شريط الأخبار
وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات المنتخب: مشاركة النعيمات في كأس آسيا تعتمد على الفحوصات مليار دولار تمويل أميركي لمشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن بنك الإسكان راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا الأردنية .. تشكيلات إداريّة في المراكز العلميّة والوحدات والدوائر (أسماء) ملتقى النخبة يعقد حواره الأسبوعي بعنوان" الذكاء الصناعي والتحديات المستقبلية في عالم الأعمال" الإعلامي أحمد محمد السيد يهنئ أخيه البروفيسور رزق محمد السيد بتوليه رئاسة قسم تكنولوجيا المعلومات في كلية الملك عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات بالجامعة الأردنية.

أشهر مدارس الفن التشكيلي

أشهر مدارس الفن التشكيلي

القلعة نيوز - مدرسة الواقعية تسعى الفنانون فيها إلى تصوير الواقع كما هو، دون تحريف أو تجميل. يرون الواقعية أن الجمال يكمن في الحقيقة الكاملة للعالم. يُعد جون كونستابل وغوستان كوربييه من الواقعيين المشهورين، حيث صورا الطبيعة بأعمالهما الفنية الكلاسيكية.


أما المدرسة الرمزية، فقد ظهرت في عام 1887م بعد اشتهار الحضارة الصناعية وازدهار الثروة المادية. حاول الفنانون في هذه المدرسة استعادة القيم الجمالية والأخلاقية التي افتقدتها الحضارة المادية. يُعتبر غوغان وقوستاف مورو من رواد هذه المدرسة.

أما المدرسة الوحشية، فركزت على تصوير متعة الحياة والراحة والرفاهية بأسلوب فني جديد. اعتمد الوحشيون الألوان الصاخبة والأشكال المسطحة المحددة بخطوط داكنة. يعتبر هنري ماتيس وأندريه ديران من الفنانين المعروفين في هذه المدرسة.

أما المدرسة التكعيبية، فقد ظهرت في عام 1907م وكانت نقلة نوعية في تاريخ الفن التشكيلي. لم يقتصر التجديد فيها على الأشكال والأساليب فحسب، بل تم تطوير جوهر العمل الفني نفسه. تتميز أعمال المدرسة التكعيبية بتصوير العناصر من عدة زوايا وتحويل المواضيع الكلاسيكية إلى تصوير للإنجازات البشرية والأدوات.

أما المدرسة التعبيرية، فتعتبر من أبرز المدارس الفنية التي تميزت بتعبير الفنان عن رؤيته الشخصية للعالم، وتجاوز النظرة العامة للأشياء وتجنب التصوير الدقيق والصحيح. ظهرت هذه المدرسة في أوائل القرن العشرين.

هذه المدارس الفنية تمثل اتجاهات وتيارات فنية مختلفة، وقد أسهمت في تطوير الفن التشكيلي وإثراء المشهد الفني على مر التاريخ.