شريط الأخبار
حسان يوجّه بإعداد مشروع نظام لضبط العمل الوزاري؛ منعاً لتضارب المصالح أو تحقيق أي مكاسب شخصية السفيرة غنيمات تشارك في أعمال الدورة الـ155 للملتقى الدبلوماسي بالمغرب المحامية الفقهاء تُشّيد بدور النائب الحجايا في إعادة فتح ملف العمالة الوافدة، وتثني على أدائها الرقابي في القضايا الوطنية استحداث برامج دراسات عليا في المعهد القضائي قطيشات: قانون الجرائم الإلكترونية يحتوي على ثغرات نهاية مشوار جمال سلامي مع النشامى الموافقة على تعديل نظام الأبنية والتَّنظيم في مدينة عمَّان نظام معدِّل لنظام التَّنظيم الإداري لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية حلفاء ... ولكن قرايا ومقاطيع المبادرة العشائرية الأردنية (41) تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وانتخابات مجلس أمانة عمَّان الكبرى لمدَّة ستَّة شهور دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟.. لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة الحجايا تفتح ملف تصاريح العمالة الوافدة وتمطر وزارة العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل

أشهر مدارس الفن التشكيلي

أشهر مدارس الفن التشكيلي

القلعة نيوز - مدرسة الواقعية تسعى الفنانون فيها إلى تصوير الواقع كما هو، دون تحريف أو تجميل. يرون الواقعية أن الجمال يكمن في الحقيقة الكاملة للعالم. يُعد جون كونستابل وغوستان كوربييه من الواقعيين المشهورين، حيث صورا الطبيعة بأعمالهما الفنية الكلاسيكية.


أما المدرسة الرمزية، فقد ظهرت في عام 1887م بعد اشتهار الحضارة الصناعية وازدهار الثروة المادية. حاول الفنانون في هذه المدرسة استعادة القيم الجمالية والأخلاقية التي افتقدتها الحضارة المادية. يُعتبر غوغان وقوستاف مورو من رواد هذه المدرسة.

أما المدرسة الوحشية، فركزت على تصوير متعة الحياة والراحة والرفاهية بأسلوب فني جديد. اعتمد الوحشيون الألوان الصاخبة والأشكال المسطحة المحددة بخطوط داكنة. يعتبر هنري ماتيس وأندريه ديران من الفنانين المعروفين في هذه المدرسة.

أما المدرسة التكعيبية، فقد ظهرت في عام 1907م وكانت نقلة نوعية في تاريخ الفن التشكيلي. لم يقتصر التجديد فيها على الأشكال والأساليب فحسب، بل تم تطوير جوهر العمل الفني نفسه. تتميز أعمال المدرسة التكعيبية بتصوير العناصر من عدة زوايا وتحويل المواضيع الكلاسيكية إلى تصوير للإنجازات البشرية والأدوات.

أما المدرسة التعبيرية، فتعتبر من أبرز المدارس الفنية التي تميزت بتعبير الفنان عن رؤيته الشخصية للعالم، وتجاوز النظرة العامة للأشياء وتجنب التصوير الدقيق والصحيح. ظهرت هذه المدرسة في أوائل القرن العشرين.

هذه المدارس الفنية تمثل اتجاهات وتيارات فنية مختلفة، وقد أسهمت في تطوير الفن التشكيلي وإثراء المشهد الفني على مر التاريخ.