شريط الأخبار
لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء) عمر يوسف حيدر مراد قنصلًا فخريًا لحكومة بيرو في عمّان إرادة ملكية بنقل السفير الاردني لدى إسرائيل إلى المركز في عمّان قيس زيادين عن مروان جمعة : لم يقصد الإساءة للأردن أو تاريخه قطر: تقدم إيجابي في المحادثات الأميركية - الإيرانية غير المباشرة بالدوحة وزير الدفاع الإسرائيلي: سنبقى في سوريا ولبنان وغزة حتى إشعار آخر الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية د. البدور يوقع على فسيفسائية اليوم العالمي لمكافحة المخدرات

"اختراق في علاج السرطان".. العلماء يسخّرون خلايا دماء المرضى لمحاربة الأورام

اختراق في علاج السرطان.. العلماء يسخّرون خلايا دماء المرضى لمحاربة الأورام
القلعة نيوز:
أفاد العلماء في جامعة نورث وسترن في الولايات المتحدة أنهم تمكنوا من تطوير تقنية علاج جديدة تسخر خلايا دم المرضى لمحاربة الأورام

ويمكن أن يوفر العلاج الذي يستخدم الخلايا المناعية التي يتم جمعها من أورام المريض نفسه، خيارا علاجيا جديدا لمرضى السرطان، ما قد يؤدي إلى تجاوز العلاجات الإشعاعية وأدوية العلاج الكيميائي القاسية

وللقيام بذلك، قام العلماء ببناء أساسيات العلاج المناعي الحالي المسمى العلاج الخلوي بالتبني (ACT)، والذي يستخدم للمساعدة في علاج سرطان الجلد المتقدم

وفي العلاج الخلوي بالتبني، تؤخذ الخلايا التائية عادة من دم المريض أو أنسجة الورم وتُنمى بأعداد كبيرة في المختبر. ثم تتم إعادتها إلى المريض لمساعدة جهاز المناعة على محاربة السرطان

ولكن لأول مرة اكتشف العلماء أن من الممكن عزل الخلايا الهجومية للورم بشكل غير جراحي من الدم وليس من الأورام

ويفتح هذا الاكتشاف الباب لعلاج الخلايا بالتبني لعلاج أنواع السرطان التي يصعب الوصول إليها ويجعلها خيارا أكثر قابلية للتطبيق في المستشفيات

وقالت شانا كيلي، مؤلفة الورقة البحثية: "بدأنا في طرح أسئلة حول ما إذا كانت الخلايا المناعية التي تدخل في الأورام تعود للخروج، وما إذا كان بإمكانك العثور عليها في مجرى الدم. ولم نكن نعرف ما إذا كنا قادرين على العثور عليها أو إذا كان بإمكاننا رؤية ما يكفي منها حتى لدراستها. ومن المؤكد أنها في الدم. هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها دراسة هذه الخلايا في هذا السياق"

وتعتمد الدراسة التي نُشرت في مجلة Nature Biomedical Engineering، على العمل السابق من مختبر البروفيسورة كيلي الذي نُشر العام الماضي في نفس المجلة

وفي الدراسة السابقة، عالجت كيلي وفريقها الفئران بخلايا مناعية خاصة بها تم جمعها من كتلة، ما أدى إلى تقليص أورامها بشكل كبير، مقارنة بأساليب العلاج الخلوي التقليدية

ووصفت الورقة البحثية لعام 2022 أيضا الطريقة الجديدة المستخدمة لعزل ومضاعفة الخلايا الليمفاوية المتسللة إلى الورم (خلايا مناعية تتجمع حول الورم أو داخله /TILs)،، وهي عملية تقوم بفرز وحصد الخلايا بكفاءة لاستعادة 400% أكثر من الأساليب الحالية، ما يجعل الاستجابة المضادة للسرطان أقوى في النهاية

وعن طريق إزالة ومعالجة الأورام الميلانينية، وجد العلماء الخلايا الليمفاوية المتسللة إلى الورم (TILs) داخلها. ولكن في بعض الأحيان، يمكن أن تشكل إزالة الأورام من أجل حصاد الخلايا الليمفاوية المتسللة إلى الورم (TILs) مخاطر كبيرة على المرضى، ما لا يترك أي طريق لتسخير الخلايا اللازمة للعلاج الخلوي بالتبني (ACT) لمحاربة العديد من أنواع السرطان

لذا تساءلت كيلي عما إذا كان مرض الخلايا الليمفاوية المتسللة إلى الورم قد يكون موجودا في مكان آخر من الجسم، أورام خارجية

وبعد العثور على الخلايا الليمفاوية الشبيهة بالخلايا الليمفاوية المتسللة إلى الورم (TILs)، أو الخلايا الليمفاوية المتفاعلة للورم (cTRLs)، في دم الحيوان، اختبر الفريق ما إذا كانت الخلايا الليمفاوية المتفاعلة للورم (cTRLs) لديها نفس القدرة مثل الخلايا الليمفاوية المتسللة إلى الورم (TILs) على قتل الخلايا السرطانية، وهو ما فعلته

وأشارت كيلي: "يقودنا هذا الاختراق الجديد إلى طرح بعض الأسئلة المثيرة حول كيفية ظهور الخلايا الليمفاوية المتفاعلة للورم (cTRLs) في الدم مبكرا. وهل يمكننا تشخيص السرطان وعلاجه مبكرا باستخدام هذه الخلايا؟"

وأضافت: "هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها دراسة هذه الخلايا في هذا السياق".