شريط الأخبار
ولد الهدى... الحلقة الثامة والعشرين .. الحسين يتخطى الجزيرة ويضرب موعدا مع الوحدات في كأس الأردن عمان الاهليه تهنئ بعيد العمال العالمي سماع أصوات دفاعات جوية في بعض مناطق طهران الخارجية الإماراتية: حظر سفر الإماراتيين إلى إيران ولبنان والعراق كاتس: إسرائيل "قد تضطر للتحرك مجددا" ضد إيران مهلة ترامب لإنهاء حرب إيران تقترب من نهايتها الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود قاليباف: مضيق هرمز سيكون "خاليا من الوجود الأميركي" دول أوروبية تدين اعتراض إسرائيل لسفن تحمل مساعدات متجهة إلى غزة السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته الدينية والأكاديمية رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون "خاليا من الوجود الأميركي" رفع أسعار المحروقات .. البنزين 90 بدينار للتر والـ95 بدينار و31 قرشا والديزل بـ 79 قرشا أسرة مول النافورة تهنئ موظفيها وعمال الاردن بمناسبة عيد العمال العالمي البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026 الطلب على المشتقات النفطية يرتفع 14.5% خلال الربع الأول من العام الحالي البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة خامنئي: "الإدارة الجديدة لمضيق هرمز ستجلب الهدوء والتقدم" الرئيس اللبناني يندد بالانتهاكات الاسرائيلية في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار

الجيش الاسرائيلي يعلن الاحد : رغم الهدنة ..صاروخ فلسطيني يسقط في جنوب البلاد.. ومصدر فلسطيني يعقب

الجيش الاسرائيلي  يعلن الاحد : رغم الهدنة ..صاروخ  فلسطيني يسقط في جنوب البلاد.. ومصدر فلسطيني  يعقب

واشطن - القلعه نيوز *

قال الجيش الإسرائيلي إن مسلحين فلسطينيين أطلقوا صاروخا على جنوب إسرائيل، الأحد، فيما عزا مصدر بالغرفة المشتركة للفصائل الفلسطينية، الأمر إلى "خلل فني".

ويأتي إطلاق النار الجديد بعد أقل من 24 ساعة من التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة.

وقال الجيش إن الصاروخ تسبب في انطلاق صفارات الإنذار في جنوب إسرائيل لكنه سقط في منطقة مفتوحة.

فيما قال مصدر بالغرفة المشتركة للفصائل الفلسطينية لـ"الحرة" إن انطلاق الصاروخ من غزة جاء نتيجة خلل فني، مضيفا أن "الفصائل تؤكد التزامها بوقف إطلاق النار".

بدا وقف إطلاق النار الهش بين القوات الإسرائيلية والنشطاء في قطاع غزة ساريا اليوم الأحد بعد اشتباك دام لخمسة أيام أسفر عن مقتل 33 فلسطينيا، وإسرائيليين اثنين.

نشب القتال في غزة، الثلاثاء الماضي عندما قتلت طائرات إسرائيلية ثلاثة من أبرز قادة حركة الجهاد الإسلامي ردا على إطلاق صواريخ في وقت سابق.

اغتيال القادة قوبل بإطلاق وابل من الصواريخ، مما هدد بجر المنطقة لحرب شاملة أخرى حتى سرى وقف لإطلاق النار، بوساطة مصرية، مساء السبت.

في حين جلب الهدوء إحساسا بالارتياح لسكان غزة، البالغ عددهم مليونا نسمة، ومئات الآلاف من الإسرائيليين الذين حوصروا في ملاجئ خلال الأيام الماضية، فإن الاتفاق لم يفعل شيئا يذكر لحل القضايا الأساسية التي أشعلت جولات عديدة من القتال بين الإسرائيليين والفلسطينيين في غزة على مر السنين.

وفي غزة، تفقد سكان آثار الأضرار التي لحقت بمنازلهم، مع وجود ثقوب كبيرة في بنايات وصفتها إسرائيل بأنها مخابئ لأعضاء حركة الجهاد الإسلامي الستة البارزين الذين قتلوا خلال هذه الجولة من العنف.

وأعيد فتح معبر الشحن الرئيسي في غزة مع إسرائيل، الأحد، بعد تحذيرات بأن الإبقاء عليه مغلقا سيعطل محطة الكهرباء الوحيدة في غزة، مما سيعمق أزمة الكهرباء في القطاع.

بعد الهدنة، رفعت الحكومة معظم القيود المفروضة على السكان في جنوب إسرائيل، الذين تحملوا وطأة إطلاق الصواريخ.

* موقع الحره الامريكي