شريط الأخبار
تزخرف بلادنا بالمبادرات تهنئة وتبريك "فوق القمة": مقال مشترك للمهندسة لينا الحاج قاسم والاستاذة غادة الحاج قاسم مجالس التطوير التربوي مَسِيرَةُ الْأَحْزَابِ الْأُرْدُنِيَّةِ... وَاقِعٌ وَطُمُوحٌ مبيعات لعبة Onimusha: Way of the Sword من Capcom تجاوزت حاجز المليون نسخة في يوم إطلاقها! الموبايل المغلق شيري إنترناشيونال تجمع شركاءها في الشرق الأوسط وتستهدف 500 ألف وحدة شركة الاستشارات الاستثمارية الجديدة ZT Global تطلق أعمالها رسميًا في دبي ZincFiveتطلق نظام إدارة البطاريات من الجيل التالي، واضعةً معيارًا جديدًا لإدارة بطاريات النيكل والزنك "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه" تستقبل المشاركات حتى 30 سبتمبر 2026 الأردن... وطنٌ قدم الكثير لهم لكن مازالوا يطعنونه في الخاصرة عزيزي للتطوير العقاري تطلق "عزيزي فلورنس"، المجتمع السكني المتكامل بقيمة 8.1 مليار دولار في الشارقة التَّخْطِيطُ الْمُسْتَقْبَلِيُّ لِلتَّعْلِيمِ... قِيَادَةٌ حَكِيمَةٌ وَإِدَارَةٌ رَشِيدَةٌ عرس أهل الصناعة المخدرات تستهدف الشباب بكثره... يجب تغليظ القوانين الرقمنة واثرها على تقديم الخدمات للمواطنين التحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي على استهداف الأردن، هل تكفي التشريعات الأردنية النافذة لردعه؟ مشاجرة في أبو ترابة بلواء القصر بمحافظة الكرك تُسفر عن 3 إصابات أحدهم دهساً واثنين بعيارات نارية. الأردن يتسلّم رئاسة الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي

الموبايل المغلق

الموبايل المغلق
الموبايل المغلق

القلعة نيوز - الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

ثمة ظاهرة آخذة في التنامي لدى بعض المسؤولين هذه الأيام، يمكن أن نطلق عليها اسم «الموبايل المغلق».
وهي، في ظاهرها، خدمة بسيطة تقدمها شركات الاتصالات مقابل أجر، لكنها في جوهرها تعكس أحياناً أسلوباً خاصاً في التعامل مع الناس، يقوم على الانتقاء والتصنيف وتحديد من يستحق الرد ومن لا يستحقه.
وتتلخص الفكرة في أن المتصل يسمع، عند طلب الرقم، صوتاً هادئاً وجميلاً يقول: «الرقم المطلوب مغلق حالياً، يرجى المحاولة لاحقاً»، بينما يكون الرقم، في حقيقة الأمر، حاضراً وصاحبه على اطلاع بأسماء جميع المتصلين به.
وهنا تبدأ عملية الانتقاء؛ ف الرد ليس للجميع، وإنما لمن يراه المسؤول مهماً، وغالباً ما يكون ذلك الشخص في مستواه الوظيفي أو أعلى منه.
أما من هم دون ذلك، فقد يكون نصيبهم الاستماع المتكرر إلى العبارة ذاتها: «الرقم المطلوب مغلق حالياً»، مع أن الرقم ليس مغلقاً، وإنما باب التواصل هو المغلق.
وفي حال انتهاء تكليف هذا النوع من المسؤولين، أو مغادرته الموقع الذي كان يشغله، يبدو أن الأمور تعود إلى طبيعتها، ويُعاد فتح باب الاتصال للجميع، ليكتشف صاحب الرقم أن دائرة المتصلين قد أصبحت أضيق بكثير، فلا يبقى في الغالب سوى الأهل والأقارب وبعض الأصدقاء.
إن ه حقاً لزمن غريب نعيشه؛ ففي بعض الأحيان، تحاول التواصل مع أحدهم من خلال رسائل «واتساب»، فتجد أن علامات القراءة الزرقاء قد اختفت، فتبدو الرسالة وكأنها لم تصل أو لم تُقرأ، بينما تكون قد وصلت وقُرئت، وربما أُعيدت قراءتها أيضاً، ولكن دون أن يكون هناك ما يدل على ذلك.
والبعض الآخر من المسؤولين، ما إن يتولى موقعاً جديداً، حتى يلجأ إلى تفعيل رقم هاتف جديد، لا يعرفه إلا من يراه مهماً أو ممن تجمعه بهم مصالح وعلاقات.
أما الرقم القديم، فيبقى للعامة؛ يرن ويرن، وقد يعطي أحياناً إجابة بأنه مغلق، وأحياناً يكون مفتوحاً، لكنه يبقى، في كلتا الحالتين، دون صدى.
المؤسف أن بعض المواقع تمنح أصحابها إحساساً مؤقتاً بأنهم أصبحوا أكبر من الناس الذين كانوا، قبل ذلك الموقع، جزءاً من حياتهم اليومية.
وينسى البعض أن المنصب تكليف، وأن المواقع لا تدوم لأحد، وأن الكرسي الذي يجلس عليه اليوم سيجلس عليه غداً شخص آخر.
المواقع تتغير، وأصحابها يتغيرون معها أحياناً، لكن الأخلاق الحقيقية لا ينبغي أن تتغير بتغير المواقع والمناصب.
فالقيم والتربية الصالحة هما المرآة التي تعكس حقيقة الإنسان، لا منصبه ولا لقبه ولا عدد الأشخاص الذين ينتظرون رده.
وفي النهاية، يبقى الإنسان هو الإنسان، مهما علا