شريط الأخبار
الى الجهات الرسمية ووزارة العمل... هروب العاملات: تحرك رسمي مطلوب، والعدل والردع ضرورة نداء إلى ضمائر المسؤولين: عندما تصبح 150 ديناراً ثمناً لسنوات العمر والعطاء أعطيكم أمة نائمة... لكنها لا تموت* ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران...

إعلامي أمريكي يكشف "أكاذيب" بايدن حول تفجير "السيل الشمالي"

إعلامي أمريكي يكشف أكاذيب بايدن حول تفجير السيل الشمالي
القلعة نيوز- فضح مذيع قناة "فوكس نيوز" الشهير، تاكر كارلسون، "أكاذيب" إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، حول تفجير "السيل الشمالي" معتبرا إياها شديدة السخافة.

وقال كارلسون: "فجر فلاديمير بوتين خط أنابيب الغاز الروسي إلى أوروبا. لماذا يفعل بوتين شيئا كهذا؟ حسنا، قيل لنا لأنه شرير. هذه كانت قصتهم، القصة التي أخبرتنا بها إدارة بايدن، ثم الجميع دون استثناء، جميع المؤسسات الإخبارية في البلاد دعمت هذه الكذبة. بالطبع، فعلها بوتين، علمونا عدم طرح الأسئلة، أو أنك عميل روسي".

وأشار إلى أن القصة كانت سخيفة جدا، لذلك أنشأت الولايات المتحدة جبهة إعلامية موحدة للكذبة الجديدة حول حادث "السيل الشمالي".

وتابع: "حسنا، لقد اعترفوا بأن بوتين لم يفعل ذلك. لقد كان خطأ، كما يتفقون، لم يكن بوتين هو من فجر الأنابيب. لقد كانوا أوكرانيين، لكن ليس الأوكرانيين أصدقاء واشنطن الذين يتلقون مليارات الدولارات من الضرائب الأمريكية كل شهر لا، لا، لا لم يكونوا الأصدقاء الأوكرانيين. هؤلاء كانوا أوكرانيين لم نلتق بهم قط. كانوا أوكرانيين يتصرفون ضد روسيا، لكن لا علاقة لهم بإدارة بايدن. هؤلاء أناس طيبون يقاتلون من أجل قضية نبيلة، لكنهم يفعلون ذلك بمفردهم دون مساعدتنا أو علمنا".

المصدر: نوفوستي