شريط الأخبار
المجالي يستذكر : الشيخات الفارسات مشخص وبندر بنات فارس المجالي اللواتي ولدن المشير حابس المجالي في سجن معان الآلاف يتظاهرون في باريس دعمًا للفلسطينيين الزراعة: لا زيت مغشوش في مهرجان الزيتون حجاوي: الاقتحامات الإسرائيلية تهدف إلى تدمير الحياة في الضفة الغربية حركة نزوح إثر توغل آليات إسرائيلية في ريف دمشق انخفاض طفيف على درجات الحرارة .. وفرص لتساقط الأمطار الأحد إصابات إثر مشاجرة نشبت في جرش .. وضبط الأطراف قـــوات داخل سورية تُفكر بغزو إسرائيل برّيًّا فمَن هي؟ أكثر من 100 ألف زائر لمهرجان الزيتون منذ انطلاقه ترامب يعلن إغلاق المجال الجوي الفنزويلي بالكامل إزالة اسم رئيس إسرائيلي من حديقة في إيرلندا وزير الدولة للشؤون القانونية: عدد القوانين المحالة للبرلمان وفقًا للحاجة سعي ألماني لتكثيف ترحيل طالبي لجوء سوريين وأفغان السواعير: السفير الأمريكي الجديد يتحدث الإيطالية بشكل جيد جدًا رياضيون: مشروع مدينة عمرةيعزز الاستثمار في قطاع الرياضة وزير الشباب يرعى اختتام بطولة "لا للمخدرات نعم للحياة" "الاتحاد من أجل المتوسط" يشدد على إدامة وقف النار بغزة والسلام العادل وحل الدولتين الشيباني: إسرائيل تريد تقويض الاستقرار في المنطقة... وملتزمون باتفاقية 1974 وزير الإعلام السوري: لن ندخر جهدا في الرد على العدوان الإسرائيلي الشرع يوجه رسائل للسوريين من قلعة حلب

ولدت تحت ركام الزلزال.. ما هو مصير الرضيعة عفراء بعد وفاة والديها؟

ولدت تحت ركام الزلزال.. ما هو مصير الرضيعة عفراء بعد وفاة والديها؟

القلعة نيوز:
جرى لم شمل طفلة رضيعة، ولدت في شمال سوريا خلال الزلزال المدمر الذي وقع هذا الشهر، مع عمتها وزوجها بعد وفاة والديها وإخوتها في هذه الكارثة.
وأظهرت لقطات انتشرت على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي بعد الزلزال رجل إنقاذ وهو يندفع أسفل تل من الأنقاض ثم يحمل مولودا يغطيه الغبار.
وذُكر لاحقا أن المولود طفلة وأنها ابنة عبد الله وعفراء مليحان اللذين لقيا حتفهما في الزلزال مع باقي أطفالهما في مدينة جندريس الواقعة تحت سيطرة المعارضة في محافظة حلب السورية.
وظلت الطفلة تتلقى علاجا في مستشفى جيهان الواقع في غرب منطقة عفرين، الخاضعة أيضا لسيطرة المعارضة، حتى تمكن المسعفون من التحقق من هويات أقاربها.
واليوم السبت، تسلمتها أخيرا عمتها حلا وزوجها خليل السوادي وسمياها عفراء، على اسم والدتها المتوفاة.
وقال السوادي لرويترز إن هذه الطفلة تعني الكثير له ولأسرته بعد أن فقدت أسرتها بالكامل، مضيفا أنها ستبقى ذكرى له ولزوجته ولجميع الأقارب في قرية أمها وأبيها.
كان يحمل على إحدى ذراعيه عفراء ملفوفة في غطاء وردي، بينما كان يضع في الأخرى طفلته المولودة حديثا عطاء في غطاء باللون الأزرق. وُلدت عطاء بعد الزلزال بثلاثة أيام، وقال السوادي إنه سيربيهما معا.
وأضاف لرويترز أنه تم اتخاذ إجراءات قانونية للتأكد من أن زوجته هي عمة الطفلة، فضلا عن فحص الحمض النووي.


ولقي أكثر من 5800 شخص حتفهم في جميع أنحاء سوريا نتيجة زلزال السادس من فبراير شباط، معظمهم في شمال البلاد الذي تسيطر عليه المعارضة والذي عانى بالفعل من القصف على مدى سنوات منذ اندلاع الصراع في سوريا في عام 2011.
كما خلف الزلزال أكثر من 39 ألف قتيل في تركيا.
وجندريس، حيث يعيش السوادي، واحدة من أكثر المدن تضررا في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في الشمال. وصار أطفال آخرون هناك أيتاما بسبب الزلزال، بعد أن نجوا من القصف على مدى سنوات خلال الحرب المستمرة في سوريا منذ ما يقرب من 12 عاما.
كما لحقت أضرار جسيمة بمدن تسيطر عليها الحكومة.
وأنجبت امرأة طفلا في مدينة حلب في أثناء الزلزال وقالت إنه أعادها إلى الحياة.