شريط الأخبار
" رقمنة" منصة عربية لتعزيز محتوى الإقتصاد الرقمي والريادة مفتي المملكة يحسم الجدل: الأدب مع النبي واجب.. والإساءة إلى مقامه من كبائر الذنوب الظواهر المنفلتة : شباب متسكعون (أصواتهم منكرة، مفرداتهم ساقطة، سراويلهم ساحلة) عشيرة الزيود : نرفض أي إساءة للرسول ونرفض التشهير بخليل الزيود .. والقضاء هو الفيصل امتحان الثانوية العامة في الأردن: بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم الرئيس الصيني يعرب عن دعم بلاده للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن قبل "اللحظة صفر" .. ترامب: إيران تنهار بالكامل الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم بين البلدين الملك ورئيس وزراء الصين يبحثان المضي قدما بالعلاقات في مجالات حيوية الأعيان يوصي الحكومة بتجنب استملاك أراضي المواطنين للسكك الحديدية الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم توقيع 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين الأعيان يقر الملكية العقارية وهيئة الاعتماد والإدارة المحلية كما وردت من النواب استمرار دوام المؤسسة المدنية يوم الثلاثاء نائب الملك ولي العهد يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي محافظة يجمد قرار احتساب 30% من علامة التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة

أشهر مدارس الفن التشكيلي

أشهر مدارس الفن التشكيلي

القلعة نيوز - مدرسة الواقعية تسعى الفنانون فيها إلى تصوير الواقع كما هو، دون تحريف أو تجميل. يرون الواقعية أن الجمال يكمن في الحقيقة الكاملة للعالم. يُعد جون كونستابل وغوستان كوربييه من الواقعيين المشهورين، حيث صورا الطبيعة بأعمالهما الفنية الكلاسيكية.


أما المدرسة الرمزية، فقد ظهرت في عام 1887م بعد اشتهار الحضارة الصناعية وازدهار الثروة المادية. حاول الفنانون في هذه المدرسة استعادة القيم الجمالية والأخلاقية التي افتقدتها الحضارة المادية. يُعتبر غوغان وقوستاف مورو من رواد هذه المدرسة.

أما المدرسة الوحشية، فركزت على تصوير متعة الحياة والراحة والرفاهية بأسلوب فني جديد. اعتمد الوحشيون الألوان الصاخبة والأشكال المسطحة المحددة بخطوط داكنة. يعتبر هنري ماتيس وأندريه ديران من الفنانين المعروفين في هذه المدرسة.

أما المدرسة التكعيبية، فقد ظهرت في عام 1907م وكانت نقلة نوعية في تاريخ الفن التشكيلي. لم يقتصر التجديد فيها على الأشكال والأساليب فحسب، بل تم تطوير جوهر العمل الفني نفسه. تتميز أعمال المدرسة التكعيبية بتصوير العناصر من عدة زوايا وتحويل المواضيع الكلاسيكية إلى تصوير للإنجازات البشرية والأدوات.

أما المدرسة التعبيرية، فتعتبر من أبرز المدارس الفنية التي تميزت بتعبير الفنان عن رؤيته الشخصية للعالم، وتجاوز النظرة العامة للأشياء وتجنب التصوير الدقيق والصحيح. ظهرت هذه المدرسة في أوائل القرن العشرين.

هذه المدارس الفنية تمثل اتجاهات وتيارات فنية مختلفة، وقد أسهمت في تطوير الفن التشكيلي وإثراء المشهد الفني على مر التاريخ.