شريط الأخبار
عراقجي: لا نقبل وقف إطلاق النار ونطالب بوقف الحروب في المنطقة بأكملها نتنياهو: إسرائيل تعمل على بناء تحالفات جديدة لمواجهة "التهديد الإيراني" الحرس الثوري يقول إنه "استهدف مقر طيارين أمريكيين في الخرج بالسعودية وأصاب تجمعا يضم 200 شخص" ترامب: حرب إيران تقترب من نهايتها 22 مليون يورو دعم إضافي من ألمانيا لمشروع الناقل الوطني روسيا تدعو إلى وقف التصعيد في الشرق الأوسط طهران: اعتماد العمل إلى نظام "عن بعد" الأردن يتعادل مع نيجيريا 2-2 وديًا استعدادًا لمونديال 2026 إنجلترا ضد اليابان.. الساموراي يتقدم 1-0 في الشوط الأول وزير الدفاع الأمريكي: الأيام المقبلة ستكون حاسمة في الحرب حزب المحافظين يثمن قرارات الحكومة بترشيد الاستهلاك الرئيس الإيراني: لدينا الإرادة لإنهاء الحرب ارتفاع الذهب عالميًا في المعاملات الفورية .. والأونصة تتجاوز 4600 دولار وزير الدفاع اللبناني: نرفض بشكل قاطع أي تهديدات اسرائيلية حسام حسن يرفع راية التحدي أمام الماتادور مونديال 2026: ميسي أساسيا في ودية الأرجنتين وزامبيا منتخب النشامى ينهي تحضيراته لمواجهة نيجيريا وديا ريال مدريد ينفق 530 مليوناً على المواهب الشابة منذ 2018 عطية: تشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة مكتملة الأركان رشقة صاروخية من لبنان باتجاه حيفا والكريوت وهجمات بمسيرات على شمال إسرائيل

بعد 300 عام .. مفاجأة حول مومياء حورية البحر المخيفة "صور"

بعد 300 عام .. مفاجأة حول مومياء حورية البحر المخيفة صور

القلعة نيوز :

أخيرا ظهرت الحقيقة الصادمة وراء مومياء "حورية البحر" التي انتشلت قبل 300 عام على السواحل اليابانية في المحيط الهادئ، وقدسها بعض اليابانيين بزعم أن قوتها تمنح الخلود.

وأثبتت فحوص متنوعة بالأشعة السينية، والمسح المقطعي، وتحليل الأشعة السينية الفلورية، وتحليل الحمض النووي والتأريخ بالكربون المشع، أجرتها جامعة كوراشيكي للعلوم والفنون أن الكائن مصنع يدويا.

وكشف الفحص أن الجزء العلوي من المومياء المزعومة يتكون من القماش والورق والقطن، غير أن استخدام بعض المواد الحيوية من الأسماك والحيوانات أثار الخلط حول هوية المومياء لعقود، نقلا عن "ديلي ميل" البريطانية.

وعلى الأرجح، فإن تصنيع مثل هذه الحوريات البحرية يعود إلى افتتان اليابانيين بها. وتحكي أسطورة يابانية أن امرأة أكلت بطريق الخطأ لحم حورية البحر وعاشت 800 عام.

وبسبب هذا الربط بين حوريات البحر والخلود في الثقافة اليابانية، قدس البعض هذه المومياء خلال فترة جائحة كورونا في محاولة لدرء أخطار الفيروس.

وانتشلت الومياء المصنعة من المحيط الهادئ، قبالة جزيرة شيكوكو اليابانية، بين عامي 1736 و1741، وعلى الفور أضفى البعض عليها طابع القداسة، وتم الاحتفاظ بها في معبد بمدينة أساكوتشي.

وأثار علماء بعض الشكوك حول مكونات المومياء، وتقرر إخضاعها لمسح مقطعي على مكوناتها.

وقال الباحث هيروشي كينوشيتا من جمعية أوكاياما الفولكلورية الذي وضع فكرة الدراسة، إن النتائج النهائية فاجأتهم.

وتابع: "إذا كنت تخيل المومياء بشكل طبيعي، فستعتقد أنها مزيج من الجزء السفلي من جسم السمكة والجزء العلوي من جسم القرد".

ولكن نتائج الفحص خلصت إلى أن النصف السفلي من الجسم عبارة عن سمكة، والنصف العلوي ليس من الثدييات.

وكان معظم الجزء العلوي من الجسم مصنوعًا في الواقع من القماش والورق والقطن، مع استخدام جلد السمكة المنتفخة على الذراعين والكتفين والرقبة والخدين.

واستخدم في تصنيع المومياء شعر الثدييات، وأظافر مصنوعة من الكيراتين الحيواني، وفك مأخوذ من سمكة آكلة اللحوم.

ولم يتم الكشف عن هيكل عظمي داخل، ولكن ظهرت إبر معدنية في مؤخرة العنق وأسفل الجسم.

كما تم استخدام مسحوق الرمل أو الفحم الممزوج في مادة تشبه المعجون لطلاء سطح الجسم.

ويرجح باحثون أنه ربما تم صنع مومياوات حورية البحر في مناطق مختلفة من اليابان للتصدير إلى دول أجنبية أو في سياق الافتتان بهذه المخلوقات الأسطورية.

وأشاروا إلى فرضية وجود مجموعات من الفنيين اليابانيين المهرة في ذلك التوقيت الذين مارسوا صنع هذه المومياوات المتقنة.