شريط الأخبار
عبدالعاطي: الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية المسيحية للقدس الشرقية "مسألة مبدأ" فهمي: اجتماع عمّان سجل الموقف الرافض للممارسات الإسرائيلية الصفدي: القدس هي مدينة محتلة ولا سيادة لإسرائيل عليها الصفدي: لولا الوصاية الهاشمية لسيطرت إسرائيل على المقدسات في القدس ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية ناصر الدين تدعو إلى التعمق في دراسة "الإدارة المحلية" الصفدي: العبث بالقدس والمقدسات لعب بالنار يدفع باتجاه الكارثة من المتوقع خروج وزير الداخلية والأشغال والسياحة والاستثمار و التنمية الاجتماعية وتطوير القطاع العام و الشباب و الزراعة في التعديل الوزاري القريب ..تفاصيل العراق والأردن ومصر يتفقون على تفعيل آلية التعاون الثلاثي لتعزيز التكامل الاقتصادي وأمن الطاقة البيان الختامي لاجتماع عمّان الوزاري لدعم القدس يدين السياسات والإجراءات الإسرائيلية جمعية الإخاء الأردنية العراقية و السفارة السورية في عمّان تبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك اتفاق مرتقب لفتح مضيق هرمز الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية أمام ميناء ينبع في البحر الأحمر وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس تواجه أخطر مراحل الاستهداف الإسرائيلي مصر: محاولات إنهاء الوصاية الهاشمية لن تحقق لإسرائيل الأمن Campaign Middle East تختار حملة أمنية "درب الأساطير" ضمن أبرز خمس حملات إبداعية في الشرق الأوسط لشهر حزيران وزير الخارجية السعودي: نقدر دور الأردن برعاية المقدسات بالقدس وصون هويتها الجزائر: القدس تتعرض لمشروع استيطاني يستهدف هويتها العراق يدعو إلى تحرك سياسي ودبلوماسي لحماية الوضع التاريخي والقانوني في القدس

أشهر مدارس الفن التشكيلي

أشهر مدارس الفن التشكيلي

القلعة نيوز - مدرسة الواقعية تسعى الفنانون فيها إلى تصوير الواقع كما هو، دون تحريف أو تجميل. يرون الواقعية أن الجمال يكمن في الحقيقة الكاملة للعالم. يُعد جون كونستابل وغوستان كوربييه من الواقعيين المشهورين، حيث صورا الطبيعة بأعمالهما الفنية الكلاسيكية.


أما المدرسة الرمزية، فقد ظهرت في عام 1887م بعد اشتهار الحضارة الصناعية وازدهار الثروة المادية. حاول الفنانون في هذه المدرسة استعادة القيم الجمالية والأخلاقية التي افتقدتها الحضارة المادية. يُعتبر غوغان وقوستاف مورو من رواد هذه المدرسة.

أما المدرسة الوحشية، فركزت على تصوير متعة الحياة والراحة والرفاهية بأسلوب فني جديد. اعتمد الوحشيون الألوان الصاخبة والأشكال المسطحة المحددة بخطوط داكنة. يعتبر هنري ماتيس وأندريه ديران من الفنانين المعروفين في هذه المدرسة.

أما المدرسة التكعيبية، فقد ظهرت في عام 1907م وكانت نقلة نوعية في تاريخ الفن التشكيلي. لم يقتصر التجديد فيها على الأشكال والأساليب فحسب، بل تم تطوير جوهر العمل الفني نفسه. تتميز أعمال المدرسة التكعيبية بتصوير العناصر من عدة زوايا وتحويل المواضيع الكلاسيكية إلى تصوير للإنجازات البشرية والأدوات.

أما المدرسة التعبيرية، فتعتبر من أبرز المدارس الفنية التي تميزت بتعبير الفنان عن رؤيته الشخصية للعالم، وتجاوز النظرة العامة للأشياء وتجنب التصوير الدقيق والصحيح. ظهرت هذه المدرسة في أوائل القرن العشرين.

هذه المدارس الفنية تمثل اتجاهات وتيارات فنية مختلفة، وقد أسهمت في تطوير الفن التشكيلي وإثراء المشهد الفني على مر التاريخ.