شريط الأخبار
الكشف عن سبب تسرب غاز الأمونيا في العقبة 11 إصابة بتسرب غاز الأمونيا في المجمع الصناعي بالعقبة إخلاء موظفين وتفعيل خطة الطوارئ إثر تسرب غاز الأمونيا في شركة للأسمدة بالعقبة السديري للعدوان عبر "إكس": تداعت الذكريات الجميلة حسان يوجه بالتوسع بمشروع النقل المدرسي ليشمل 3500 طالب جديد تزخرف بلادنا بالمبادرات تهنئة وتبريك "فوق القمة": مقال مشترك للمهندسة لينا الحاج قاسم والاستاذة غادة الحاج قاسم مجالس التطوير التربوي مَسِيرَةُ الْأَحْزَابِ الْأُرْدُنِيَّةِ... وَاقِعٌ وَطُمُوحٌ مبيعات لعبة Onimusha: Way of the Sword من Capcom تجاوزت حاجز المليون نسخة في يوم إطلاقها! الموبايل المغلق شيري إنترناشيونال تجمع شركاءها في الشرق الأوسط وتستهدف 500 ألف وحدة شركة الاستشارات الاستثمارية الجديدة ZT Global تطلق أعمالها رسميًا في دبي ZincFiveتطلق نظام إدارة البطاريات من الجيل التالي، واضعةً معيارًا جديدًا لإدارة بطاريات النيكل والزنك "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه" تستقبل المشاركات حتى 30 سبتمبر 2026 الأردن... وطنٌ قدم الكثير لهم لكن مازالوا يطعنونه في الخاصرة عزيزي للتطوير العقاري تطلق "عزيزي فلورنس"، المجتمع السكني المتكامل بقيمة 8.1 مليار دولار في الشارقة التَّخْطِيطُ الْمُسْتَقْبَلِيُّ لِلتَّعْلِيمِ... قِيَادَةٌ حَكِيمَةٌ وَإِدَارَةٌ رَشِيدَةٌ عرس أهل الصناعة

إليكِ كيف تكسبين ابنك المراهق بـ 9 عبارات

إليكِ كيف تكسبين ابنك المراهق بـ 9 عبارات

القلعة نيوز- تمرّ مرحلة المراهقة بتغيرات جسدية ونفسية هائلة، مما يجعل المراهق في تذبذب مستمر بين الرغبة في الاستقلال والحاجة إلى الأمان في هذه المرحلة الحرجة، فلا تنبع ثقة المراهق بنفسه من محيطه الخارجي، بل في المقابل فهي تنبع من الكلمات التي يسمعها داخل منزله، فتعدّ الكلمات الصادقة من الوالدين ليست مجرد عبارات عابرة، بل هي في المقابل الركيزة الأساسية التي تُشكّل هوية المراهق، وتمنحه الدعم لمواجهة العالم الخارجي.


9 عبارات سحرية تغيّر علاقتك بابنك المراهق فوراً

هل تشعرين أن ابنك المراهق أصبح يعيش في عالم آخر؟ وأن كل نقاش بينكما ينتهي بخلاف أو صمت طويل؟ إن المراهقة ليست حرباً لتكسبيها، بل هي مرحلة بناء جسور، فبمجرد أن تغيري طريقتك للأفضل في التعامل معه؛ ستلاحظين كيف سيُمكنك احتواءه، وينفتح قلبه لكِ من جديد. إليكِ، وفقاً لموقع "raisingchildren"، عبارات سحرية مفعولها فوري؛ لتكسبي قلب ابنك المراهق، وتُنهي العناد تماماً.

"أنا أحبك"

يجب على الأبويْن منح طفلهما شعوراً دائماً بأهميته لهما، وسماعه تلك الكلمة مراراً وتكراراً، حتى إذ وصل الأمر برسوبه في اختبار، أو واجه صعوبة في تكوين صداقات، أو اختلف معكِ في الرأي، فعليك جعل ابنكِ يعرف أن قيمته في قلبك ثابتة وغير مشروطة بأي إنجاز.

على الجانب الآخر، قد يتعرض بعض المراهقين لأذى في الماضي، أو ربما يجدون صعوبة في التعبير عن مشاعرهم الحقيقية، فمهما كانت الظروف التي مرّ بها ابنك المراهق وشكّلت شخصيته الحالية، فمن المهم أن يعرف أنه شخص يستحق الحب.

"أحب قضاء الوقت معك"

يجب عليكِ كأم، حتى ولو كانت اهتمامات ابنك المراهق تختلف عن اهتماماتكِ تماماً، إخباره بصدق أنكِ تستمتعين بصحبته، والتأكيد له أن وجودك مرغوب فيه، ويجب عليكِ أيضاً فتح باب حقيقي للحوار بينكما.

"أفكارك رائعة وذكية"

عندما تشاركين ابنتكِ أو ابنكِ نقاشاً وتقولين هذه الكلمة، فأنتِ تخبرينهما بذكاء بأنكِ تحترمين عقليهما، فعليك مراقبة الابتسامة العريضة التي ستضيء وجهيهما بعدها!

وعليكِ الانتباه أيضاً إلى أن خفة الدم وروح الدعابة تعد مهارة اجتماعية عظيمة لكسر الجمود وتهدئة الأعصاب، فإذا كان ابنكِ المراهق يمتلك سرعة بديهة ويرسم الضحكة على وجهكِ، فلا تُخفي ذلك، فعليكِ مدح ذكاء طفلك وخفة دمه.

