شريط الأخبار
الأمن يحذر من ألعاب إلكترونية خادعة تحمل خطورة بالغة للأطفال مخالفة 35 بسطة وإتلاف نحو 80 كغم لحوم غير صالحة للاستهلاك البشري إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي الاستهلاكية المدنية: السلع متوفرة بكميات كافية مساحات ثقافية للوزير الرواشدة في "أماسي رمضان" القطامين يبحث مع السفير الكازاخستاني تعزيز التعاون في النقل والسكك الحديدية محكمة الدنمارك تنظر في قضية ضد صفقة أسلحة لإسرائيل وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي قطر: تداعيات الهجمات على منشآت الطاقة ستطال العالم أجمع المجالي: المساس بحقوق مشتركي الضمان يهدد ثقة المغتربين المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات بزشكيان لأردوغان: الصواريخ التي اخترقت أجواء تركيا ليست إيرانية البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل منع التراويح والاعتكاف في المسجد الاقصى لأول مرة منذ 1967 الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر العين العرموطي تلتقي السفيرة الأسترالية في عمان شديفات: وزير حالي تدخل ليكون شريكه محاميا للضمان .. والعودات يرد: يطلعله إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان البكار: الضمان سيغطي عجز النفقات لـ 5 أعوام من العائد الاستثماري بنحو 500 مليون

مؤتمرون يدعون إلى تبني فلسفة واضحة لتطوير الإشراف التربوي العربي

مؤتمرون يدعون إلى تبني فلسفة واضحة لتطوير الإشراف التربوي العربي

القلعة نيوز- أوصى مشاركون في المؤتمر العلمي الدولي السنوي السابع، بعنوان "رؤى وأفكار لقضايا ساخنة في التعليم التنافسية والعالمية وجودة التعليم في الوطن العربي: الواقع والمأمول"، بأهمية تبني فلسفة واضحة لتطوير الإشراف التربوي العربي في ضوء النظريات الحديثة في هذا المجال.

ودعا مشاركون في المؤتمر، الذي عقدته الجمعية الأردنية للعلوم التربوية بالتعاون مع جامعة عمان الأهلية واستمر لثلاثة أيام، إلى زيادة الاهتمام من قبل وزارات التربية والتعليم العربية بإعداد الكفاءات الإشرافية اللازمة والمزودة بالخبرات والمهارات المطلوبة لتأدية العمل الإشرافي بفاعلية وكفاءة عاليتين.
كما دعوا إلى تنويع مصادر الإشراف التربوي، والتركيز على دور مدير المدرسة بصفته مشرفاً تربوياً مُقيماً، والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في هذا المجال من حيث الأساليب المتبعة والوسائل الريادية، التي من شأنها النهوض بالعملية الإشرافية، وكذلك تعزيز مقدرة القادة في المؤسسات التعليمية على ممارسة مهارات القيادة الإبداعية.


وأكد المشاركون، أهمية تعزيز دور القيادات الأكاديمية والإدارية في المؤسسات التعليمية، وتعزيز الوعي المجتمعي بدورها، وتطوير برامج تقييم أداء المعلمين وتضمينها معايير واضحة ومحددة حول الأهداف التعليمية المراد تحقيقها؛ لقياس الفاعلية التعليمية للمعلمين، والعناية بمشاريع البحث العلمي الميداني ودعمها وتقديم التسهيلات اللازمة لها لمواكبة التطورات العالمية في هذا المجال.
وشددوا على ضرورة نشر ثقافة المساءلة واعتمادها في جميع وحدات ومديريات وزارات التربية والتعليم ومدارسها، ومواكبة مديري التربية والتعليم لمستجدات العصر، بما فيها الاتجاهات القيادية التربوية.
ودعا المؤتمر كذلك إلى تطوير البيئة التعليمية في المراحل المختلفة، من خلال تدريب الطلبة على مهارات التفكير الناقد والإبداعي، وإعادة النظر في التعليم المهني وربطه باحتياجات سوق العمل بناء على دراسات علمية معمقة، ورعاية الموهوبين في المؤسسات التعليمية، إضافة إلى تعزيز وتنظيم العمل التطوعي في الجامعات العربية.
وناقشت جلسات المؤتمر عدداً من أوراق العمل في محاور رئيسة شملت الإدارة، والقيادة، والأفكار المعاصرة في الإشراف التربوي، وأفكار ورؤى في العلوم التربوية والنفسية.
وأشاد رئيس الجمعية، رئيس المؤتمر الدكتور راتب سعود في الجلسة الختامية للمؤتمر، بمضامين البحوث والأوراق التي قدمها المشاركون، وعكست رغبة في الارتقاء بمستوى التعليم العالي والعام في الوطن العربي، وتطلعا لتحقيق المزيد من النجاح والتميز في الأنظمة التعليمية العربية، بما ينعكس على مخرجاتها، ودعم الجهود العربية لتحقيق التنمية الشاملة في جميع المجالات.
بدوره، أعرب رئيس جامعة عمان الأهلية، رئيس اللجنة الاستشارية العليا للمؤتمر الدكتور ساري حمدان، عن اعتزاز الجامعة بالشراكة مع الجمعية في تنظيم هذا النوع من المؤتمرات لأهميتها في إثراء النقاشات العربية حول واقع التعليم في الوطن العربي، وكيفية مواجهة التحديات والمعيقات في سبيل تطويره وتعزيز تنافسيته.
وكان المؤتمر ناقش في جلساته لليوم الثالث، معيقات الإشراف الإلكتروني من وجهه نظر المعلمين في محافظة الداخلية بسلطنة عمان، وواقع الإشراف التربوي في فلسطين وسبل تطويره، وواقع الإشراف الإكلينيكي في المدارس الفلسطينية.
كما بحثت الجلسات فعالية الدور الإشرافي لمدير المدرسة، ونظرية الإشراف التفتيشي في الفكر التربوي البريطاني لتوظيفه في المنظومة التربوية الإشرافية في فلسطين، ودراسة في أخلاقيات المشرف التربوي، إضافة إلى المهارات الانتقالية التي يحتاجها الطلبة ذوي صعوبات التعلم للانتقال لمرحلة ما بعد التعلم المدرسي في دولة الكويت.
--(بترا)