شريط الأخبار
أكسيوس: بيان إيراني عُماني محتمل بفتح الممر الأوسط في هرمز أمام السفن ابوالفيلات والخضير نسايب ، العيسوي طلب والبطاينة أعطى...صور عراقجي: إيران "أوفت بكلمتها" بشأن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأردن والإمارات يؤكدان تضامنهما المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية مجلس النواب يعقد أولى جلسات دورته الاستثنائية الأحد وزير الثقافة يزور الفنان محمد العبادي للاطمئنان على صحته بعد نجاح العملية الجراحية التي أجراها الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية "النزاهة العراقية" .. إجراءات جديدة لملاحقة المتهمين بالخارج واسترداد الأموال اعفاء وزير الصناعة السعودي من منصبه الأردن وتركيا يحذران من استمرار الإجراءات الاسرائيلية في فلسطين المحتلة ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو) آل أبو سالم يناسبون آل أبو مراد ويطلبون كريمتهم للإعلامي مصطفى الأردنية رحاحلة تحصل على جائزة سيدة الامن السيبراني الاتصال الحكومي: المواطنون والقطاع الخاص معنيون بتعميم الذكاء الاصطناعي الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد قصص الأطفال تمنح رزان جمّال جائزة دولية في ريادة الأعمال إسبانيا إلى نصف النهائي لملاقاة فرنسا الناقل الوطني وتقليل الفاقد: استراتيجيات الأردن لمواجهة الابتزاز المائي للكيان الاحتلاليي ياسمين عبد العزيز تتصدر الترند بعد طرح إعلان فيلم خلي بالك من نفسك الخطيب يشارك في مؤتمر دولي باسطنبول حول التغير المناخي والنزاعات

وزير الصحة: يحق للأردن أن يفخر بأدائه وأداء قيادته وأبنائه خلال جائحة كورونا

وزير الصحة: يحق للأردن أن يفخر بأدائه وأداء قيادته وأبنائه خلال جائحة كورونا
القلعة نيوز -
قال وزير الصحة الدكتور فراس الهواري إنّ الأردن خاض بفضل النهضة الشاملة لديه في قطاع الرعاية الصحية حرباً على وباء كورونا، مكنته من تقديم أنموذجاً مدروس لإدارة الأزمات الصحية والاستجابة للتحديات التي تفرضها.

وأضاف الهواري بمناسبة اعلان منظمة الصحة العالمية أن جائحة كورونا لم تعد حالة طوارئ عالمية "يحق للأردن اليوم أن يفخر بأدائه وأداء قيادته وأبنائه في هذه الجائحة، هذا الأداء الذي ضمن للأردن المحافظة على نظامه الصحي من الانهيار أثناء الجائحة، فقد حافظ الأردن على نسب الوفيات حتى تكون في حدودها المعقولة العالمية والتي كانت ضمن الحدود الدنيا مقارنة بالدول الأخرى".

جاء ذلك خلال كلمة افتتح بها الهواري ورشة عمل الشبكة العالمية للإنذار بحدوث الفاشيات والاستجابة لها التابعة لمنظمة الصحة العالمية، والتي تجتمع في الأردن بحضور أكثر من 70 خبير من مختلف دول العالم لمناقشة استراتيجيتها اعتبارا من أمس الاثنين وحتى يوم غد الأربعاء.

كما قال الوزير الهواري "ركّز الأردن في جهوده للتعامل مع هذه جائحة كورونا على بناء استراتيجية وطنية للاستجابة لها أخذت بالاعتبار خطة التعافي، واستقرار المنظومة الصحية، وتأهيل الكوادر الطبية وتدريبها وفقا لمتطلبات التعامل مع الأوبئة والنهوض بالبنية الصحية وتعزيز التشاركية مع القطاع الصحي الخاص".

وبين الهواري أنّ الأردن بفضل الله استطاع تجنب موجات كثيرة للجائحة كان يمكن حدوثها، وكان من أوائل الدول التي استطاعت أن تؤمّن اللقاحات وإعطاءها لكل من هو على أرض الأردن ودون تمييز، وأيضا أثبت الأردن للعالم أن هذا البلد هو حاضن للجميع ويوفر الرعاية للجميع ويتقاسم مع الجميع كافة موارده المحدودة.

ولفت الهواري إلى انّ الأردن وبشهادة العديد من المنظمات الدولية الصحية وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية (WHO) استطاع بتعامله خلال هذه الجائحة أن يحظى بالإعجاب والتقدير للجهود التي بذلها في الحفاظ على النظام الصحي.

وقال الهواري " نواصل بناء نظامنا الصحي، فاليوم علينا مسؤولية حماية ودعم كوادرنا الصحية ومؤسساتنا ما بعد الجائحة بالإضافة إلى استمرارية تقديم الخدمة الصحية ذات الجودة العالية لمرضانا، كما أننا اليوم أكثر عدداً وأكثر عدةً وأجود تدريباً وجاهزون بإذن الله تعالى أن نتعامل مع التحديات الصحية القادمة.