"أنا أثق بكِ!"

يمر المراهقون بلحظات قاسية من الشك في أنفسهم وقدراتهم، لذا كوني أنتِ المشجع الأول والملاذ الآمن داخل المنزل، الذي يمنحهم الدفعة القوية ليواجهوا العالم في الخارج بكل ثقة، فتعد الثقة هي الركيزة الأساسية لكل علاقة متينة، فقد يمرّ وقت يخون فيه المراهق ثقتك، ولكن بدلاً من إحباطه بعبارات مثل "لم أعد أثق بك أبداً"، حاولي منحه فرصاً ومسؤوليات صغيرة ومتدرجة ليستعيد ثقتكِ، فلا تدعي عواقب أفعاله تأخذ مجراها بالحزم، ولكن اجعلي الأولوية دائماً لإعادة بناء الجسور بينكما.

"لديك ما يلزم"

يمر المراهقون بفترات من الشك الذاتي، فتربية مراهقين واثقين بأنفسهم ليس بالأمر السهل، ولكن عند طمأنتهم بأنهم يمتلكون القدرة على إنجاز أي مهمة؛ فإنكِ تمنحينهم الدفعة التي يحتاجونها للمضي قدماً، فليس لدى الجميع من يشجعهم في المنزل، لذا تأكدي من أن أطفالك يعرفون أنهم يملكون من يشجعهم.

"أصدقاؤك محظوظون بوجودك بينهم"

هناك صفات لدى ابنتك المراهقة قد لا تدركين أنها واضحة للآخرين، لكنكِ ترينها حنونة، مخلصة، ويُعتمد عليها، مرحة، ولطيفة، فعليكِ إخبارها بذلك، فكل شخص يحب أن يُرى بالصفات الأهم في هذه الحياة، فعندما تُعلمين ابنك المراهق أو ابنتك المراهقة بأن الآخرين محظوظون بصداقتهما؛ سيكتسبان دفعة من الثقة الاجتماعية.

" أنا أؤمن بك"

في اللحظات التي يشعر فيها ابنك المراهق بالرغبة في الاستسلام أمام دراسة معقدة أو تحدٍّ رياضي، فهو يحتاج إلى جرعة ثقة إضافية، وعندما يعلم بصدق أنكِ تؤمنين بقدراته الكامنة، سيبدأ في المقابل بالإيمان بنفسه، ويتعلم في الوقت نفسه كيف يتجاوز عقبات الحياة بشجاعة.

على الجانب الآخر، عندما تبادرين بالاعتذار لابنك المراهق إذا رفعتِ صوتكِ أو أسأتِ فهمه، فأنتِ لا تضعفين موقفكِ، بل تُعلّمينه التواضع، وتبنين علاقة قائمة على الاحترام المتبادل والصداقة الحقيقية، بدلاً من إلقاء الأوامر باستمرار.


"لا بأس.. الأخطاء جزء من الحياة"

أخطأ ابنك المراهق؟ فربما اتخذ قراراً خاطئاً ويندم عليه الآن، أو ربما تسبب في خدش السيارة عن غير قصد. ففي هذه اللحظة، طمئني قلبه المرتجف بكلمة "لا بأس". ولكن علّميه أولاً أن الخطأ ليس نهاية العالم، بل هو الخطوة الأولى في مدرسة التعلم والنضج.

فقد يمرّ المراهقون بمرحلة تجريبية يختبرون فيها هوياتهم، وقد يقلدون سلوكيات غريبة يرونها من أقرانهم في الواقع، أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وفي وسط هذه الفوضى، يجد المراهق صعوبة في تحديد السلوك المناسب له ورسم الحدود لنفسه، وهنا يحتاج إلى مساعدتكِ الحاسمة، فعندما يتصرف ابنك أو ابنتك المراهقة بقلة احترام تجاهكِ أو تجاه الآخرين، أو عندما يتصرفان بتعالٍ، فهما بحاجة شديدة لسماع كلمة "كف" أو "توقفي" بحزم ووضوح، فإن وضع الحدود الصارمة للسلوكيات الخاطئة؛ يعيد للمراهق توازنه، ويعلّمه كيف يتصرف بمسؤولية ونضج.

"أنت بارع حقاً"

قد تظنين أن ابنك المراهق أو ابنتك المراهقة يدركان تماماً ما تجيدينه أنتِ، لكنهما لا يزالان يتوقان إلى ثنائك، خاصةً في المجالات التي قد لا يحظيان فيها بالثناء، مثل كيفية تعاملهما مع العلاقات الاجتماعية في البيئة المحيطة، أو مدى تحملهما للمسؤولية، لذا فعليك تخصيص وقت من يومك؛ لملاحظة ما تفعلينه لأطفالك جيداً، وإخبارهم بأنك تلاحظين تصرفاتهم وإنجازاتهم، وأنكِ فخورة بها، فإن التشجيع يعد من أهم ما يحتاجون إليه.

على الجانب الآخر، من الضروري أن يتعلم أطفالك المراهقون أنه ليس شرطاً أن يكونوا عباقرة في جميع المجالات، وعليكِ مساعدتهم على تقبّل طبيعتهم البشرية ونقاط ضعفهم، من دون لوم أو جلد للذات، بل في المقابل علّميهم كيف يتقبلون حدود قدراتهم في جوانب محددة، ليركزوا طاقتهم كاملة على نقاط قوتهم.

سيدتي