شريط الأخبار
الحلقة الأولى.. سلسة من إضاءات في حياة سيد الخلق صل الله عليه وسلم ، عمان الاهلية تهنىء بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الاسواق الحرة الاردنية تهنئ الملك وولي العهد بذكرى المولد النبوي الشريف "البوتاس العربية" تهنئ الملك وولي العهد والأردنيين بذكرى المولد النبوي مصفاة البترول الأردنية تهنئ بذكرى المولد النبوي الشريف شراكة استراتيجية تجمع أورنج الأردن وجو أكاديمي لدعم الطلبة في مختلف المراحل الدراسية المدن الصناعية الاردنية تهنئ بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف أهالي أم أعبهرة: مطالب ملحة لإعادة تأهيل المدرسة الثانوية للبنين السابقة وتحويلها لمرحلة أساسية ..فيديو مبعوث أميركي: اندماج "قسد" في المؤسسات السورية خطوة تاريخية الأردن: الدخول اللاشرعي لوزير الدفاع الإسرائيلي إلى الأراضي السورية انتهاك لسيادة سوريا من الرياض إلى باريس.. قصة نجاح عالمية للشراكة الاستثنائية بين مجموعة stc وكأس العالم للرياضات الإلكترونية Legend Robot تستعرض قدرات تقنيتها المتطورة لرشّ الطلاء المتواصل والمتحرك خلال معرض البناء السعودي Big 5 Saudi وكيفية مساهمتها في دعم تنفيذ المشاريع العملاقة ضمن رؤية السعودية 2030 تقرير "امباكت"الصهيوني حول التعليم في الأردن إسرائيل تطرد ممثلي هولندا من مكتب تنسيق غزة بعد حظر منتجات المستوطنات إغلاق مركز لياقة بدنية لضبط حقن هرمونية محظورة الاستخدام في عمان المياه: ضبط اعتداءات على خطوط مياه في ام الرصاص و ناعور كلينتون: الضربات الأميركية لم تُسقط النظام الإيراني ونتنياهو ألحق ضرراً جسيماً بإسرائيل الأمن: عقوبة القيادة المتهورة والاستعراضية تصل إلى الحبس شهرين وغرامة مالية رئيس أركان الجيش الإسرائيلي من غزة: متأهبون على جميع الجبهات وزير الدفاع الإسرائيلي يدخل سوريا .. ودمشق تندد بالزيارة

شرطة الإنترنت في طريقها إلى منصات التواصل

شرطة الإنترنت في طريقها إلى منصات التواصل

القلعة نيوز - كل من يتخذون من منصاتِ التواصل الاجتماعي وسيلة للإساءة للغير أو التنمر عليهم، وكل من يبثون الكراهية والعدوانية ويُحرضون على العنف أو الانتحار أو المعلومات المضللة عليهم الحذر.. فالشرطة في طريقها إلى منصاتكم، والدول تتخذ كل يوم إجراءات جديدة وقوانين صارمة. فهل يمكن فعلا أن تمنع المنشورات الضارة والسامة التي يَعج بها عالم منصات التواصل؟.


فيسبوك، تويتر وإنستغرام سيكونون قريبا في مرمى المحاسبة، والتهمة تجاهل الإساءة ونشر ثقافة الكراهية بين المستخدمين. وعوضا عن تحميل المسيء المسؤولية سيتم إجبار المنصات على اتخاذ إجراءات تمنع الإساءة من أصلها.

ومن المتوقع أن يسن قانون السلامة البريطاني على الإنترنت، بندا لفرض عقوبات قد تصل للسجن لمدة عامين على المديرين التنفيذيين للمنصات الإلكترونية، بسبب تقاعسهم عن أداء واجباتهم في حماية الأطفال من المحتويات الضارة.

كما ستلزم بريطانيا المنصات بإجراء فحوصات عمرية واسعة النطاق، لتحديد المحتويات القانونية المسموح بها للكبار لكنها غير مناسبة للصغار كنصائح التغذية وغيرها، مما سيضع على المنصات عبئا كبيرا في ظل إدلاء مستخدمين معلومات خاطئة عن أعمارهم الحقيقية.

وفي العام المقبل، سيبدأ أيضا العمل بقانون الخدمات الرقمية للاتحاد الأوروبي "دي إس آي" الذي يحد من المحتوى الضار والمسيء لكنه بالمقابل وعد بحماية وسائل الإعلام من حذف محتوياتها الإعلامية.

أما تركيا فقد طلبت حكومتها من تويتر فرض الرقابة على المعلومات أثناء انتخاباتها الأخيرة، فيما اقترحت البرازيل قانون الأخبار الكاذبة الذي يعاقب الشبكات الاجتماعية على فشلها في تحديد مصدر المعلومات المضللة وحذفها، كما تنشر الهند مشروع قانون تنظيم الإنترنت الذي يجعل المنصات مسؤولة عن المحتوى.

فهل يمكن أن تنوب رقابة كل هذه الدول عن رقابة الإنسان الذاتية؟

في هذا الصدد، يقول الخبير في أمن وتكنولوجيا المعلومات المهندس عمر سامي:

تأخر المحاسبة لمنصات التواصل الاجتماعي أمام الفوضى التي يشهدها الإنترنت في الوقت الحالي من إساءات للآخر وللمجتمع لا يمكن إلقاؤه على شبكات التواصل الاجتماعي فقط، وإنما أيضا يعود إلى غياب دور بعض الدول والمنظمات الدولية في تحديد نوع المحتوى المسموح بنشره.

تحديد المحتوى لا يجب أن يقتصر على شبكات التواصل الاجتماعي فقط.

شرطة الإنترنت يتم تطبيقها من خلال حكومات، ويعود العبء الكبير على الولايات المتحدة بالأساس إلى جانب الاتحاد الأوروبي وبريطانيا للسيطرة ومراقبة الإنترنت.

تواجد دول أخرى كالهند والبرازيل ضمن المنظومة للحد من التأثير السلبي لشبكات التواصل الاجتماعي وخاصة على صغار السن.

كل من الولايات المتحدة و الاتحاد الأوروبي وبريطانيا يرفضون المساهمة في تحديد معنى خطاب الكراهية والتنمر والدعوة الى العنف داخل المجتمعات رغم أهميتها.

لم يتم الحسم إلى حد الآن في تحديد هذا النوع من الخطابات رغم تواجد قوانين كثيرة في ذلك.

وجود فصل في قانون الاتصالات للولايات المتحدة يخلي مسؤولية شبكات التواصل الاجتماعي من محتوى هذه الشبكات ولا توجد رغبة أميركية في تحديد المحتوى الذي يجب
منعه على الإنترنت.

تعد الانتخابات الأميركية المقبلة السبب الرئيسي لوجود شرطة الإنترنت لما لهذه الشبكات من دور في التأثير على سير الانتخابات وعلى النتائج.

تواجد غرامات مالية ضخمة أكثر منها محاكمات لهذه الشبكات الاجتماعية على سبيل المثال شركة فيسبوك وغوغل.

قانون الاتحاد الأوروبي الذي سيتم تطبيقه في الأشهر القليلة القادمة يفرض غرامة مالية تصل إلى 6 % سنويا من إجمالي عائدات هذه الشبكات.

تطبيق هذه الغرامات على شبكات التواصل الاجتماعي من شأنه أن يدفعها الى مزيد الاستثمار في حماية خصوصيات المستخدمين لها و مراقبة محتوياتها دون المساس بحرية التعبير.

سكاي نيوز عربية