شريط الأخبار
عشائر الاغوار في لقاء وطني .. عشيرة النعيم تستضيف الدكتور خليفات بحضور شيوخ ووجهاء من أنحاء الاردن بضيافة الشيخ ماجد النعيم ( فيديو وصور )) الخارجية القطرية: رئيس الوزراء بحث في طهران مع لاريجاني جهود خفض التصعيد في المنطقة البحرين تطلق نظام (تنبيهات طارئة) وسط تصاعد التوتر بالمنطقة الضربة الأمريكية قُرّرت الأربعاء الماضي وأردوغان تسبّب بتأجيلها وواشنطن تسأل: “ماذا إذا لم يسقط النظام؟” الولايات المتحدة تواصل حشد قواتها وتعزيز وجودها العسكري في المنطقة وتقديرات إسرائيلية باقتراب موعد ضرب إيران الأردن: عودة سيناريو “تعديلات دستورية” مُلحّة أهمّها حل البرلمان لا يُقيل الحكومة الإطار التنسيقي” في العراق يتحدى تهديدات ترامب ويعلن تمسكه بالمالكي لرئاسة الوزراء: الترشيح شأن دستوري خالص عاجل / تصريحات هامة للرئيس الإيراني قبل ساعات من موعد محتمل للضربة الأمريكية وزير البيئة: مدينة عمرة أول مدينة ذكية مستدامة ونوعية الحياة فيها عالية وزير الطاقة: مشروع مدينة عمرة يراعي الأمن الطاقي ويوفر الطاقة المستدامة خبراء ومختصُّون في جلسة الرياضة والصحة والتنقل يؤكدون أهمية المشاريع التي ستنشأ ضمن مشروع مدينة عمرة في تطوير المنشآت الرياضية وتعزيز أنماط الحياة الصحية خبراء ومختصُّون في جلسة الأثر الاقتصادي وتكنولوجيا المستقبل يؤكِّدون أهميَّة مشروع مدينة عمرة لمستقبل الاقتصاد الوطني خبراء ومختصون مشاركون في جلسة التنمية والتطوير الحضري: مشروع مدينة عمرة وطني واقتصادي تنموي يشكل استثمارا حيوياً متكاملاً ولي العهد لمكلفي خدمة العلم: انضباط، خدمة، تشريف للوطن السفير العضايلة : رئيس الوزراء الهندي يؤكد حرص بلاده على الانفتاح وتعزيز التعاون مع الدول العربية العضايلة يشارك في الاجتماع الوزاري الثاني للمنتدى العربي–الهندي في مرقد سلفه.. فيديو أول ظهور لخامنئي منذ أسابيع ( فيديو ) تقرير يكشف أبرز الأهداف الإيرانية المحتملة للضربة الأميركية حوادث غامضة في إيران... و«الحرس» يرفض التفاوض رئيس النواب يرعى احتفال "الشؤون الفلسطينية" بعيد ميلاد الملك

د. رافع شفيق البطاينة يكتب :حراك إعلامي نشط لوزارة الاتصال،،

د. رافع شفيق البطاينة  يكتب :حراك إعلامي نشط لوزارة الاتصال،،

القلعه نيوز - بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،
منذ حلول وزارة الإتصال الأردنية بدلا من وزارة شؤون الاعلام، والساحة الإعلامية الأردنية لا بل وحتى العربية تشهد نشاطا وحراكا واسعا ونشطا، وبدأت مختلف وسائل الإعلام والاتصال بالتفاعل معه، وهذا التفاعل والتحاور يهدف إلى فلترة مواقع التواصل الاجتماعي والإعلامي، والإعلام الفضائي من التشوهات التي شابتهه بسبب الأفكار والمعلومات التي تحمل في مضامينها إلى نشر العنف والتطرف وبث الكراهية بين أفراد المجتمع، وكذلك بين المجتمعات حينا، وبين المجتمع والسلطة أو الحكومات والطوائف المجتمعية حينا آخر،
وقد كانت وزارة الإتصال الأردنية أول من قرع جرس الخطر بهذا الخصوص، واستطاعت أن تقنع كافة الدول العربية للانضمام إلى هذا التوجه، بعد أن طرح معالي وزير الإتصال الإعلامي البارع فيصل الشبول هذا المقترح على وزراء الإعلام العربي خلال مؤتمر وزراء الإعلام العرب الذي عقد في القاهرة مؤخرا ولاقى هذا الطرح قبولا واستحسانا لدى وزراء الإعلام العرب، وبدأت الفكرة تتطور وتتفاعل لدى غالبية الإعلاميين،
وقد توج جهد وزارة الإتصال الأردنية بعقد ملتقى الإعلام العربي الذي عقد في العاصمة الأردنية عمان مؤخرا واستمر لمدة أربعة أيام، وحقق نجاحا متميزا، نعم لقد أصبحنا بأمس الحاجة إلى فلترة وتنظيم الإعلام الفضائي والرقمي بمختلف أنواعه وأهدافه، وضبط المنشورات المعلوماتية حفاظا على أجيال المستقبل، من الشباب، من الإنحراف والإنجرار خلف الفكر الظلامي المشوه، والشائعات الهدامة، التي إذا استشرت في أوطاننا فإنها بالتأكيد سوف تفضي إلى ضياع أوطاننا وهويتنا العربية والإسلامية، كما قد تؤدي كذلك إذا تعاظمت هذه الأفكار الظلامية المشبوهه ولاقت رواجا وقبولا لدى قطاع واسع من شبابنا إلى انهيار أوطاننا لا قدر الله،
لذلك حسنا فعلت وزارة الإتصال التي أخذت على عاتقها مواجهة هذه الآفات الإعلامية بكل مضامينها بكل جرأة وشجاعة واجتهاد، وهذا يحتم علينا نحن الشعب الأردني والشعوب العربية أن نشد على أيدي الوزارة وأن نساندها وندعمها بكل ما أوتينا من جهد،
كما أن وزارة الإتصال أخذت على عاتقها تفعيل دور الناطقين الإعلاميين للوزارات والمؤسسات الرسمية الصامته منذ فترة زمنية طويلة، من خلال المبادرة إلى تنظيم برنامج تدريبي لتأهيلهم وتطوير قدراتهم الإعلامية، بالإضافة إلى اللقاءات التي تمت بين وزير الإتصال وبعض الإعلاميين ذوي الخبرة وهؤلاء الناطقين لينهلوا من خبراتهم العملية،
حراك اعلامي نشط وهام لجسر الهوة بين وسائل الإعلام والناطقين الإعلاميين لتبسيط وتسهيل إجراءات الحصول على المعلومة الصحيحة والدقيقة لردم الشائعات، وللحديث بقية