شريط الأخبار
أوامر ملكية سعودية بإعفاء وتعيين عدد من المسؤولين الكبار بينهم وزير الصناعة والثروة المعدنية "الإهانات بدلا من الحكمة".. خطأ ترامب المُحرج نسف العفو عن نتنياهو CBSС: ممثلو واشنطن لن يسافروا إلى عُمان لإجراء محادثات مع نظرائهم الإيرانيين البنوك ترفض قرابة 55 ألف طلب قرض جديد وتوافق على 6.236 مليار دينار أكسيوس: بيان إيراني عُماني محتمل بفتح الممر الأوسط في هرمز أمام السفن ابوالفيلات والخضير نسايب ، العيسوي طلب والبطاينة أعطى...صور عراقجي: إيران "أوفت بكلمتها" بشأن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأردن والإمارات يؤكدان تضامنهما المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية مجلس النواب يعقد أولى جلسات دورته الاستثنائية الأحد وزير الثقافة يزور الفنان محمد العبادي للاطمئنان على صحته بعد نجاح العملية الجراحية التي أجراها الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية "النزاهة العراقية" .. إجراءات جديدة لملاحقة المتهمين بالخارج واسترداد الأموال اعفاء وزير الصناعة السعودي من منصبه الأردن وتركيا يحذران من استمرار الإجراءات الاسرائيلية في فلسطين المحتلة ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو) آل أبو سالم يناسبون آل أبو مراد ويطلبون كريمتهم للإعلامي مصطفى الأردنية رحاحلة تحصل على جائزة سيدة الامن السيبراني الاتصال الحكومي: المواطنون والقطاع الخاص معنيون بتعميم الذكاء الاصطناعي الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد قصص الأطفال تمنح رزان جمّال جائزة دولية في ريادة الأعمال

اختتام ندوة المشتركات الخلاقة بين المسيحية والإسلام

اختتام ندوة المشتركات الخلاقة بين المسيحية والإسلام

القلعة نيوز - ترأس سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية، أعمال الندوة السادسة بعنوان "المشتركات الخلاقة بين المسيحية والإسلام" التي نظمها المعهد الملكي للدراسات الدينية والمجلس البابوي للحوار بين الأديان لدى الكرسي الرسولي يومي الأربعاء والخميس الماضيين في حاضرة الفتيكان.

وأكد سموه، خلال مشاركته في الندوة، أهمية تعزيز دعائم العدل والسلام من خلال التربية والتعاليم الدينية المشتركة التي تضمن كرامة وحقوق الآخرين ضمن السعي نحو هدف تطوير نظام إنساني جديد، يكمّل فيه البشر بعضهم بعضا.
ودعا سموه إلى تأسيس منتدى للحوار يساعد في بناء الثقة، وتوفير فرصة للأشخاص الذين يعيشون ويتفاعلون في فسحة من التقارب الثقافي للتعرف على بعضهم البعض، تمكنهم من تعزيز ثقافة جديدة تبنى على التعاون والتفهم والتفاهم وتوليد حلول للتحديات المشتركة.
وكان قداسة البابا فرنسيس، قد التقى المشاركين على هامش الندوة، معربا خلال اللقاء عن تقديره لدور الأردن وجلالة الملك عبدالله الثاني، على الاهتمام بالمسيحيين في الأردن والشرق الأوسط، ولا سيما في الأوقات التي اتسمت بالصراع والعنف.
كما عبر قداسته عن شكره لسمو الأمير الحسن بن طلال على مساهمة المعهد الملكي للدراسات الدينية، "تحت رعاية سموه المستنيرة" في الحفاظ على التراث العربي المسيحي وتقديره، ما يعود بالفائدة على المواطنين في المشرق.
وفي البيان الختامي، وجه المشاركون الشكر لسمو الأمير الحسن بن طلال على مساهماته القيمة في الندوة، والتي عكست حكمته وخبرته الطويلة في مجال الحوار بين أتباع الديانات والثقافات.
ودعا البيان إلى احترام الكرامة الإنسانية مع تقدير المشتركات والاعتراف بالتنوع والاختلاف، حيث أنها تكوّن التراث المشترك المبني على الاحترام المتبادل.
وثمن المشاركون رسالة قداسة البابا فرنسيس حول أهمية الحوار المثمر الذي "يتطلب أسلوبا من الإخلاص والاحترام المتبادل، مع معرفة الأمور المتقاربة والأمور المختلفة". والذي ركز على التقارب، "أي على ما يوحدنا على المستويات الدينية والروحية والسلوكية والأخلاقية".
يذكر أن هذه الندوة هي السادسة ضمن سلسلة لقاءات بدأها المعهد الملكي للدراسات الدينية والمجلس الباباوي للحوار بين الأديان في حاضرة الفاتيكان منذ عام 2009 وتعقد بالتناوب كل عامين في عمّان وروما.
ويترأس سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية، الوفد الإسلامي، بينما يترأس الكاردينال ميغيل أيوسو، رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان، الوفد المسيحي.
--(بترا)