شريط الأخبار
وزارة الثقافة تفتح باب التسجيل لمحبي التصوير الفوتوغرافي في محافظة مادبا زيادة الإقبال على اختبارات Cambridge AS & A Level بنسبة 5% في ظل تزايد الطلب على مؤهلات مرنة ومهارات مطلوبة في تعليم العالي 30 عاماً من الريادة في قطاع الطاقة: KIOGE 2026 يتيح الوصول إلى أحد أبرز اقتصادات الطاقة في آسيا الوسطى أهم ما يجب أن تعرفه عن الرضاعة الطبيعية فرسان الحق ...حين يكون الأمن فعلاً اجتماعياً القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد الملك يستقبل وفدا من مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي سوريا تحكم بإعدام الأسد غيابيا بتهم تضم القتل والتعذيب ترامب مدافعا عن إنفانتينو: استبداله سيكون "خطأ فادحا" حل مجالس غرف الصناعة تمهيدا لاجراء انتخاباتها في تشرين أول قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة '50 سنة بين أهلنا وناسنا' البنك المركزي يعلن عن 12 بعثة دراسية لطلبة التوجيهي المتفوقين الهميسات يقيم الاقتصاد السياسي للعلاقات الأمريكية - الأردنية بعد الحرب الباردة *جمعية قطاع الإسكان تُشهِر مشاركتها في الحملة المليونية ضد المخدرات* سوريا .. احتفالات بعد حكم الإعدام على بشار وماهر الأسد وعاطف نجيب الرئيس اللبناني يستقبل وفدًا نيابيًا أردنيًا مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة

ماجد القرعان يكتب:الدستور .. تزهو

ماجد القرعان يكتب:الدستور .. تزهو




الدستور .. تزهو

‏ القلعة نيوز:كتب ماجد القرعان
بدايتي معها كانت في عام 1983 حين دعاني لزيارته طيب الذكر المرحوم الدكتور نبيل الشريف لزيارته حيث كان يتولى رئاسة تحريرها وخلال اللقاء اشاد بمهنيتي الإعلامية حيث كنت اعمل مندوبا للاذاعة الأردنية في محافظة الطفيلة وعرض علي العمل مندوبا للصحيفة ايضا فوافقت على الفور حيث كانت الصحيفة التي احرص على قراءتها يوميا نظير موضوعيتها ومصداقيتها ومهنيتها العالية .
15 عاما ونيف أمضيتها في مدرسة الدستور التي منها ومع عملي في الإذاعة ولجت عالم مهنة الصحافة في مختلف أدواتها المسموعة والمرئية والمكتوبة والإلكترونية مندوبا ميدانيا ومحررا وكاتبا ورئيس تحرير والحمد الله .
وكم احزنني حين أوشكت أن تهوي جراء العديد من العوامل التي اصابت الصحف الورقية بوجه عام في مطلع العام 2015 والتي منها ارتفاع اسعار الورق وتخلي الدولة عن دورها ومسؤولياتها للمحافظة على كلف مدخلات الطباعة من ورق واحبار وجمارك وضرائب الى جانب تدخل الحكومات بشؤونها واخفاقات الإدارات التي تعاقبت عليها وبخاصة تلك التي تُسيطر عليها المؤسسة العامة للضمان الإجتماعي ومن ضمنها صحيفة الدستور العريقة حيث التعيين بأغلبه في مجالس ادارتها تحكمه الشللية والتنفيعات دون الإستناد على الكفاءة والمؤهلات ليدفع العاملون فيها ومن ضمنهم زملاء المهنة ثمنا باهظا ولأكثر من سبع سنوات جراء تراجع أرباحها وتراكم ديونها الذي أدى الى تأخر استلامهم لرواتبهم عدة أشهر اضافة الى أن الإدارات التي تعاقبت عليها لم تعير ادنى اهتمام لمخرجات ثورة الإتصالات التي اجتاحت العالم وتأثيرها على الصحافة الورقية لكي تعمل على تطويرها ومواكبة المستجدات .
ما أثلج صدري ما لمسته شخصيا بحكم علاقاتي التي لم تنقطع مع العديد من الزملاء الصحفيين الذين ما زالوا يعملون فيها وما سمعته وقرأته حيال أحوالها أنها تعافت وباتت تتصدر الصحف الورقية انتشارا ومردودا وأن احوالها المالية استقرت وانتهى عصر تأخر صرف الرواتب واصبح صرفها يتم في بداية كل شهر وليس بالتنقيط والأقساط أو تأخر صرفها لعدة شهور كما حصل في سنوات سابقة وأكثر من ذلك سهولة حصول العاملين فيها على سلف لمواجهة أي أزمات .
بالتأكيد هذا ( الزهو ) الذي تعيشه الصحيفة لم يكن ليتحقق لولا تولي شؤونها من قبل من هم بمستوى الكفاءة والذي لا ينكره من عاشوا معاناة الصحيفة طيلة السنوات الماضية من عاملين وصحفيين والذين تلهج السنتهم بالدعاء لهم بموفور الصحة والعافية ودوام التوفيق .
تحية إكبار وتقدير لمدير عام الصحيفة الخبير الإقتصادي المعروف الدكتور أيمن العدينات ورئيس تحريرها الزميل العزيز الإستاذ مصطفى الريالات فقد صنعتم مجدا جديدا لصحيفة الدستور التي أعتز بأنها مدرستي في مهنة المتاعب وتركتم بصمات تزين تاريخها العريق .
خلاصة القول يتمثل بإلتزام صناع القرار في كافة مفاصل الدولة بالمثل الشعبي الدارج " اعطي الخباز خبزه لو أكل نصه " حينها فقط نكون قد وضعنا اقدامنا على بداية درجات سلم الإصلاح .