شريط الأخبار
مجموعة مصر.. الجارديان: فيفا يهدد إيران حال الانسحاب من كأس العالم 2026 نقيب الممثلين: ماجدة زكى خضعت لتركيب دعامة فى القلب وحالتها الآن مستقرة أفضل الأدعية في صلاة التهجد ليلة القدر.. كلمات يرجو بها المصلون المغفرة والرحمة لأول مرة منذ 50 عامًا.. ترامب يعلن افتتاح مصفاة نفط أمريكية جديدة أتلتيكو مدريد يكتسح توتنهام 5-2 فى ذهاب ثمن نهائى أبطال أوروبا.. فيديو نادية مصطفى بعد شائعة وفاة هانى شاكر: حالته مستقرة وكفاية شائعات بجد كوريا الشمالية تجري تجربة لصاروخ كروز استراتيجي مصمم لمدمرة إسرائيل ترفض طلب لبنان وقف القتال للسماح بإجراء محادثات برشلونة يتعادل مع نيوكاسل بالوقت القاتل في دوري الأبطال إفطار رمضاني لنزلاء مركز الإصلاح والتأهيل العسكري وذويهم صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة "محصنة يا بلادي " الأردن وضبط النفس الاستراتيجي في مواجهة العدوان الإيراني العمل النيابية تناقش الحكومة في مشروع قانون الضمان الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في فلسطين مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة السميرات الصحة العالمية تحذر من مخاطر "المطر الأسود" في إيران "الدفاع القطرية" تعلن اعتراض 5 صواريخ باليستية بني مصطفى تستعرض بالأمم المتحدة جهود الأردن في تمكين المرأة وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط

السقاف: معدل "الشراكة بين القطاعين العام والخاص" يعالج معوقات تأخير المشاريع

السقاف: معدل الشراكة بين القطاعين العام والخاص يعالج معوقات تأخير المشاريع

القلعة نيوز - قالت وزيرة الاستثمار خلود السقاف، الأربعاء، إنّ قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص موجود منذ عام 2020؛ لكن معوّقات اتضحت بعد تطبيقه كانت ستؤخر من تنفيذ المشاريع المطروحة بين القطاعين.


وأضافت السقاف، أنه تم تشكيل لجنة لإجراء تعديل على قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، قائلة: "مجلس الوزراء اليوم أحال القانون ليسير في القنوات التشريعية"، وفق ما ذكرته المملكة.

وكان مجلس الوزراء أقرّ في جلسته التي عقدها الأربعاء برئاسة رئيس الوزراء بشر الخصاونة، الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص لسنة 2023، والسير في الإجراءات اللازمة لإصداره حسب الأصول.

وأشارت، إلى أن أهداف الرؤية الاقتصادية هي مضاعفة النمو الاقتصادي، وخلق فرص عمل، حيث إنّ هذه العملية أو الأهداف تحتاج إلى تمويل والتمويل استهدف الاستثمار وأهم محرك للرؤية الاقتصادية كان الاستثمار لجذب مشاريع واستثمارات أكثر، كما يجب تهيئة بيئة قانونية وتشريعية ومن ثم المبادرات الأخرى لتحفيز البيئة الاستثمارية.

وبيّنت، أن قانون البيئة الاستثمارية يتحدث عن الاستثمارات بشكل عام، ويتحدث عن الخدمات المقدمة للمستثمرين ويتحدث عن المدد وعن الإجراءات والحوافز الإضافية والأساسية، حيث جاء القانون متخصصا ليتحدث عن مشاريع البنية التحتية؛ لافتة إلى أن الحكومة وحدها لا تستطيع أن تقوم بها، كالأنشطة التي تهدف لتقديم خدمة عامة أو تحسينها وبمقتضى علاقة تعاقدية طويلة المدى بين جهة حكومية وقطاع خاص لتكون مبينة على توزيع المخاطر بين الطرفين ويكون تحت إشراف الجهة المتعاقدة وتكون هذه مدرجة في السجل في وزارة التخطيط، حيث إنّ القانون جاء محددا لهذا النوع من الأنشطة التي هي بين القطاع العام والخاص، أما البيئة الاستثمارية فهو بشكل عام.

وأوضحت السقاف، أن المشاريع الخدمية والمشاريع المتعلقة في البنى التحتية هي مشاريع كبرى، والحكومة وحدها لا تستطيع أن تقوم بتنفيذها لصعوبات مالية وليس عندها الخبرات الفنية وفي الوقت ذاته القطاع الخاص لا يستطيع الدخول عليها فتتشارك الحكومة مع القطاع الخاص لتنفيذ هذه المشاريع الكبرى.

وبينت أن الميزة التي سيكتسبها القطاع الخاص أن مثل هذه المشاريع تكلفتها عالية وتشكل خدمات عامة فالقطاع الخاص أحيانا يكون لديه مخاطر أن يدخل وحده لتقديم مثل هذه الخدمات، ووجود الحكومة بهذه المشاريع والتشاركية يقلل من المخاطر ويوزعها بين القطاع العام والخاص ما يمكّن القطاع الخاص من الدخول في هذه المشاريع.