شريط الأخبار
مصادر القلعة نيوز تؤكد لا توجد أي نية لدى المجلس القضائي لإعادة قضاة متقاعدين إلى العمل عمّان تستحوذ على الحصة الأكبر من التسهيلات المصرفية والودائع خلال الربع الرابع من العام الماضي سامسونج تحصد أربع جوائز ضمن فعاليات جوائز إديسون المرموقة لعام 2026 الوفد الأردني يختتم مشاركته في الاتحاد البرلماني الدولي "صوت أمانة عمّان" .. إحالة ناصر الرحامنة إلى التقاعد "المياه" والصندوق الأخضر للمناخ يبحثان تعزيز التعاون المشترك الجمارك تحذر: رسائل وهمية لشحنات وطرود بريدية هدفها الاحتيال الرواشدة يزور مركز الحسن الثقافي في الكرك العيسوي يرعى احتفالات جامعة إربد الأهلية باليوم الوطني للعلم الأردني وزير الثقافة: مشروع "توثيق السردية.. الأرض والإنسان" مساهمة نوعية لتعزيز الهوية الوطنية هل تحوّلت كاميرات المخالفات إلى مصيدة للمواطنين؟ أبو رمان يكشف دراسة جديدة تكشف التركيب الحقيقي لكوكب الأرض لغز تحت المحيط .. مدينة غامضة عمرها 9500 عام وفاة صانع المحتوى محمد الشمري نتيجة حادث سير مروع والحزن يسيطر كيف ودعت حياة الفهد جمهورها في آخر ظهور لها قبل المرض؟ أقامت علاقة عاطفية مع أحد موظفيها! .. فضيحة تهز واشنطن لوزيرة عيّنها ترامب وزوجها مُنع من دخول مقر عملها! حقيقة "فخ" الكاميرات بالأردن.. الدويري يكشف لـ "بصوتك" أسراراً لا يعرفها السائقون عن نظام المخالفات خبراء: فنجان القهوة الصباحى يحمى صحة الكبد الكشمش الأسود يعزز المناعة ويدعم القلب بجرعة مركزة أيهما أفضل للقلب جوز البيكان أو الفول السوداني؟

نقلناها ليديرها الديوان الملكي بشكل صحيح” .. لماذا قال الخصاونة ذلك عن الإعفاءات الطبية ؟…إقرار “نادر”و”الصخب” يزيد في الأردن : التوصية إتخذها”مجلس السياسات”.. البرلمان “يصر” والوزارة “تتمهل وصفقة بالطريق فكرتها”حصة متفق عليها”لكل نائب

نقلناها ليديرها الديوان الملكي بشكل صحيح” .. لماذا قال الخصاونة ذلك عن الإعفاءات الطبية ؟…إقرار “نادر”و”الصخب” يزيد في الأردن : التوصية إتخذها”مجلس السياسات”.. البرلمان “يصر” والوزارة “تتمهل وصفقة بالطريق فكرتها”حصة متفق عليها”لكل نائب
القلعة نيوز- تشير بعض الدلائل إلى ان”صخب” الإعفاءات الطبية الذي تسبب بأزمة بين الحكومة والبرلمان في الأردن مقصود بحد ذاته لتمرير وصفة خاصة تهدف لمعالجة "الهدر المالي” الناتج عن الإعفاءات ووقف التجاوزات وفلترة النفقات المالية تحت هذا البند.
وهي وصفة يبدو أنها تقررت على مستوى مجلس السياسات وليس الحكومة فقط.
وكانت الحكومة قد أثارت عاصفة إعتراض بين نواب المملكة بعدما قررت وقف إصدار الإعفاءات الطبية وإحالتها كلها عبر وزارة الشئون البرلمانية إلى القسم المختص بالديوان الملكي ثم أتفق الطرفان بعد تعطيل جلسة برلمانية على التفاوض. والتفاوض هنا هو مطلب الحكومة وإنتهى الأسبوع الحالي بدون التوصل إلى إتفاق محدد والفكرة كانت أن الحكومة ستدفع الثمن تحت قبة البرلمان لو حاولت تقليص عدد الإعفاءات الطبية خصوصا لأعضاء مجلس النواب بينما لا يستطيع النواب ممارسة اي ضغط من أي صنف على الديوان الملكي.
وتقدم مصدر رسمي بتصور يقضي بالتوصل لحل وسط مع النواب محوره وضع "حصة متفق عليها” من الإعفاءات يلتزم بها الطرفان وتصدر عن رئاسة الوزراء فيما تحال بقية الطلبات إلى الديوان الملكي الذي يدقق بالتفاصيل قبل إصدار عفو طبي خلافا لبقاء صلاحية تحويل مرضى السرطان بين يدي الحكومة.
وأغلب التقدير ان النواب سيظطرون لقبول الإقتراح الحكومي في النهاية، الأمر الذي يبرر عمليا تأخير التوصل إلى تفاهمات معهم فيما تشير المصادر الرسمية إلى مبالغ مالية ضخمة يتم إنفاقها على بند الإعفاءات الطبية وتقترح وزارة المالية تقليص المبالغ في حال السيطرة الصارمة على إصدار تلك الإعفاءات وحصرها في المواطن المحتاج فعلا والذي لا يشمله أي غطاء تأميني من أي نوع .
وهي عملية معقدة يفترض ان تنهي بعض المخالفات والتجاوزات خصوصا وان آلية الديوان الملكي في إصدار الإعفاءات أكثر "عدالة” وأسرع بسبب توفر المعلومات التي تحدد المحتاج من عكسه.
وتفترض الحكومة ان الديوان الملكي أقدر منها على إدارة ملف الإعفاءات خصوصا وان مطالبات النواب ترهق الوزراء هنا خلافا لأن النواب كيديون ولديهم وسائل دستورية لإرهاق الحكومة وهو ما لا يستطيعونه عندما يتعلق الأمر بالديوان الملكي.
رغم ذلك تعتبر أوساط الحكومة بأن الحلول المقترحة هي الأفضل لجميع الأطراف خوفا من ان تؤدي الخلافات مع النواب لأزمة متكررة بين السلطتين.
ولذلك صرح رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة بأن آلية الإعفاءات لم تتغير بل نقلت إلى الديوان الملكي حتى تدار”بشكل صحيح” وهو تصريح ألهب نقاشات مكتومة لأنه يحتوي ولأول مرة إعترافا ضمنيا للحكومة بإخفاقها في إدارة هذا الملف وبأن الديوان الملكي إدارته أفضل.
المصدر : رأي اليوم