هدى الصبيحي توقّع اتفاقية شراكة مع جمعية الشارقة الخيرية لتعزيز العمل المجتمعي وخدمة أهالي منطقة زهران.
القلعة نيوز – احمد محمد السيد...خاص
في خطوة نوعية تعكس عمق التعاون العربي والإنساني المشترك، قامت السيدة هدى الصبيحي عضو مجلس أمانة عمّان عن منطقة زهران سابقاً، ونائب رئيس جمعية غصون زهران الخيرية، ونيابةً عن رئيس الجمعية سعادة عباس الصقر، بتوقيع اتفاقية شراكة وتعاون مع جمعية الشارقة الخيرية في دولة الإمارات العربية المتحدة، بهدف دعم المبادرات المجتمعية والإنسانية وتعزيز التنمية المستدامة وخدمة أبناء المجتمع المحلي.
وخلال الزيارة، اجتمعت الصبيحي مع سعادة الدكتور علي محمد سعيد الراشدي رئيس قطاع المشاريع الخارجية والمساعدات في جمعية الشارقة الخيرية، حيث جرى بحث آفاق التعاون المشترك وتبادل الرؤى حول المشاريع التنموية والخيرية التي تسهم في خدمة المجتمع وتلبي احتياجات الأسر والأهالي في منطقة زهران.
وقدمت الصبيحي خلال اللقاء مشروعاً خيرياً متكاملاً يتمثل في إنشاء مبنى متعدد الاستعمالات يخدم أهالي المنطقة ويحقق أهدافاً اجتماعية وتنموية متعددة، ويضم قاعة مناسبات، وروضة وحضانة للأطفال، وقاعات مخصصة لعقد الدورات التدريبية ودروس التقوية للطلبة، إضافة إلى قاعات إنتاجية أشبه بالمشاغل التنموية التي تسهم في تمكين المرأة اقتصادياً واجتماعياً وتعزيز دورها في المجتمع.
وأكدت أن هذا المشروع يأتي ضمن رؤية جمعية غصون زهران الخيرية في بناء شراكات عربية فاعلة تخدم المجتمع المحلي وتفتح آفاقاً جديدة للعمل التطوعي والتنموي، مشيدةً بالدور الكبير الذي تقوم به جمعية الشارقة الخيرية في تنفيذ المشاريع الإنسانية خارج دولة الإمارات والوصول إلى المجتمعات الأكثر احتياجاً بما يرسخ قيم التكافل والعطاء.
كما حملت جمعية الشارقة الخيرية معها مبادرة إنسانية مباركة تمثلت بالتبرع بأضاحٍ لصالح منتسبي الجمعية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، في لفتة كريمة تعبّر عن أصالة العطاء الإماراتي وامتداد نهج الخير الذي عُرفت به دولة الإمارات قيادةً وشعباً.
وفي ختام اللقاء، عبّرت الصبيحي عن بالغ شكرها وتقديرها لجمعية الشارقة الخيرية على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وهذه المكرمة الطيبة المباركة، مؤكدة أن ما تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة من دعم إنساني وخيري ليس غريباً عليها، فهو امتداد لنهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وقالت الصبيحي في ختام تصريحها:"بارك الله في دولة الإمارات العربية المتحدة، شيوخاً وشعباً وأرضاً، وحفظها الله دائماً منارةً للخير والعطاء والإنسانية."
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار تعزيز العلاقات الأخوية الأردنية الإماراتية وترسيخ التعاون بين المؤسسات الخيرية والإنسانية بما يخدم المجتمعات المحلية ويحقق التنمية المستدامة، ويؤكد أن العمل الخيري العربي المشترك ما زال يشكل نموذجاً مشرّفاً للتكافل والتعاون وخدمة الإنسان أينما كان.




