شريط الأخبار
الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرى بعد خطاب الملك .. " الصفدي يضرب بقوة " الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية وحشد استجابة دولية لوقفها الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين التجارة الأوروبية: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها

جحود ثلة من المسؤولين لثلة من الجنود الاعلامين المخلصين

جحود ثلة من المسؤولين لثلة من الجنود الاعلامين المخلصين


جحود ثلة من المسؤولين لثلة من الجنود الاعلامين المخلصين
القلعة نيوز :
كتب ماجد القرعان
استوقفني الخبر الذي بثته وكالة الإنباء الاردنية اليوم الإثنين خامس ايام شهر رمضان الفضيل والذي مضمونه ان جلالة الملك قد أقام مأدبة إفطار في الديوان الملكي الهاشمي لرؤساء السلطات وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين وممثلي مؤسسات إعلامية والذي يأتي ضمن نهج دأب عليه جلالته للتواصل مع ابناء شعبه .
المعلومات التي وصلت الزملاء في الوسط الإعلامي ان الدعوة شملت فقط ممثلين عن الإعلام الرسمي والذين نجلهم ونقدرهم لكن الملفت ليس في هذا اللقاء فقط بل فيما سبق من لقاءات ايضا ان القائمين على ترتيبها يستثنون العشرات من الزملاء وبخاصة ممن يعملون في قطاع الإعلام الخاص بكافة مجالاته المرئية والمسموعة والمقروءة والإلكترونية والذين لا يقلون أهمية وتأثيرا عمن يتم دعوتهم وحقيقة انني لم اجد لذلك التغاضي المقصود وغير المبرر سوى تفسير واحدا ان ذلك جراء مزاجية ثلة جاحدة من المسؤولين تعبث بالنسيج الوطني وتوزع صكوك الولاء والإنتماء والغفران وكم تمنيت ان هذه الثلة الجاحدة بمستوى ما يتحلى به حملة الأقلام الحرة الذين يزخر بهم الوطن احساسا واهتماما بقضايا الوطن فميزة الأردن عن غيرها من الدول كما يقول المثل الشعبي " حارتنا ضيقة وبنعرف بعضنا " وأعد في هذا المقام ان اتناول في مقال قادم سيرة ومسيرة بعض افراد الثلة الجاحدة الذين لا يخلوا منهم مفصل من مفاصل الدولة ويُعتبرون من ابرز المعيقين لمسيرتنا .
اعيد واكرر ما قلته سابقا اننا في الأردن وللاسف ما زلنا نعاني من التجاهل الرسمي لأهمية ودور الإعلام الخاص الذي هو من أهم الوسائل المستخدمة للتخاطب مع الأفراد والحكومات وكافة طبقات المجتمع على حد سواء لتغيير الإتجاهات وفرض الواقع المستهدف والذي يُعبر عن ضعف الأمة أو قوتها ولنا في ذلك أمثلة كثيرة ومنها على سبيل المثال دور الإعلام في " الولايات المتحدة واسرائيل " وغيرها حيث لوسائل الاعلام الرسمي والخاص دورا اساسيا أهم بكثير من استخدام الأسلحة الفتاكة .

والمتتبع لدور الاعلام في العديد من الدول يجد ان دورها لا ينفصل عن المسؤوليات الأمنية ومصالحها لكننا في الأردن نفتقد لمثل ذلك بسبب عدم اتباع استراتيجية وطنية ملزمة تضع المصالح العليا للدولة في صدارة اهتماماتها ولا يعني ذلك ان تكون اداة في تصرف وتوجيه السلطات الرسمية والتي من واجب الاعلام ان يكون العين الصادقة والمراقبة لأدائها مبرزا الانجازات ومؤشرا على مواطن الخلل والتجاوزات وموجها الرأي العام في كل ما يخدم الدولة .