شريط الأخبار
مسؤول إيراني: وقف الاغتيالات ودفع التعويضات على رأس شروطنا لوقف الحرب البحرية الإيرانية تعلن إطلاق صواريخ باتّجاه حاملة طائرات أميركية رئيس وزراء إسبانيا: حرب الشرق الأوسط "أسوأ بكثير" من غزو العراق ألمانيا: نبذل جهدًا لإقناع الولايات المتحدة وإسرائيل بإنهاء الحرب على إيران حزب الله: طرح التفاوض مع إسرائيل "تحت النار" هو "استسلام" "مصفاة البترول": مخزون الشركة من النفط الخام آمن ويغطي الطلب المحلي دون انقطاع الحكومة: حملة مكثفة على الأسواق.. ونتابع شكاوى الامتناع عن البيع الإمارات تتصدى لـ9 طائرات مسيرة إيرانية وزير الصحة: الأردن آمن دوائيا لعام كامل ولا رفع للأسعار الاحتلال يخلي 11 منزلاً ببلدة سلوان في القدس مدير الأمن العام يزور قيادة شرطة البادية الملكية ويلتقي مرتباتها ويُثني على الجهود المبذولة بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام ​تحذيرات عاجلة في العقبة مع بدء تأثرها بمنخفض جوي قوي وتوقعات بسيول جارفة التيار الديمقراطي يبدأ الخطوات العملية لمشروع الوحدة ابنة مايكل جاكسون تسعى للسيطرة على إمبراطورية "ملك البوب" السلطات التركية تلقي القبض على هاندة أرتشيل كارثة في ريال مدريد .. ما الصراع الذي تعيشه روان بن حسين بعد خروجها من السجن؟ الفنان غسان مسعود يكشف حقيقة تعرض منزله لسطو مسلح وإصابة نجله 3 عادات "سيئة" تدل على الذكاء العاطفي

أغرب قصة في الأردن.. سرقا مبلغ (67) ألف دينار وتم تبرئتهما

أغرب قصة في الأردن.. سرقا مبلغ (67) ألف دينار وتم تبرئتهما

القلعة نيوز : روى مواطنان، تفاصيل تعرض منزليهما للسرقة من قبل أشخاص عرُفت هويتهم.

يقول أمين في حديثه، إنه "تم سرقة منزله بتاريخ 20/12/2022 في إربد، حيث قام البحث الجنائي، الذي بدوره قام بمعرفة هوية السرقة وضبطه بواسطة البصمات والكاميرات”.

وأضاف: "تم تحويله إلى المدعي العام، ليسقط عنه جناية السرقة، وانتهاك حرمة المنزل، ولم يتم توقيفه بتاتا، وتم إطلاق صراحه”.

وتابع: "خرج بكفالة، ولم يقم بإعادة المبلغ الذي سرقه والبالغ 22 ألف دينارا”، مبينا أن السارق اعترف بسرقته مبلغ 50 دينارا فقط”.

وبيّنَ أنه تم إغلاق القضية، وتم المنع من اعطائه ملفا عن القضية.

وفي قضية أخرى، قال أبو حمد، إنه تم سرقة 45 ألف دينار من منزله، أثناء زفافه ابنته.

وأضاف: "عدنا إلى المنزل، بعد انتهاء حفل الزفاف، فوجدنا المنزل مسروقا، حيث تم ضبط السارقين، وقاموا بتمثيل جريمتهم، واعترفوا بسرقة المبلغ”.

واستدرك: "عندما ذهبنا إلى المحكمة، تم تبرئتهم، بسبب عدم وجود أدلة، رغم اعترافهم بالجريمة وإعادة تمثيلها”.

ومضى في حديثه: "راحوا عليَّ الـ 45 ألف دينار، ولم يتم إعادة أي شيء منها”.

وتابع: "في يوم من الأيام سافرت إلى السعودية، وعلى الحدود، أرجعوني، بسبب وجود طلب من المحكمة عليَّ، كشاهد على قضية”.