شريط الأخبار
الحسين يتخطى الجزيرة ويضرب موعدا مع الوحدات في كأس الأردن عمان الاهليه تهنئ بعيد العمال العالمي سماع أصوات دفاعات جوية في بعض مناطق طهران الخارجية الإماراتية: حظر سفر الإماراتيين إلى إيران ولبنان والعراق كاتس: إسرائيل "قد تضطر للتحرك مجددا" ضد إيران مهلة ترامب لإنهاء حرب إيران تقترب من نهايتها الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود قاليباف: مضيق هرمز سيكون "خاليا من الوجود الأميركي" دول أوروبية تدين اعتراض إسرائيل لسفن تحمل مساعدات متجهة إلى غزة السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته الدينية والأكاديمية رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون "خاليا من الوجود الأميركي" رفع أسعار المحروقات .. البنزين 90 بدينار للتر والـ95 بدينار و31 قرشا والديزل بـ 79 قرشا أسرة مول النافورة تهنئ موظفيها وعمال الاردن بمناسبة عيد العمال العالمي البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026 الطلب على المشتقات النفطية يرتفع 14.5% خلال الربع الأول من العام الحالي البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة خامنئي: "الإدارة الجديدة لمضيق هرمز ستجلب الهدوء والتقدم" الرئيس اللبناني يندد بالانتهاكات الاسرائيلية في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار وزير الخارجية يبحث مع نظيره البحريني العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية

«العدل» الأميركية: لا أدلة على تواطؤ ترمب مع روسيا

«العدل» الأميركية: لا أدلة على تواطؤ ترمب مع روسيا

بعد أربع سنوات من التحقيقات حول «جريمة القرن»


القلعة نيوز- ذكر تقرير لوزارة العدل الأميركية أن التحقيقات التي أجرتها الاستخبارات الأميركية طوال أربع سنوات لم تصل إلى أدلة ضد الرئيس السابق دونالد ترمب حول العلاقات بين روسيا وحملة ترمب الرئاسية لعام 2016. وأبدى المدعي العام جون دورهام المكلف بالتحقيق، بعض الانتقادات اللاذعة لكنه لم يوجه اتهامات إلى ترمب، بل ألقى كثيرا من اللوم والانتقاد إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي.

وقال تقرير المحقق الخاص لوزارة العدل إن مكتب التحقيقات الفيدرالي اندفع إلى تحقيقه في العلاقات بين روسيا وحملة ترمب لعام 2016، واعتمد كثيراً على المعلومات الاستخبارية الأولية و«غير المؤكدة»، حيث أنهى تحقيقاً استمر أربع سنوات كان أقل بكثير من توقعات بأن سيتم الكشف عن «جريمة القرن».

يمثل التقرير الصادر يوم الاثنين من المستشار الخاص جون دورهام، تتويجاً طال انتظاره لتحقيق اتهم ترمب بصلات بروسيا أدت إلى فوزه في انتخابات 2016. واتهم المكلفون بالتحقيق مسؤولي حملة ترمب بارتكاب مخالفات جسيمة. لكن التقرير النهائي أتى بنتائج مغايرة، حيث أقر التقرير بعدم وجود أي اتصالات بين المقربين من ترمب والاستخبارات الروسية.


وألقى التقرير المؤلف من 300 صفحة، باللوم على مكتب التحقيقات الفيدرالي قائلاً «إن مكتب التحقيقات الفيدرالي ارتكب سلسلة من الزلات حيث أجرى المحققون تحقيقاً سياسياً في ذروة انتخابات عام 2016 حول ما إذا كانت حملة ترمب تتواطأ مع روسيا لقلب النتيجة لصالح ترمب ضد هيلاري كلينتون، وقام مكتب التحقيقات الفيدرالي بفتح تحقيق كامل على أساس معلومات استخباراتية غير مؤكدة». وأشار إلى أن السرعة التي تمت بها التحقيقات كانت خروجاً عن القاعدة. وقال إن المحققين كانوا منحازين بشكل غير موضوعي ضد ترمب، متجاهلين الأدلة التي تقوض فرضيتهم حول مؤامرة ترمب وروسيا بينما دفعوا التحقيق إلى الأمام.

وكشف التقرير عن عيوب في التحقيق، بما في ذلك أخطاء وسهو في طلبات وزارة العدل للتنصت على كارتر بيج مساعد سابق في حملة ترمب، بالإضافة إلى اعتماد مكتب التحقيقات الفيدرالي على ملف من المعلومات غير المؤكدة أو المشوهة التي جمعها كريستوفر ستيل الجاسوس البريطاني السابق. وتعمق فريق دورهام في تلك الأخطاء، ووجد أن المحققين فتحوا التحقيق على عجل، دون إجراء مقابلات رئيسية أو مراجعة مهمة لقواعد البيانات الاستخباراتية. وعلق ترمب عبر منصبة «تروث سوشيال» قائلاً إن التقرير أظهر ما هي بالفعل «جريمة القرن»، وأشار إلى التحقيق الروسي على أنه «خدعة من قبل الديمقراطيين».


ومن المرجح أن تؤدي النتائج التي توصل إليها دورهام إلى زيادة التدقيق في عمل مكتب التحقيقات الفيدرالي في وقت يسعى ترمب مرة أخرى إلى الفوز بالانتخابات والوصول الي البيت الأبيض. بالإضافة إلى توفير أدوات قوية للجمهوريين في الكونغرس الذين أطلقوا تحقيقاتهم الخاصة في الانحياز غير الموضوعي وتسييس عمل مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل. بعد نشر التقرير، قال رئيس اللجنة القضائية في مجلس النواب الجمهوري جيم جوردان إنه دعا دورهام للإدلاء بشهادته الأسبوع المقبل.

تم تعيين دورهام، المدعي العام الأميركي السابق في ولاية كونيتيكت، عام 2019 من قبل المدعي العام لترمب، ويليام بار، بعد فترة وجيزة من انتهاء المحامي الخاص روبرت مولر من تحقيقه فيما إذا كانت حملة ترمب لعام 2016 قد تواطأت مع روسيا لتحريك نتيجة الانتخابات في منصبه. وأسفر تحقيق مولر عما يقرب من ثلاثين تهمة جنائية، بما في ذلك إدانة عدد من مسؤولي حملة ترمب، وقرر أن روسيا تدخلت في الانتخابات نيابة عن حملة ترمب، وأن الحملة رحبت بالمساعدة الروسية. لكن فريق مولر لم يجد أدلة على أنهم تآمروا للتأثير على الانتخابات، مما خلق فرصة لمنتقدي التحقيق للتأكيد على أنه تم إطلاقه دون أساس سليم.