شريط الأخبار
التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء) عمر يوسف حيدر مراد قنصلًا فخريًا لحكومة بيرو في عمّان إرادة ملكية بنقل السفير الاردني لدى إسرائيل إلى المركز في عمّان قيس زيادين عن مروان جمعة : لم يقصد الإساءة للأردن أو تاريخه قطر: تقدم إيجابي في المحادثات الأميركية - الإيرانية غير المباشرة بالدوحة وزير الدفاع الإسرائيلي: سنبقى في سوريا ولبنان وغزة حتى إشعار آخر الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية د. البدور يوقع على فسيفسائية اليوم العالمي لمكافحة المخدرات مناقشة حول قانون العفو ...... 4 وفيات و10 مصابين في انفجار بدمشق اجتماع وزاري لتطوير مركزي حدود "الكرامة" و"جابر"

مسبب مرض تحسس القمح

مسبب مرض تحسس القمح

القلعة نيوز - تحسس القمح هو رد فعل تحسسي يحدث نتيجة تعرض الجسم للقمح، سواء عن طريق الأكل أو الاستنشاق. القمح يعتبر من بين الأطعمة الأكثر شيوعًا في تسبب الحساسية، حيث يتفاعل جهاز المناعة مع بروتينات القمح، مثل الغلوتين، ويطلق ردود فعل مناعية تسبب أعراض التحسس. يعاني الأطفال غالبًا من هذه الحساسية، والعلاج الأساسي هو تجنب تناول القمح. ومع ذلك، قد يكون من الصعب تجنب القمح بسبب وجوده في العديد من الأطعمة، حتى في المنتجات غير المتوقعة. لذلك، يمكن أن تكون الأدوية ضرورية للتحكم في ردود الفعل التحسسية عند تناول القمح عن طريق الخطأ.


تسبب القمح في تحسس القمح من خلال استجابة الجهاز المناعي لبروتينات القمح، مثل الألبيومين والغلوبيولين والغليادين والغلوتين. ينتج تفاعل مناعي يشمل الأجسام المضادة من نوع IgE مع واحدة أو أكثر من هذه البروتينات. تلعب العوامل الوراثية والعمر دورًا في زيادة خطر الإصابة بحساسية القمح. يكون الأطفال والرضع أكثر عرضة للإصابة بحساسية القمح، ولكن معظم الأطفال يتجاوزون هذه الحساسية. إذا كان لدى أحد الأقارب المقربين تاريخ حساسية القمح أو حساسية أخرى مثل حساسية الأنف أو الربو، فقد يزيد ذلك من خطر الإصابة بحساسية القمح.

تتراوح أعراض تحسس القمح في الشدة بين البسيطة والشديدة والتي قد تهدد الحياة. يمكن أن تشمل الأعراض الحكة والتهيج في الفم أو الحلق، طفح جلدي وانتفاخ الجلد، احتقان الأنف وصعوبة التنفس، الصداع، المغص والغثيان والتقيؤ، صدمة الحساسية التي تعد حالة مهددة للحياة، الإسهال وسوء الهضم، سيلان الأنف، والربو.

يتم تشخيص تحسس القمح من خلال الفحوصات المختلفة مثل فحص الدم واختبار وخزة الجلد. يجب إجراء هذه الاختبارات بعناية للتأكد من وجود الحساسية قبل البدء في حمية خالية من القمح. قد تظهر بعض الفحوصات نتائج خاطئة سلبية، وبالتالي ينبغي استشارة الطبيب قبل إجراء أي تغييرات في النظام الغذائي.

للتحكم في تحسس القمح، يجب تجنب تناول القمح ومنتجاته. يجب أيضًا تجنب التعرض للقمح في المنتجات غير الغذائية مثل مستحضرات التجميل ومعجون اللعب. يعد الجانب الأكثر تحديًا في السيطرة على تحسس القمح هو المخبوزات، حيث لا توجد بدائل سهلة للقمح في الخبز والكعك. يمكن لأخصائيي التغذية مساعدتك في تنظيم وتخطيط الوجبات الغذائية وتقديم وصفات خالية من القمح.

في حالة حدوث صدمة الحساسية، وهي حالة خطيرة، يتم استخدام الإيبينفرين (الأدرينالين) كعلاج أولي للتعامل معها. قد يصف الطبيب إبرة الإيبينفرين للمرضى ليحقنوها بأنفسهم في حالة حدوث الصدمة بسرعة وتفاقم الأعراض.

من المهم أن يكون لدى الأشخاص الذين يعانون من تحسس القمح خطة علاج محددة والتشاور مع الفريق الطبي لتحقيق إدارة فعالة للحساسية وتجنب المخاطر.