شريط الأخبار
ولي العهد يؤكد أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار الخارجية تدعو الأردنيين لعدم السفر إلى لبنان في الوقت الراهن دعوات دولية لإدراج لبنان ضمن اتفاق الهدنة بين إيران وأميركا السفير العضايلة وبراتس يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك بين المملكة واللجنة الدولية للصليب الأحمر نائب لبناني: الحزب رفض أي مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 303 شهداء خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة 57 عاما على إنتاج الجيش لمجلة الأقصى العسكرية الوحيدة .. 1246 عددا مليئة بالوعي عشائر الشوابكة تدعو لمسيرة حاشدة في وسط البلد نصرةً للأسرى ورفضًا لإغلاق المسجد الأقصى. وزير الزراعة: موسم الزيتون سيكون مبشرًا من حيث الإنتاج والجودة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعزز الخدمات المالية الرقمية في وادي الأردن وزير البيئة يشارك بحملة نظافة في غابات وصفي التل السلط يتجاوز السرحان بهدف ثمين في دوري المحترفين دموع المقدسيين تروي باحات الأقصى بعد 40 يوما من الإغلاق مع حلول الربيع .. 5 طرق للتخلص من الفوضى الذهنية مستقلة الانتخاب: اخترنا ديوان المحاسبة لتدقيق ميزانيات الأحزاب كريف الأردن توقّع اتفاقية تقديم خدمات استعلام ائتماني مع المدى للابتكار الرقمي نظام الكتروني لتدقيق ميزانيات الأحزاب السياسية حزب عزم يدين العدوان الإسرائيلي على لبنان

أشهر مدارس الفن التشكيلي

أشهر مدارس الفن التشكيلي

القلعة نيوز - مدرسة الواقعية تسعى الفنانون فيها إلى تصوير الواقع كما هو، دون تحريف أو تجميل. يرون الواقعية أن الجمال يكمن في الحقيقة الكاملة للعالم. يُعد جون كونستابل وغوستان كوربييه من الواقعيين المشهورين، حيث صورا الطبيعة بأعمالهما الفنية الكلاسيكية.


أما المدرسة الرمزية، فقد ظهرت في عام 1887م بعد اشتهار الحضارة الصناعية وازدهار الثروة المادية. حاول الفنانون في هذه المدرسة استعادة القيم الجمالية والأخلاقية التي افتقدتها الحضارة المادية. يُعتبر غوغان وقوستاف مورو من رواد هذه المدرسة.

أما المدرسة الوحشية، فركزت على تصوير متعة الحياة والراحة والرفاهية بأسلوب فني جديد. اعتمد الوحشيون الألوان الصاخبة والأشكال المسطحة المحددة بخطوط داكنة. يعتبر هنري ماتيس وأندريه ديران من الفنانين المعروفين في هذه المدرسة.

أما المدرسة التكعيبية، فقد ظهرت في عام 1907م وكانت نقلة نوعية في تاريخ الفن التشكيلي. لم يقتصر التجديد فيها على الأشكال والأساليب فحسب، بل تم تطوير جوهر العمل الفني نفسه. تتميز أعمال المدرسة التكعيبية بتصوير العناصر من عدة زوايا وتحويل المواضيع الكلاسيكية إلى تصوير للإنجازات البشرية والأدوات.

أما المدرسة التعبيرية، فتعتبر من أبرز المدارس الفنية التي تميزت بتعبير الفنان عن رؤيته الشخصية للعالم، وتجاوز النظرة العامة للأشياء وتجنب التصوير الدقيق والصحيح. ظهرت هذه المدرسة في أوائل القرن العشرين.

هذه المدارس الفنية تمثل اتجاهات وتيارات فنية مختلفة، وقد أسهمت في تطوير الفن التشكيلي وإثراء المشهد الفني على مر التاريخ.