شريط الأخبار
المخرجة كوثر بن هنية ترفض استلام جائزة...والسبب.... عبيدات يروي كواليس لقاء صدام وتفاصيل محاولة اغتيال مضر بدران بحضور الملك .. إفطار يجمع العائلة الهاشمية في قصر الحسينية الصفدي: الأردن سيدعم تثبيت الاستقرار في غزة عبر تدريب الشرطة الفلسطينية الحسنات: لا ضغوط سياسية أو أمنية بشأن إعلان موعد الصيام ولي العهد: مع رجوة خلال الإفطار مع العائلة وزير الثقافة يرعى انطلاق الأمسيات الرمضانية في الزرقاء إعلام بريطاني: ترامب سيكون مستعداً لضرب إيران بحلول السبت أبو البصل: لا يؤخذ بالذكاء الاصطناعي في المسائل الفقهية ترامب يمهل إيران 10 أيام لإبرام اتفاق "فعال" الصفدي ينقل تحيات الملك لترامب ويؤكد: سنساهم في جهود تنفيذ الخطة الأردن يتعهد بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة ترامب: سنقدم 10 مليارات لغزة .. وحماس ستفي بالتزاماتها قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (31) " الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم " الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني

الاتحاد الأوروبي يسعى إلى "إعادة تعديل" موقفه تجاه الصين

الاتحاد الأوروبي يسعى إلى إعادة تعديل موقفه تجاه الصين

القلعة نيوز - أعلن الاتحاد الأوروبي الجمعة أنه يسعى لإيجاد موقف موحّد إزاء "إعادة تعديل" نهجه تجاه الصين من أجل تقليص تبعيته الاقتصادية ودفع بكين إلى اتّباع سياسة أكثر تشددا تجاه موسكو في ملف أوكرانيا.


وتندرج العلاقة المعقّدة مع الصين في صلب اجتماع يعقده الجمعة في ستوكهولم وزراء خارجيّة دول الاتّحاد الـ27، علما بأن العاصمة السويدية تستضيف السبت اجتماعا آخر لـ"منطقة المحيطين الهندي والهادئ" لن تحضره الصين.

ومع ارتفاع منسوب التوتر حول تايوان، برزت في الأسابيع الأخيرة تباينات في توجّهات الدول الأعضاء في التكتل، ما دفع أوروبا إلى السعي لاعتماد موقف موحّد في علاقة معقّدة وإنما لا يمكن الاستغناء عنها، مع الصين.

وقال مسؤول السياسة الخارجيّة في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في مستهل الاجتماع "علينا أن نعيد تعديل موقفنا تجاه الصين".

وأطلع بوريل الوزراء على ورقة عمل مرفقة برسالة توضيحية ترمي إلى التحضير للقمة الأوروبية المقرّرة في الثلاثين من يونيو.

وتشدّد الرسالة التي اطّلعت عليها وكالة فرانس برس على أن "الصين تغيّرت كثيرا، صعود النزعات القومية والأيديولوجية، واشتداد المنافسة بين الولايات المتحدة والصين وهو أمر مؤثر في كل المجالات السياسية، وكون الصين بصدد التحوّل، كلها أمور تفرض تحديد استراتيجية متماسكة".

وقال بوريل الذي دعا مؤخرا إلى "وضع حد لانعدام التناغم" في المواقف، إنه "يتعين على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أن تكون أكثر اتّحادا والتصرّف وفق سياسة موحّدة" إذا أرادت أن تكون في وضعية متناسبة "إزاء صعود الصين بصفتها قوة عظمى".

وكانت تصريحات أطلقها الشهر الماضي الرئيس الفرنسي إيمانويل على هامش زيارته الصين قد استدعت انتقادات واحتجاجات بلدان عدة في الاتحاد الأوروبي.

وفي مقابلة أجرتها معه صحيفتا "ليزيكو" و"بوليتيكو"، حذّر الرئيس الفرنسي من خطر أن تنجرّ أوروبا إلى نزاع بين واشنطن وبكين، خصوصا في ملف تايوان، في موقف اعتُبر بعيدا جدا من التوافق الأوروبي.

وعلى طاولة البحث أيضا ملف خلافي آخر في الاتحاد الأوروبي هو غموض الموقف الصيني إزاء الحرب في أوكرانيا.

فبكين لم تصدر أي إدانة لموسكو، وبعض شركاتها تساعد روسيا في الالتفاف على العقوبات الأوروبية.

والجمعة قال بوريل "لا يمكننا أن نقيم علاقة طبيعية مع الصين إن لم تستخدم تأثيرها القوي على روسيا من أجل وضع حد لهذه الحرب".

وأثارت بروكسل حفيظة بكين باقتراحها على الدول السبع والعشرين تقييد إمكانات التصدير بالنسبة إلى ثماني شركات صينية متّهمة بإعادة تصدير سلع إلى روسيا بمكوّنات إلكترونية وتقنيّات حسّاسة مثل أشباه الموصلات والدوائر المتكاملة. لكنّ وزير الخارجيّة الصيني تشين غانغ الذي يجول في أوروبا حذّر في برلين من أنّ بكين "ستردّ" إذا تمّ تبني هذه الإجراءات.

ويجري الأخير هذا الأسبوع جولة في أوروبا، وهو موجود الجمعة في النرويج.

في ستوكهولم أكّدت وزير الخارجية الألمانية الجمعة أن "الأمر لا يتعلّق بالعقوبات الاقتصادية والتدابير التي نتّخذها ليست موجّهة ضد دول".

وقال بوريل إن "أي قرار لم يتّخذ بعد"، وأضاف "القرار يعود للدول الأعضاء والإجماع ضروري".

وقال ممثّل بولندا وزير الخارجية بافيل جابلونسكي: "علينا أن نجد سبيلا لكي يكون الاتحاد الأوروبي شريكا لا زبونا"، فيما دعا نظيره الليتواني غابرييلوس لاندسبرغيس إلى "تجنّب الأخطاء الكثيرة التي ارتكبناها مع روسيا".

واجتماع السبت بين وزراء الاتحاد الأوروبي ونظرائهم في منطقة آسيا-المحيط الهادئ سيركز على الجانب الأمني مع التوتر في مضيق تايوان، "لكنه سيتيح بشكل خاص بحث الشراكات بطريقة بناءة" كما قال مسؤول أوروبي رفيع.

وأضاف "من غير الوارد السعي لإيجاد اصطفاف بين المشاركين ضد روسيا خلال هذا الاجتماع، ويجب الحفاظ على الوضع القائم بين الصين وتايوان لتجنب حصول تصعيد".

وأشارت خبيرة الشؤون الصينية في معهد جاك ديلور إلفير فابري إلى أن الأوروبيين ليسوا متّجهين نحو خصام مع بكين.

وقالت في تصريح لفرانس برس "هناك نية لتجنّب المواجهة مع الصين، حتى لو تضاعفت النزاعات".

سكاي نيوز عربية