شريط الأخبار
الصفدي ونظيره القطري يبحثان جهود خفض التصعيد وضمان حرية الملاحة البحرية الرواشدة : الهوية الأردنية تُمّثل مزيجاً يجمع بين الاعتزاز بالوطن، والانتماء للأمة العربية تصعيد أميركي جديد.. ترامب يهدد بـ"محو إيران" وطهران تعلن "عملية حاسمة" الحرس الثوري الإيراني: الولايات المتحدة ستندم على هجماتها الجديدة الهجمات الأميركية تتواصل داخل إيران.. وطهران تشدد إغلاق مضيق هرمز بعد 6 أشهر.. واشنطن تبحث عن مخرج وإيران تراهن على الاستنزاف الولايات المتحدة تنفذ هجمات على أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز النفط يرتفع أكثر من 5% .. والبرميل يتجاوز 90 دولارًا الجيش يحبط محاولة تسلل شخص عبر المنطقة العسكرية الشمالية عراقجي وسط التصعيد: الحل بسيط .. على أميركا العودة لمذكرة التفاهم المصري: قانون الإدارة المحلية ثبّت وحدات التنمية الداعمة للمرأة الملكة رانيا تزور اللويبدة وتطلع على تحضيرات أسبوع عمان للتصميم ولي العهد عبر انستقرام: سعدت اليوم بزيارة إربد ولي العهد يلتقي شخصيات وممثلي قطاعات مختلفة من إربد الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء) الحنيطي يزور مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة الأميرة غيداء تستقبل عددا من لاعبي النشامى في مركز الحسين للسرطان الملك يتابع تقدم سير العمل ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي مُحال عالتقاعد قسراً.. مصنّف خطير جدّاً

ثمانون ربيعا من المجد

ثمانون ربيعا من المجد
د. حاتم الدعجة

في الخامس والعشرين من أيار عام 1946، أشرقت شمس الحرية على الأردن، حين أعلن استقلاله التام ونيل سيادته الكاملة، لتكتب المملكة الأردنية الهاشمية أولى صفحات عزها تحت قيادة مؤسسها الملك المؤسس عبدالله بن الحسين.

تمر اليوم ثمانون ربيعا على الإنجاز التاريخي، ويبقى الأردن شامخا كأرز جبال عجلون، رسوخا ووفاءً. فمنذ أول يوم في الاستقلال، اتخذ الأردن من التحديات دروباً للمجد، ومن قلة الإمكانات قوة للإرادة.

مسيرة بناء لا تعرف الكلل

استطاع الأردن خلال ثمانية عقود أن يحول روابيه وسهوله إلى وطن نماء وازدهار، ومن إمارة إلى دولة محورية في المنطقة. لم تكن الرحلة مفروشة بالورود، بل معبدة بالتضحيات والعمل الدؤوب، حيث ترسخت مفاهيم الدولة المؤسساتية، وبنيت جيوش تحمي الأوطان، وأقيمت مدارس وجامعات تخرج منها قادة الفكر والعمل.

الاستقلال الثاني والثالث

لعل سر بقاء الأردن عصيا على الانهيار، أنه جدد استقلاله كل يوم. بوعي أبنائه، وحكمة قيادته الهاشمية، وبالرسالة الإنسانية التي حملها للعالم: رسالة الاعتدال، والسلام، واحتواء اللاجئ، واحترام الإنسان أينما كان.

اليوم، في ظل التحديات الإقليمية والدولية، يثبت الأردن أن الاستقلال الحقيقي لا يقتصر على تحرير الأرض، بل هو قدرة على اتخاذ القرار الوطني النابع من المصلحة العليا، والدفاع عنه بكل قوة.

عهد جديد، أردن جديد

بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، دخل الأردن مرحلة التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، ليكون نموذجا في الشفافية والتمكين. ثمانون ربيعا مضت، والربيع القادم أكثر إزهاراً.

كل عام والأردن حراً أبيَّا، وكل عام وشعب الأردن الوفي يرتقي في مدارات المجد.

دمت يا أردن، ودام عزك المستعاد كل يوم..