شريط الأخبار
الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره الرواشدة يُشيد بإبداعات أطفال القطرانة في الرسم فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد بمقدمة اهتمام الأردنيين وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة القضاة يبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية الشيباني: سوريا ترفض انتهاك سيادتها وتؤكد تمسكها بوحدة أراضيها ترامب في أيرلندا للقاء قادة البلاد قبل حضور بطولة جولف متاحف عجلون .. ذاكرة للموروث الشعبي ومحطات للسياحة الثقافية بعد أن أُثير الموضوع إعلاميًا وتحركت الجهات الرسمية... النائب وليد المصري: أمن الأردن وسيادته خط أحمر الإحصاء... حين تصبح الأرقام أساسًا للعدالة... النائب أبو تاية يزور مصابي حادث مكلفي خدمة العلم في الكرك والطفيلة ويعزي ذوي المتوفين مباحثات مصرية روسية بشأن تطورات الأوضاع والقضية الفلسطينية عاجل : النائب أبو تاية يؤكد للعيسوي ضرورة فتح مركز للتدريب في البادية الجنوبية العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة المخالفة قبل بدء إجراءات التسفير مستشفى معان الحكومي: بدء استقبال مراجعي عيادات الاختصاص في المبنى الجديد السبت السعودية: إيقاف خط أنابيب شرق - غرب احترازيًا إثر تعرضه لعدة استهدافات

مسبب مرض تحسس القمح

مسبب مرض تحسس القمح

القلعة نيوز - تحسس القمح هو رد فعل تحسسي يحدث نتيجة تعرض الجسم للقمح، سواء عن طريق الأكل أو الاستنشاق. القمح يعتبر من بين الأطعمة الأكثر شيوعًا في تسبب الحساسية، حيث يتفاعل جهاز المناعة مع بروتينات القمح، مثل الغلوتين، ويطلق ردود فعل مناعية تسبب أعراض التحسس. يعاني الأطفال غالبًا من هذه الحساسية، والعلاج الأساسي هو تجنب تناول القمح. ومع ذلك، قد يكون من الصعب تجنب القمح بسبب وجوده في العديد من الأطعمة، حتى في المنتجات غير المتوقعة. لذلك، يمكن أن تكون الأدوية ضرورية للتحكم في ردود الفعل التحسسية عند تناول القمح عن طريق الخطأ.


تسبب القمح في تحسس القمح من خلال استجابة الجهاز المناعي لبروتينات القمح، مثل الألبيومين والغلوبيولين والغليادين والغلوتين. ينتج تفاعل مناعي يشمل الأجسام المضادة من نوع IgE مع واحدة أو أكثر من هذه البروتينات. تلعب العوامل الوراثية والعمر دورًا في زيادة خطر الإصابة بحساسية القمح. يكون الأطفال والرضع أكثر عرضة للإصابة بحساسية القمح، ولكن معظم الأطفال يتجاوزون هذه الحساسية. إذا كان لدى أحد الأقارب المقربين تاريخ حساسية القمح أو حساسية أخرى مثل حساسية الأنف أو الربو، فقد يزيد ذلك من خطر الإصابة بحساسية القمح.

تتراوح أعراض تحسس القمح في الشدة بين البسيطة والشديدة والتي قد تهدد الحياة. يمكن أن تشمل الأعراض الحكة والتهيج في الفم أو الحلق، طفح جلدي وانتفاخ الجلد، احتقان الأنف وصعوبة التنفس، الصداع، المغص والغثيان والتقيؤ، صدمة الحساسية التي تعد حالة مهددة للحياة، الإسهال وسوء الهضم، سيلان الأنف، والربو.

يتم تشخيص تحسس القمح من خلال الفحوصات المختلفة مثل فحص الدم واختبار وخزة الجلد. يجب إجراء هذه الاختبارات بعناية للتأكد من وجود الحساسية قبل البدء في حمية خالية من القمح. قد تظهر بعض الفحوصات نتائج خاطئة سلبية، وبالتالي ينبغي استشارة الطبيب قبل إجراء أي تغييرات في النظام الغذائي.

للتحكم في تحسس القمح، يجب تجنب تناول القمح ومنتجاته. يجب أيضًا تجنب التعرض للقمح في المنتجات غير الغذائية مثل مستحضرات التجميل ومعجون اللعب. يعد الجانب الأكثر تحديًا في السيطرة على تحسس القمح هو المخبوزات، حيث لا توجد بدائل سهلة للقمح في الخبز والكعك. يمكن لأخصائيي التغذية مساعدتك في تنظيم وتخطيط الوجبات الغذائية وتقديم وصفات خالية من القمح.

في حالة حدوث صدمة الحساسية، وهي حالة خطيرة، يتم استخدام الإيبينفرين (الأدرينالين) كعلاج أولي للتعامل معها. قد يصف الطبيب إبرة الإيبينفرين للمرضى ليحقنوها بأنفسهم في حالة حدوث الصدمة بسرعة وتفاقم الأعراض.

من المهم أن يكون لدى الأشخاص الذين يعانون من تحسس القمح خطة علاج محددة والتشاور مع الفريق الطبي لتحقيق إدارة فعالة للحساسية وتجنب المخاطر.