شريط الأخبار
انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 86 دينارا للغرام ولي العهد يهنئ بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى عندما أخرجت الحكومة الأموال الخاصة من الحماية.... العلوم الطبية في عمّان الأهلية تنشر بحثين علميين في مجلات عالمية مرموقة حول السمع وصحة الأذن جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية الجامعة الاردنية تؤخر بدء الدوام في أيام مباريات المنتخب البلقاء التطبيقية وPearson العالمية توقعان اتفاقية شراكة لتطوير التدريب المهني والتعليم التقني استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال اصطدام مركبة بحاجز حديدي يتسبب بأزمة سير في وادي الرمم البنك الأهلي الأردني ينضم إلى خدمة Wire 365 من بنك جي بي مورغان الصبيحي لـ"جفرا": شمول "الضمان" بالزيادة يجب أن يكون مُستدامًا ومن الخزينة أسعار الخضار والفواكه الأربعاء الذهب يهبط مع صعود النفط والدولار درجات الحرارة تسجل حول معدلاتها المناخية الأربعاء الجيش: اعتراض وإسقاط 5 صواريخ أطلقت من إيران باتجاه الأزرق الخدمات الطبية: نجحنا في علاج امراض لم تستجب للعلاجات التقليدية العودات: الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش والجلوس الملكي محطات وطنية راسخة عطلة رسمية للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية حالة الطقس الأربعاء- تفاصيل بيان صادر عن الجمعية الأردنية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي

مسبب مرض تحسس القمح

مسبب مرض تحسس القمح

القلعة نيوز - تحسس القمح هو رد فعل تحسسي يحدث نتيجة تعرض الجسم للقمح، سواء عن طريق الأكل أو الاستنشاق. القمح يعتبر من بين الأطعمة الأكثر شيوعًا في تسبب الحساسية، حيث يتفاعل جهاز المناعة مع بروتينات القمح، مثل الغلوتين، ويطلق ردود فعل مناعية تسبب أعراض التحسس. يعاني الأطفال غالبًا من هذه الحساسية، والعلاج الأساسي هو تجنب تناول القمح. ومع ذلك، قد يكون من الصعب تجنب القمح بسبب وجوده في العديد من الأطعمة، حتى في المنتجات غير المتوقعة. لذلك، يمكن أن تكون الأدوية ضرورية للتحكم في ردود الفعل التحسسية عند تناول القمح عن طريق الخطأ.


تسبب القمح في تحسس القمح من خلال استجابة الجهاز المناعي لبروتينات القمح، مثل الألبيومين والغلوبيولين والغليادين والغلوتين. ينتج تفاعل مناعي يشمل الأجسام المضادة من نوع IgE مع واحدة أو أكثر من هذه البروتينات. تلعب العوامل الوراثية والعمر دورًا في زيادة خطر الإصابة بحساسية القمح. يكون الأطفال والرضع أكثر عرضة للإصابة بحساسية القمح، ولكن معظم الأطفال يتجاوزون هذه الحساسية. إذا كان لدى أحد الأقارب المقربين تاريخ حساسية القمح أو حساسية أخرى مثل حساسية الأنف أو الربو، فقد يزيد ذلك من خطر الإصابة بحساسية القمح.

تتراوح أعراض تحسس القمح في الشدة بين البسيطة والشديدة والتي قد تهدد الحياة. يمكن أن تشمل الأعراض الحكة والتهيج في الفم أو الحلق، طفح جلدي وانتفاخ الجلد، احتقان الأنف وصعوبة التنفس، الصداع، المغص والغثيان والتقيؤ، صدمة الحساسية التي تعد حالة مهددة للحياة، الإسهال وسوء الهضم، سيلان الأنف، والربو.

يتم تشخيص تحسس القمح من خلال الفحوصات المختلفة مثل فحص الدم واختبار وخزة الجلد. يجب إجراء هذه الاختبارات بعناية للتأكد من وجود الحساسية قبل البدء في حمية خالية من القمح. قد تظهر بعض الفحوصات نتائج خاطئة سلبية، وبالتالي ينبغي استشارة الطبيب قبل إجراء أي تغييرات في النظام الغذائي.

للتحكم في تحسس القمح، يجب تجنب تناول القمح ومنتجاته. يجب أيضًا تجنب التعرض للقمح في المنتجات غير الغذائية مثل مستحضرات التجميل ومعجون اللعب. يعد الجانب الأكثر تحديًا في السيطرة على تحسس القمح هو المخبوزات، حيث لا توجد بدائل سهلة للقمح في الخبز والكعك. يمكن لأخصائيي التغذية مساعدتك في تنظيم وتخطيط الوجبات الغذائية وتقديم وصفات خالية من القمح.

في حالة حدوث صدمة الحساسية، وهي حالة خطيرة، يتم استخدام الإيبينفرين (الأدرينالين) كعلاج أولي للتعامل معها. قد يصف الطبيب إبرة الإيبينفرين للمرضى ليحقنوها بأنفسهم في حالة حدوث الصدمة بسرعة وتفاقم الأعراض.

من المهم أن يكون لدى الأشخاص الذين يعانون من تحسس القمح خطة علاج محددة والتشاور مع الفريق الطبي لتحقيق إدارة فعالة للحساسية وتجنب المخاطر.