شريط الأخبار
العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء إحباط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول عبر حدود جابر اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية ضبط 188 كغم لحوم منتهية الصلاحية في الكرك باكستان: سنناقش مع السعودية وتركيا دعم الرياض بموجب اتفاقية الدفاع دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء) الصفدي يؤكد ضرورة حماية الأونروا من محاولات الاغتيال السياسي التي تستهدفها وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العريف يعقوب فايز يعقوب شرف *المسرحية السنوية والاخراج سئي* ولد الهدى... الحلقة السابعة .. "لست شامتًا" شادي فريج يعلق على حبس حسن الرياطي ويلمح لانفراجة تفاصيل الاتفاق المرحلي بين طهران وواشنطن .. وعقد قد تعرقله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة الأردن يشارك بالمؤتمر الإقليمي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الـ12 فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن بزشكيان يكرر: التقيت خامنئي 7 ساعات ولهذا لم يظهر علنا زيلينسكي: دول بالشرق الأوسط تشارك في محادثات البحر الأسود كوريا الجنوبية تتهم زيلينسكي بخرق اتفاق السرية بشأن أسرى الحرب

القدس في رمضان وقيود الاحتلال.

القدس في رمضان وقيود الاحتلال.
القدس في رمضان وقيود الاحتلال.
بقلم د يوسف عبيدالله خريسات
في رمضان تتبدل ملامح القدس تتعانق المآذن مع الفوانيس وتنبض أزقة البلدة القديمة بخطى المصلين المتجهين إلى المسجد الأقصى حيث تمتزج الروحانية بالذاكرة والعبادة بالهوية رمضان في القدس هو موسم حضور كثيف للصمود ولمعنى البقاء في مدينة تتعرض يوميا لمحاولات تغيير واقعها الديني والتاريخي
غير أن هذا المشهد الإيماني يصطدم كل عام بإجراءات الاحتلال من قيود على الدخول إلى حواجز تفصل بين المصلي ومحرابه وأبواب تفتح وتغلق وفق حسابات أمنية لا تراعي قدسية الزمان ولا حرمة المكان في القدس تتحول الصلاة إلى رحلة معاناة ويغدو الوصول إلى الأقصى امتحانا يوميا للصبر والثبات
وإن إعاقة الصلاة في الأقصى تمثل مساسا مباشرا بحرية العبادة التي تكفلها الشرائع السماوية كما تحميها قواعد القانون الدولي الإنساني ومواثيق حقوق الإنسان وفي مقدمتها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي يؤكد حق الأفراد في ممارسة شعائرهم دون قيود تعسفية فالمسجد الأقصى هو رمز روحي للأمة العربية والإسلامية ومعلم إنساني يجتمع فيه الرسالات والتاريخ
وعندما يضيق المسجد على المصلين في رمضان فإن الرسالة الاحتلالية تمس وجدان الملايين من المؤمنين وتضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي في حماية حرية العبادة وصون الوضع التاريخي والقانوني للأماكن المقدسة
لقد أثبتت التجربة أن القدس تحتاج إلى ما هو أبعد من الخطاب الموسمي تحتاج إلى استراتيجية عربية مستدامة تقوم على عدة مسارات متوازية
حشد دبلوماسي فاعل في المحافل الدولية لتثبيت حق العبادة والدفاع عن الوضع التاريخي القائم ومنع فرض وقائع أحادية الجانب
وتوثيق الانتهاكات بصورة منهجية ومتابعتها عبر الآليات القضائية الدولية المختصة بما يرسخ مبدأ المساءلة
ودعم صمود المقدسيين في السكن والتعليم والتجارة لأن بقاء الإنسان في مدينته هو الضمانة الحقيقية لبقاء هوية المكان
بالإضافة إلى خطاب إعلامي مهني متزن يقدم القدس على أنها قضية حق وحرية ويعزز الرواية القائمة على القانون والشرعية الدولية
إن القدس في رمضان تذكر العرب بأن وحدتهم مسؤولية تاريخية فحماية حق الصلاة في الأقصى هي حماية لكرامة الإنسان وصون لذاكرة المكان ودفاع عن العدالة
وستبقى القدس مدينة الروح وسيبقى رمضان فيها موسم الأمل رغم القيود لكن الأمل لا يكفي وحده فهو يحتاج إلى سند سياسي وقانوني واقتصادي وإعلامي وبين الإرادة والفعل تكتب سطور الموقف العربي إما حضورا يليق بالقدس أو غيابا يثقل الذاكرة