شريط الأخبار
السفير العضايلة يجمع وزراء الشباب الأردني والمصري والعراقي في القاهرة وزارة الثقافة تستعد لإطلاق متحف التراث الأردني في المركز الثقافي الملكي ( شاهد بالفيديو ) رئيس "النواب" يختتم زيارته للمغرب بلقاء وزيري التشغيل والتعليم العالي براك: تطورات حلب مقلقة وتهدد مسار الاندماج والمرحلة الانتقالية في سوريا الصفدي ونظيره المصري يبحثان تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة ثانية لتهريب مواد مخدرة الجيش السوري يعلن وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بحلب إيران: اعتقال 100 من مثيري الشغب قرب طهران و100 آخرين في غرب البلاد المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط تهريب مخدرات بطائرة مسيرة السيسي يشدد على 5 مطالب مصرية بشأن غزة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تؤسس لاندماج اقتصادي حقيقي مشترك وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأميركي الخاص الى سوريا " اللواء المتقاعد الدكتور حسين باشا ارفيفان الخريشة" قامة طبية عسكرية وطنية طبيب تخدير الأطفال المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة استمرار تأثير المنخفض الجوي حتى مساء اليوم الجيش السوري يعلن بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب لطرد "قسد" الشرع :الأكراد مكون أصيل وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري الحنيطي يبحث في أنقرة تعزيز التعاون الأردني التركي العسكري الإدارة المحلية: 89 ملاحظة خلال المنخفض .. وإربد ومادبا الاكثر تأثرًا

قصة متعهدة الدفن التي باعت 560 جثة

قصة متعهدة الدفن التي باعت 560 جثة
القلعة نيوز : قضت محكمة أمريكية بالسجن مدة 20 عاما على متعهدة دفن موتى، بعد إدانتها بسرقة أعضاء 560 جثمانا بشريا وبيع أجزاء منها أو بيعها بالكامل في بعض الحالات، دون تصريح من أقارب المتوفين خلال الفترة بين عامي 2010 و2018

ويُعد التبرع بالأعضاء أمرا قانونيا في الولايات المتحدة، وليس بيعها بهدف استخدامها في عمليات زرع الأعضاء، أما بيع أجزاء بشرية لأغراض أخرى فليست له في القانون مادة تنظمه حتى الآن

واعترفت ميغان هيس، البالغة من العمر 46 عاما، بالاحتيال على أقارب الموتى، كما أقرت والدتها شيرلي كوخ، البالغة من العمر 69 عاما، التي كان لها دور في تقطيع الجثامين، بذنبها وحكم عليها بالسجن لمدة 15 عاما

كانت هيس ووالدتها تديران دار جنائر "حانوت" صنسيت ميسا في مونتروز، وتم القبض عليهما في عام 2020، ووجهت إليهما 6 تهم بالاحتيال عبر البريد و3 تهم بالنقل غير القانوني لمواد خطرة

وذكرت لائحة اتهام صادرة عن هيئة محلفين كبرى أنه من عام 2010 حتى عام 2018، عرضت هيس وكوخ حرق الجثث وتقديم الرفات للعائلات بتكلفة ألف دولار أو أكثر، لكن ذلك لم يحدث أبدا

وكانت هيس ووالدتها تحصلان في بعض الأحيان على موافقة العائلات للتبرع بعينات صغيرة من الأنسجة أو الأورام من القريب المتوفى، وفقا للائحة الاتهام في القضية. في مناسبات أخرى، تم رفض طلبهما، وفي بعض الأحيان لم يتطرقا إلى الموضوع على الإطلاق

وبدون الموافقة وباستخدام استمارات تبرع مزورة، قامت بعد ذلك ببيع أجزاء من الجسم، وهذا هو نشاطها الجانبي في الدار نفسها

وتقول الوثائق، في مئات المناسبات، كانت دار الجنائز تبيع الرؤوس أو الجذوع أو الأذرع أو الأرجل أو أجساد بشرية كاملة

غبار خرساني ووجد عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي أن هيس قامت بتزوير العشرات من استمارات موافقة المتبرع بالجسد في دار الجنازات، حيث يزعم أنها أعطت عائلة جرة من الغبار الخرساني، بدلا من رماد أحبائهم

وفي عشرات المناسبات، نقلت هيس وكوخ الجثث أو أجزاء منها إلى أطراف ثالثة تمارس تجارة أعضاء بشرية، دون علم العائلات، وفقا لوزارة العدل الأمريكية

وقالت السلطات إنهما شحنتا جثثا وأجزاء من أجسام الموتى ثبتت إصابتها بأمراض معدية، بما في ذلك التهاب الكبد بي و سي، وفيروس نقص المناعة البشرية، باعتبارها خالية من الأمراض

وكسبت هيس 40 ألف دولار من خلال استخراج وبيع الأسنان الذهبية لبعض المتوفين، ويقال إنها باعت الرفات لشركات وكليات البحوث الطبية التي تستخدم الجثث لتدريب طلاب الطب وطب الأسنان

وقد علم لاحقا العديد من الأقارب الذين استخدموا هيس في حرق الجثث أنهم تلقوا رمادا مختلطا مع رفات أشخاص آخرين

خيانة ثقة وقال ليونارد كارولو، العميل الخاص لمكتب التحقيقات الفدرالي في دنفر في بيان بهذا الشأن: "خانت هاتان المرأتان الجشعتان ثقة مئات الضحايا وشوهن أحباءهن"

وأطلق تحقيق أجرته وكالة رويترز للأنباء القضية، مما أدى إلى مداهمة مكتب التحقيقات الفيدرالي للحانوت في 2018

وقد هيمنت تصريحات الضحايا العاطفية على جلسة النطق بالحكم

وروى أحد أقرباء المتوفين للمحكمة في كولورادو كيف شعر بالرعب حينما علم أن والدته المتوفاة قد قطعت أوصالها وبيع كتفاها وركبتاها وقدماها من أجل الربح

وقالت نانسي أوفرهوف، وفقا لصحيفة دنفر بوست: "عندما سرقت ميغان قلب أمي، كسرت قلبي". في حين، قالت إيرين سميث: "جئنا اليوم لنسمع صوت طقطقة الأصفاد"

ودافع محامي ميغان هيس عن موكلته بأنها مريضة ويعزى سلوكها إلى إصابة دماغية تعرضت لها حينما كانت في الـ18 من عمرها، وشوهت سمعتها حينها ظلما ولُقبت بـ"الساحرة"

وقد وصفت القاضية كريستين أرغيلو القضية بأنها "أكثر القضايا التي مررت بها على الإطلاق من حيث الاستنزاف العاطفي"، وأمرت بإرسال المرأتين إلى السجن على الفور