شريط الأخبار
إسرائيل: إيران تستعد لتصعيد إطلاق الصواريخ بشكل كبير النائب الخشمان: الأردن ليس ساحة حرب ولن يكون منصة لأحد الرئيس أردوغان وولي العهد السعودي يبحثان مستجدات المنطقة ترامب: قد نعلق الضربات على إيران إذا "أرضتنا" في المفاوضات برلين وباريس ولندن: مستعدون لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية هجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل: 7 إصابات ودمار كبير في موقع السقوط الأردن يستدعي القائم بأعمال السفارة الإيرانية احتجاجا على اعتداءات طالت أراضيه ترامب يعترف بمقتل 3 جنود أمريكيين في العمليات ضد إيران ويتوقع خسارة المزيد "فوكس نيوز" تكشف عن السلاح الأمريكي الذي اغتال خامنئي ترامب يتوقع أن يستمر الهجوم على إيران "أربعة أسابيع أو أقل" الصفدي: الأردن ماضٍ بالدبلوماسية ويحظى بدعم دولي الآن.. هجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي الغارات الإسرائيلية الأميركية ضربت أكثر من 2000 هدف إيراني منذ السبت البنتاغون يعلن تدمير مقر قيادة الحرس الثوري الإيراني المومني: تطبيق خطة إعلامية شاملة لتزويد المواطين بالمعلومات الحرس الثوري الإيراني: بدأنا الموجة التاسعة من عملياتنا ضد أهداف في إسرائيل وأهداف أمريكية بالمنطقة الامن ينفي سقوط شظايا مشتعلة على منزل بالزرقاء محافظ مادبا يتفقد مصابي سقوط شظايا صاروخ في ذيبان ضربات إسرائيلية تستهدف التلفزيون الإيراني ومستشفى غاندي

أبوجمعة: طريقة احتساب الدين العام قد تفتح شهية الحكومة على الاقتراض

أبوجمعة: طريقة احتساب الدين العام قد تفتح شهية الحكومة على الاقتراض

القلعة نيوز : قال عضو مجلس الأعيان، الدكتور محمود أبو جمعة، إنه يدرك ما يواجه الوطن من تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية داخلية وخارجية.
وأضاف أبو جمعة، خلال كلمة القاها نيابة عن مجموعة من الأعيان لمناقشة مشروع قانون الموازنة، أن خطاب الموارنة لسنة 2023 قد أظهر تلك التحديات التي يعشيها المواطنون.
وأكد، "أننا على يقين بقدرتنا على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص (..)، وخاصة أن الحكومة باشرت بوضع خطط للتحديث الاقتصادي والإداري".
وبين، أن الموازنة لا تختلف عن سابقاتها في الأعوام السابقة، "كنا نعتقد أنها ستساهم بالتحديث الاقتصادي وإقامة مشاريع كبرى تحدث نقلة نوعية وتساهم في النهوض الاقتصادي والتخفيف من البطالة".
وأوضح أن ما تم تخصيصه لبند النفقات الرأسمالية يقارب الـ10 بالمئة من اجمالي النفقات مع الإشارة إلى أن مصادر الإيرادات الحكومية لا تزال محدودة أي بدون تنوع وتفعيل لمصادر جديدة.
ونوه إلى أن الإصلاح الضريبي خلال السنوات الماضية أسهم في تحسين الإيرادات الضريبية.
ولفت إلى أن هامش المرونة يعد قليلا نسبيا في الموازنة؛ كون نسبة كبيرة تذهب للنفقات والرواتب وخدمة الدين.
وشدد على أن الاعتماد المتزايد على ضريبة المبيعات يؤدي إلى فجوة في العدالة الاجتماعية، فهي لا تأخذ بعين الاعتبار الفرق في الدخل بين الأفراد، وتسهم في زيادة مستويات الفقر، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة ضريبة المبيعات يؤدي إلى انخفاض القوة الشرائية للسلع.
ونوه إلى أن احتساب الدين العام بعد استثناء ديون صندوق استثمار أموال الضمان يصب في اظهار قيمة اقل مما هو عليه، مشيرا إلى أن طريقة احتساب الدين قد تفتح شهية الحكومة على الاقتراض.