شريط الأخبار
"شومان" تدعو طلبة المدارس للتقدم لجائزة "أبدع" ضبط مركبة تسير بسرعة 236 كلم في شويعر الأربعاء الحسين للسرطان تطلق جائزة الحسين لأبحاث السرطان في دورتها السادسة إيران تدرس مقترح وقف الحرب وترامب يقول إن طهران تريده 27 يوماً على الحرب .. غارات إسرائيلية على إيران وصواريخ نحو القدس تحذير من تساقط الثلوج وتماسكها على طريق رأس النقب صافرات الانذار تدوي في الأردن إياد نصار عن "صحاب الأرض": قدمنا الحقيقة وأثبتنا قدرة الفن على التأثير التلاحمة رئيسا لجمعية جراحي الكلى والمسالك الأردنية «الإسلاميون ما بعد السابع من أكتوبر»… يرصد تحولات الحركات ومستقبلها الخميس .. تعمق تأثير الكتلة الهوائية الباردة وأمطار غزيرة مصحوبة بالبرد الثلوج تكسو مرتفعات الشوبك الحرس الثوري الإيراني: - أطلقنا الموجة ٨٢ من عمليات الوعد الصادق ٤ وسائل إعلام إسرائيلية: -سقوط شظايا صاروخ عنقودي على مناطق في وسط إسرائيل تحدث اصابات الطاقة النيابية تدعو الحكومة لتحمّل ارتفاع أسعار المحروقات نادي معلمي عمان يؤكد على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإدارة المحلية: رفع الجاهزية والطوارئ واتخاذ إجراءات للتعامل مع السدود مديريات تربية تعطل دوام مدارسها الخميس (اسماء) موجة برد وأمطار غزيرة تضرب المملكة اليوم الخميس تحذيرات من السيول والرياح العاتية الجامعة الأردنيّة تحقّق تقدمًا تاريخيًّا في تصنيف QS العالميّ للتخصصات لعام 2026

إماراتية تطالب شقيقها بـ 200 ألف درهم.. بسبب رسالة واتساب

إماراتية تطالب شقيقها بـ 200 ألف درهم.. بسبب رسالة واتساب
القلعة نيوز- أيدت محكمة استئناف العين بالإمارات حكماً قضى برفض دعوى امرأة اتهمت شقيقها بإفساد علاقتها بأسرتها.

وأقامت المرأة الدعوى، مطالبة بإلزام المدعى عليه (شقيقها) بأن يؤدي لها 200 ألف درهم تعويضاً عن أضرار تسبب لها بها، مشيرة إلى أنه أساء لها على «قروب العائلة» ببرنامج التواصل الاجتماعي «واتساب»، وتسبب في قطع الصلة بينها وبين بعض أفراد العائلة، وقدمت سنداً لدعواها صورة من محادثة هاتفية.

وخلال نظر الدعوى، قرر المدعى عليه عدم وجود ضرر على المدعية، وأن علاقتها ببقية الأسرة مازالت على ما يرام، وتذهب لزيارتهم.

وقضت محكمة أول درجة برفض الدعوى، وألزمت المدعية بالمصروفات.

ولم ينل الحكم قبولاً لدى المدعية، فاستأنفته، وعابت على الحكم المستأنف مخالفة الثابت بالمستندات، والخطأ في تطبيق القانون، والقصور في التسبيب، مشيرة إلى أنها تقدمت بالبينة الكتابية، وهي عبارة عن دردشات داخل مجموعة «واتساب» الأسرة، وهي تتضمن الإساءة لها، والتحريض عليها.

وينسب إليها المستأنف ضده وقائع غير صحيحة تشين سمعتها، وتخلق نوعاً من الكراهية لها من قِبَل إخوتها، ما نتج عنه مقاطعتهم لها، وكلما كانت قريبة من المصالحة معهم تأثروا بمضمون حديث المستأنف ضده في تلك الدردشات، وهو ما يعتبر خطأ من قِبَل المستأنف ضده، ترتبت عنه أضرار مادية ونفسية لها.

وتقدم المستأنف ضده بمذكرة جوابية، التمس من خلالها الحكم برفض الاستئناف، وتأييد الحكم المستأنف، تأسيساً على عدم توافر عناصر المسؤولية المدنية.

من جانبها، بيّنت محكمة الاستئناف أن محكمة أول درجة قد تصدت لموضوع النزاع بشكل مستفيض ودقيق، وارتأت أن «البينات التي قدمتها المستأنفة لا ترقى إلى إثبات الخطأ في حق المستأنف ضده»، وهو ما تشاطره المحكمة جملة وتفصيلاً.

وأضافت المحكمة أن «مضمون المحادثات التي تستند إليها المستأنفة في دعواها لا يمكن أن يجسد الخطأ الموجب للمسؤولية المدنية، وللتعويض بمفهومه القانوني»، شارحة أن «ادعاء تأثير المستأنف ضده على إخوة المستأنفة، وجعلهم يقاطعونها، فيه إهدار وسلب لشخصية وأهلية أفراد أسرة المستأنفة في اتخاذ القرار الذي يرونه مناسباً، فهم وشأنهم في اتخاذ ما يرونه من قرارات بكل حرية، بعيداً عن أي تأثير خارجي، ولو صح وجوده».

أما بشأن ما تدعيه المستأنفة من أن المستأنف ضده سبق أن وجه إليها في دعوى سابقة عبارات جارحة لا تليق بمقامها، أو توجيه عبارات مسيئة لها تمس بشخصها، فقالت إن المجال الصحيح للمطالبة بالتعويض عنه – إن كان له موجب – هو دعوى إساءة استعمال الحق في التقاضي أو التقدم ببلاغ جنائي ضده، إذا توفرت شروط ذلك.

وحكمت المحكمة بقبول الاستئناف شكلاً، ورفضه موضوعاً، وتأييد الحكم المستأنف، وبإلزام المستأنفة الرسوم والمصروفات.