاء القتال في البنان الصفدي يلتقي نظيره الإماراتي في أبو ظبي فاتورة الوقود الأحفوري في أوروبا ترتفع 22 مليار يورو إذا اختلف النواب والأعيان على "معدل الضمان" .. ماذا يحدث؟ غوارديولا يشيد بفوز مانشستر سيتي الكبير على تشيلسي حقيقة دعم خالد النبوي لعلاج سامي عبدالحليم.. رد حاسم من الأسرة أطعمة تسبب ألم المعدة بعد الأكل.. قائمة بأبرزها! شهيد وجرحى برصاص الاحتلال الإسرائيلي في غزة وبيت لاهيا وزير الحرب الأميركي: الإيرانيون قد يبدأون إطلاق النار لكن هذا ليس من الحكمة ترامب: سيتم تدمير أي سفينة إيرانية تقترب من نطاق الحصار ما حقيقة إطلاق النار على منزل سام ألتمان الرئيس التنفيذي لـ أوبن إيه آي؟ ترامب: 34 سفينة عبرت مضيق هرمز الأحد ديمة طهبوب لجعفر حسان : لدينا خبراء اكتواريين أردنيين الأمم المتحدة: لا حل عسكريا للصراع في الشرق الأوسط فاو: غلق مضيق هرمز قد يتحول إلى كارثة عالمية في الزراعة والغذاء الأردن.. الأطباء تحذر من بطالة متزايدة وفرص تخصص محدودة واشنطن تعرض على إيران وقف تخصيب اليورانيوم 20 عامًا الأردن.. الزراعة تعيد فتح تصدير البندورة

الأمير الحسن: ضرورة إيجاد مؤسسة للتراث الثقافي

الأمير الحسن: ضرورة إيجاد مؤسسة للتراث الثقافي
القلعة نيوز - حضر الأمير الحسن بن طلال، الأربعاء، حفل إطلاق كتاب تحت عنوان: "تخوم الإمبراطورية الرومانية – التخوم الشرقية" من إعداد مجموعة من الباحثين وعلماء الآثار الأجانب والعرب، وبدعم من سفارة مملكة هولندا في الأردن.

ودعا الأمير الحسن، في كلمة له خلال الحفل الذي حضرته الأميرة ثروت الحسن وسفراء وباحثون وعلماء الآثار، وأقيم في منزل السفير الهولندي، إلى ضرورة إيجاد مؤسسة متعددة التخصصات للتراث الثقافي الإقليمي في المشرق، مشيراً إلى أن هناك حضارة عالمية واحدة والعديد من الثقافات.

ويركز الكتاب المختص بالتخوم الشرقية على العمارة العسكرية الرومانية وتأثيرها على المجتمعات المحلية في المنطقة المحيطة بالبحر الأبيض المتوسط، وهو من تأليف 6 باحثين ومتخصصين في علم الآثار، وهم: ديفد بريز، فوزي أو دنه، ديفد بروند، مارك دريسن، سايمون تي جيمز، ميشائيلا كونراد، مارينوس بولاك.

ونوّه الأمير الحسن إلى أهمية الحفاظ على التراث الثقافي وإدارته للوصول إلى التنمية المستدامة، مؤكدًا أن التركيز على إدارة وتطوير السياسات يمكن أن يؤدي إلى تعزيز التعاون والتقارب الثقافي.

ولفت إلى دور العلوم الإنسانية والعلوم الطبيعية والعلوم الاجتماعية في وضع الإنسان في محور التخطيط.

وأشار السفير الهولندي، هاري فيرفاي، في كلمة ترحيبية، إلى أهمية الكتاب في فهم وتطوير ممارسات إدارة المياه المعاصرة في الأردن، وكذلك أهمية علم الآثار في المساهمة في الحوار وربط الحلول القديمة بالتحديات العالمية الحديثة، ولا سيما ندرة المياه.

وقدم أحد مؤلفي الكتاب، ديفد بريز، وهو عالم آثار ومتخصص في دراسات التخوم الرومانية، إيجازا عن الكتاب، الذي يأتي ضمن سلسلة من 20 كتابا يختص كل منها بجزء خاص من تخوم الإمبراطورية الرومانية، وشارك في تأليفه العشرات من الباحثين والعلماء والمصورين والمترجمين وتم نشرها بعدة لغات.

فيما، قدم مارك دريسن، وهو أيضًا أحد مؤلفي الكتاب ومدير مشروع أذرح الأثري في الأردن، عرض حول الدراسات والأعمال البحثية المتعلقة بالمياه والزراعة التي قام بها المشروع في الأردن.