شريط الأخبار
عطاءات صادرة عن الاسواق الحرة الاردنية عطاء صادر عن شركة مناجم الفوسفات عطاء صادر عن شركة ميناء حاويات العقبة وظائف شاغرة في وزارة النقل والجامعة الأردنية إطلاق صافرات الإنذار في الأردن أمطار رعدية غزيرة وتحذيرات من السيول اليوم وغدا حريق في خزان وقود في مطار الكويت بعد تعرضه لهجوم بمسيّرات السيمياء الرمزية بين القطيع والراعي إصابة 5أشخاص من عائلة واحدة إثر حريق شقة ناتج عن مدفاة غاز في خريبة السوق الاردن : سقوط شظية في مرج الحمام .. ولا إصابات الرواشدة: معركة الكرامة محطة جديدة في التاريخ العربي عقل : الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين عاجل ... بين دول الخليج وإيران وأمريكا وإسرائيل.. ماذا يريد كل طرف؟ الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران عاجل: قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال

دراسة نقدية في قصيدة "سفير الغزل" للشاعرة المصرية

دراسة نقدية في قصيدة سفير الغزل للشاعرة المصرية

القلعة نيوز :
دراسة نقدية في قصيدة "سفير الغزل" للشاعرة المصرية: منى فتحي حامد ____ في قصيدة سفير الغزل وقفت الشاعرة منى فتحي حامد أمام اجتياز العديد من المطبات التي يقع فيها بعض الشعراء عند الكتابة عن موضوع الغزل، والغزل كما نعرفهُ جميعاً يقع ضمن دائرة السهل الممتنع ولكن فكرته وشمولية اللغة والسيطرة على أدواته الشعرية الجميلة.
أنا مَنْ كتبت فيكِ الغزل ..
رشاقة وعذوبة بين الربيع ونسيم الزجل ..
آراكِ زهرة مداعبة للشموس يُغار مِن وجنتيكِ الفؤاد وبساط الجسد ..
لهذا أقول أن الشاعرة المصرية منى استطاعت اجتياز محنة الاختيار الموضوعي لفكرة القصيدة واختارت شكلاً سلسا وبعيدآ عن التعقيد كما يفعل بعض الشعراء وهي تؤمن أن كتابة الشعر الغزلي تحتاج الى خيال واسع خلاق ومقدرة لغوية.
أميرتي مَن تكونين ؟ و مِن أين جئتِ بابتسامتكِ سكون وهيام بدن ..
بنظرات عينيكِ روايات ارويني من غرامكِ من أنشودة برديات القلم ..
يمكنها أن تقدم لنا قصيدة طعمها مثل طعم الشيكولاتا وبلا عناء نتذوقها ونُعجب بطعمها ونكهتها الطيبة المذاق.
توّجيني بأحضانكِ فمن لمسات خصركِ أنهار حنين وزخات مطر ..
ارتشف من شفتيكِ قبلات الشهد و العسل ..
ثم أسافر إلى اشتياقكِ وسط سنديان وبلسان العطر ..
ربما لأن كاتبة قصيدة سفير الغزل أُنثى والأنثى بطبعها تميل إلى اللمسة الجمالية والقدرة البلاغية على استيعاب ممكنات الجمال في القصيدة .
بين ذراعيكِ انصهار أحاسيسي بغرام ياسمين وسنابل عشق ..
يا امرأة من بين كل النساء ترنيمة صباحي ومساء الشغف ..
من روحكِ الهوى بلسم وجداني وترياق النبض ..
إنها من النوع الذي سيذكرهُ القارئ والقارئة المتتبع لخطوات الجمال الشعري يكتب العشاق أغنياتهم التي ستنقلها العصافير إلى النوافذ المُشرعة لحبيباتهم المنتظرات ..
عاشق أنفاسكِ فمن أريجكِ لهفة مضجعي ووسادة شوق ..
قبلاتكِ نجاتي ومحيايّ أناجيكِ بالورود تعانقين روحي ببساتين نثر ..
ثمة لمسة شاعرية لشاعرة قادرة على تحويل الحجر والتراب إلى ذهب، تلك الأنامل هي أنامل الشاعرة المُبدعة في إصطياد المفردات العذبة والشفافة التي تأتيها طائعة بلا مشقة أو تعب.
قصيدتي أهديها إليكِ يا فاتنتي يا قيثارة الكَلِم ..
أنثرها للعاشقين إن فارقتني دنياي قرأوها بالأشواق تذكروني على مداد الزمن ..
هكذا يكون الشعر وهكذا تكون الشاعرة حينما تعرف المعنى العميق لجمال الروح وهي تقف بهدوء على أعتاب بوابة العشق. ___ ______