شريط الأخبار
رصد موجة غبارية في طريقها نحو الأردن تحذير هام من السفارة الأمريكية لرعاياها في الأردن المختار الحاج صيتان الحجاج ابو توفيق في ذمة الله مطلوب تبليغهم: أردنيون وأردنيات.. الطالب: شركة التسهيلات الأردنية للتمويل المتخصص (أسماء) عاجل: بعد أنباء إصابته.. تأكيد رسمي بأن مجتبى خامنئي بخير #الأردن النواب يناقش جدول أعمال الجلسة 19 ولجنة الزراعة تبحث استدامة الأمن الغذائي إيران نفذت أعنف موجة صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل منذ بدء الحرب عاجل: مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" تقارير: إصابة مجتبى خامنئي خلال الضربة الأولى.. لكنه بخير عاجل إصابة 29 إسرائيليًا جراء تدافع خلال القصف عاجل إعلام عبري: الهدف المتبقي من هذه الحرب هو القضاء على الصناعات العسكرية الإيرانية الطاقة الدولية تقترح أكبر عملية سحب للنفط من الاحتياطيات الاستراتيجية الاربعاء .. ارتفاع على الحرارة وتحذيرات من الغبار الإمارات تعلن اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة أُطلقت من إيران وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض 6 صواريخ بالستية مجموعة مصر.. الجارديان: فيفا يهدد إيران حال الانسحاب من كأس العالم 2026 نقيب الممثلين: ماجدة زكى خضعت لتركيب دعامة فى القلب وحالتها الآن مستقرة أفضل الأدعية في صلاة التهجد ليلة القدر.. كلمات يرجو بها المصلون المغفرة والرحمة لأول مرة منذ 50 عامًا.. ترامب يعلن افتتاح مصفاة نفط أمريكية جديدة أتلتيكو مدريد يكتسح توتنهام 5-2 فى ذهاب ثمن نهائى أبطال أوروبا.. فيديو

لاللعنف لا للعنف

لاللعنف لا للعنف
د. بسيم ابو خضير
القلعة نيوز - ظاهره العنف التي بدأت تنتشر في مجتمعاتنا ، وتقض مضاجعنا ، وإن كانت تلبس أوجه مختلفة ومتنوعة ، فهي في ماهيتها متشابهة ، وتظهر كرد فعل سلبي لكلمة ، أو فوز فريق رياضي أو خسارته ، ، وتكون موجهة إلى الفرد نفسه ، أو إلى الغير ، أو إلى الممتلكات العامة ، أو للإتجاهات كلها معاً . وإذا نظرنا إلى أسباب العنف ودوافعه فهي كثيرة ومتعددة . ولما لهذه الظاهرة من تأثير ومخاطر فأن المجتمعات الواعية المدركة لمخاطرها ترفضها ، وتولي الأهمية لمعالجتها ومحاربتها ، ونـحن بدورنـا في الأردن لابد أن نتكاتف ونتعاون سويـة كمجتمع متحضر ، للعمل على منع العنف بشتى أنواعه في جميع جوانب حياتنا . البيت وألاهل والعشيرة من خلال دورهم في تربيه أولادهم ، يهتمون ببناء أفراد صالحين يتعاملون فيما بينهم ومع الآخرين وفي المجتمع من منطلق التسامح وعدم العنف . المدرسة وما لها من دور كبير في تنشئة الطلبة أجيال المستقبل ، وهي المسؤولة عن تنشئة هذه الأجيال وتربيتها وإعدادها ، يجب أن تهتم من خلال التربية والتعليم بأن ينشأ جيل واع يتربى على التعامل بالمحبة والتعاون والتفاهم ، لأداء أدوارهم في الحياة ، وهم يتمتعون بالقيم السامية ويتحلون بالأخلاق الحميدة ، كي يكونوا أعضاء نافعين لوطنهم وأمتهم ، يتعاملون في مجالات حياتهم بالأخلاق الحميدة ويرفضون العنف . بقول صلى الله عليه وسلم : ” ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ” ويقول صلى الله عليه وسلم أيضاً : « إنما بعثت معلما ولم أبعث معنفا » إن لهذه الظاهرة أضرار كثيرة منها : -أضرار نفسية من خلال خلق عناصر سلبية في المجتمع ، وأشخاص ناقمين ، لغة التعامل عندهم هي العدوان والعنف والتخريب والإنفلات . أضرار إنسانية مجتمعية من خلال التعامل بالعنف كالمشاجرات وماينتج عنها من الضرب والشتم والقتل أحياناً ، والتكسير والتخريب للمتلكات والمرافق العامة . إن بناء الفرد الصالح في المجتمع له أهمية كبيرة ، حيث ينشأ سليماً صحيحاً بجسمه وكيانه ليصبح شخصية إيجابية ، وعنصرا فعّالا في بناء مجتمعه . نحن بدورنا كأباء ومعلمين ، ومسؤولين وإعلاميين ، يجب أن ننطلق بلغه واحدة في تعاملنا مع الأبناء ، ومهما كان الأمر صعباً إلا أن النتيجة حتماً ستكون إيجابية ومشجعه مهما طال المشوار . إن لغة العنف لغة ترفضها كل المجتمعات وتكرس الأهمية والإهتمام لمعالجتها واجتثاثها من جذورها . فلنعمل سوية على محاربة العنف كل حسب موقعه المسؤول بالحزم وتطبيق القانون والنظام ، والآباء والمربون باللبن وبالتوجيه والإرشاد ، والإعلاميون بتوحيد الخطاب والحياد والبعد عن الجهوية والعنصرية المقيتة ، حتى يتشرب الأبناء ذلك فيتعاملوا فيما بينهم بالحسنى والتسامح والمحبة ، من أجل الوصول إلى الهدف ألا وهو مجتمع بلا عنف وأجيال متسامحة وصالحة ، تعيش بأمن واستقرار