شريط الأخبار
العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء إحباط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول عبر حدود جابر اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية ضبط 188 كغم لحوم منتهية الصلاحية في الكرك باكستان: سنناقش مع السعودية وتركيا دعم الرياض بموجب اتفاقية الدفاع دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء) الصفدي يؤكد ضرورة حماية الأونروا من محاولات الاغتيال السياسي التي تستهدفها وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العريف يعقوب فايز يعقوب شرف *المسرحية السنوية والاخراج سئي* ولد الهدى... الحلقة السابعة .. "لست شامتًا" شادي فريج يعلق على حبس حسن الرياطي ويلمح لانفراجة تفاصيل الاتفاق المرحلي بين طهران وواشنطن .. وعقد قد تعرقله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة الأردن يشارك بالمؤتمر الإقليمي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الـ12 فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن بزشكيان يكرر: التقيت خامنئي 7 ساعات ولهذا لم يظهر علنا زيلينسكي: دول بالشرق الأوسط تشارك في محادثات البحر الأسود كوريا الجنوبية تتهم زيلينسكي بخرق اتفاق السرية بشأن أسرى الحرب

موسى تكتب : حين يُحتفل بالقتل

موسى تكتب : حين يُحتفل بالقتل
رشا موسى / إعلامية سورية
هذه ليست صورة شارع ملوّث.
هذه صورة جريمة معلنة.
بقعة الدم الممتدة على الإسفلت ليست أثراً جانبياً لفوضى عابرة، بل نتيجة فعل متعمّد.
والأخطر أن الفعل لم يُرتكب بصمت… بل رافقه صراخ واحتفال لأن الضحية صُنِّفت "كافراً”.
هنا لا نتحدث فقط عن قتل.
نتحدث عن قتل مبرَّر بخطاب كراهية.
حين يُقتل إنسان بسبب هويته الدينية أو الطائفية،
فنحن أمام جريمة تمييزية مكتملة الأركان.
وحين يُحتفل بذلك علناً،
فنحن أمام انهيار في المعايير الأخلاقية الأساسية.
القتل جريمة.
لكن تصنيفه قبل ارتكابه أخطر.
من يقرر أن الآخر لا يستحق الحياة لأنه مختلف،
لا يمارس إيماناً،
بل يمارس إقصاءً.
أي مجتمع يقبل أن يتحول الجار إلى هدف بسبب انتمائه؟
أي خطاب هذا الذي يجعل الدم مادةً للهتاف؟
المشكلة ليست في صورة الدم وحدها.
المشكلة في اللحظة التي يصبح فيها الدم قابلاً للتبرير.
التاريخ واضح:
خطاب نزع الإنسانية هو المرحلة التي تسبق كل مجزرة.
التعميم.
التخوين.
التكفير.
ثم يصبح القتل نتيجة "طبيعية” لذلك المسار.
الدم في هذا الشارع لا يحمل صفة دينية.
هو دم إنسان.
لكن الاحتفال به يحمل دلالة خطيرة:
أن هناك من اقتنع بأن حياة الآخر أقل قيمة.
وهنا يسقط مفهوم الدولة.
لأن الدولة تُبنى على مساواة في الحق بالحياة،
لا على تصنيفات.
الأخطر من القاتل…
هو الصمت الذي يبرّر.
هو الضحك على صورة الدم.
هو الخطاب الذي يخفف الجريمة باسم الانتماء.
القتل على خلفية الهوية ليس حدثاً عابراً.
هو إنذار.
إن لم يُجرّم خطاب الكراهية،
وإن لم تُحمَ المواطنة من منطق التصنيف،
فإن الدم لن يتوقف عند شارع واحد.

هذه الصورة ليست ضد دين.
وليست ضد جماعة أخرى.

هي ضد فكرة أن الإنسان يمكن أن يُقتل لأنه مختلف.

والاختبار الحقيقي ليس في الغضب،
بل في الموقف:

هل نقول بوضوح إن القتل بدافع الهوية جريمة مطلقة؟
أم نسمح أن يتحول الدم إلى خبر عابر؟

رحم الله الشهداء 💔