وعرض الهواري خلال اللقاء قصة النجاح الأردنية في الاستجابة لجائحة كورونا، والتي كانت، حسب وصفه، نتاج جهد مشترك من خلال التنسيق بين كافة الجهات الوطنية وبمشاركة ودعم من كافة الشركاء.

وهنأ الهواري الشبكة العالمية للإنذار والاستجابة (GOARN) بمناسبة إطلاق استراتيجيتها الجديدة، والتي تأتي في مرحلة مهمة للعالم يتم العمل فيها على إعادة التفكير والنظر الجاد في تحسين وتطوير وتعزيز النظم الصحية والعمل على كيفية تحسين الأداء في مجال الاحتواء والاستجابة والتصدي للأوبئة في حال حدوثها لا قدر الله مستقبلا.

وثمّن الهواري الدور الذي قامت به الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية (امفنت) للمساهمة ضمن الجهود الوطنية المبذولة للتصدي لجائحة كورونا، وشكرها على استضافة هذه الفعالية في الأردن، والتي تأتي ضمن جهودها المبذولة على المستويين الإقليمي والعالمي، والتي حققت من خلالها سمعة طيبة، وساهمت في تنفيذ العديد من البرامج والمشاريع المشتركة.

من جانبه أوضح الدكتور مهند النسور المدير التنفيذي للشبكة الشرق اوسطية للصحة المجتمعية ( امفنت ) ونائب رئيس اللجنة التوجيهية للشبكة العالمية للإنذار بحدوث الفاشيات والاستجابة لها، أن الشبكة العالمية للإنذار بحدوث الفاشيات والاستجابة لها هي شبكة دولية مُتخصصة تم إنشائها عام 2000، حيث سيتم مناقشة إستراتيجية الشبكة التي تم اطلاقها مؤخراً ويتم تنفيذها حالياً للفترة 2022-2026 .

وأضاف خلال ترحيبهُ بالمُشاركين وبمُمثلي وأعضاء الشبكة بأن نجاح هذه الفعالية والتظاهرة النوعية هو ثمرة التعاون والتنسيق المُستمر بين الشبكة الشرق اوسطية للصحة المُجتمعية ( إمفنت ) والشبكة العالمية للإنذار بحدوث الفاشيات والاستجابة لها بالإضافة الى منظمة الصحة العالمية.

كما بين الدكتور النسور ان هذه الورشة هي الخطوة الأولى من بين العديد من الخطوات المُستقبلية التي سوف تُسهم جميعها في تطوير الإستراتيجية وتنفيذها، مؤكداً أن الشبكة وشركاؤها سوف تعمل على دعوة الشُركاء للمُشاركة في تنفيذ الأنشطة الرئيسة لأولويات الإستراتيجية في مجالات التعاون المُتعددة للمشاريع على المستوى الإقليمي والدولي، وستدعم خطة التنفيذ وتوثيق الموارد المطلوبة، وتوجيه الشركاء وأصحاب المصلحة والشبكة وفريق الدعم التشغيلي التابع لها ولجنتها التوجيهية في العمليات والتطوير والرقابة.

وشارك عبر تقنية الاتصال المرئي والمسموع عن بُعد الدكتور مايك ريان المدير التنفيذي لبرنامج منظمة الصحة العالمية للطوارئ الصحية، اضافة الى مشاركة كل من الدكتورة جميلة الراعبي ممثلة منظمة الصحة العالمية في الأردن، والدكتورة جيل كارسون رئيس اللجنة التوجيهية للشبكة العالمية للإنذار بحدوث الفاشيات والاستجابة مؤكدين جميعاً على أهمية هذه الورشة و الاجتماع و الذي من شانه زيادة الجاهزية و الاستعداد للتحديات الصحية التي قد تحدث مُستقبلاً .

وتجدر الإشارة ان هذه الورشة التنفيذية يتم عقدها بعد ثلاثة أشهر من إطلاق الإستراتيجية التي وضعها شركاء الشبكة العالمية للإنذار بحدوث الفاشيات والاستجابة لضمان استمرار تركيز الشبكة استراتيجياً خلال السنوات الأربع المقبلة لضمان التأهب والاستجابة المناسبة لطوارئ الصحة العامة.

وتهدف موضوعات الإستراتيجية إلى تطبيق نهج يسعى الى التركيز على المجتمع وتجديد الالتزام في الاستثمار بالقوى العاملة العالمية في حالات الطوارئ الصحية العامة وإيجاد حلول لاستجابة أفضل، وتعزيز الاستجابة التعاونية. ويُعد هذا الاجتماع الاول الذي يُعقد في الاردن لإقليم شرق المتوسط.