شريط الأخبار
السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك البلبيسي: إنشاء أكاديمية الإدارة الحكومية يتسق مع تحديث القطاع العام رئيس "النواب" يدعو لمراقبة الأسعار في رمضان رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم السفير السعودي يدشن هدية خادم الحرمين من التمور للأردن وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة قيادات مدرسية أردنية تترجم رؤى المملكة المتحدة إلى خطط عملية لضمان الجودة والدمج والاستعداد للتفتيش شكر وتقدير لسعادة رئيس لجنة بلدية القويرة الجديدة المهندس سميح ابوعامرية عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك واقعيه المشهد. -( المدارس الخاصه والتنمر الإداري) الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الرئيس الألماني يزور المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية مجلس النواب يقر مشروع قانون الغاز الأردن على خارطة الاستثمار الأوروبية، اجتماعات رفيعة المستوى لتوسيع الشراكات النوعية، وجذب الاستثمار بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والجامعات للدورة التكميلية 2025–2026 الفراية يقرر الإفراج عن 546 موقوفاً إدارياً بولندا تحظر المركبات الصينية بالمواقع العسكرية الحكومة تسأل موظفيها عن آرائهم في عطلة الـ 3 أيام

تحليل الشعر

تحليل الشعر

القلعة نيوز - الشعرة تتكون من الكيراتين، وهو بروتين قوي يتواجد في الجسم تتغذى خلايا بصيلة الشعر من الأوعية الدموية وتتكاثر لتكوين ساق الشعرة، وتمر الشعرة بثلاث مراحل في حياتها؛ طور نمو الشعرة، طور التراجع، والطور الانتهائي.


تحليل الشعر لديه استخدامات مختلفة، مثل فحص الحمض النووي في الطب الشرعي لتحديد الهوية الجينية والأمراض الوراثية، وقد يُحلل الشعر أيضًا لتقييم مستوى الهرمونات أو المواد الكيميائية في الجسم.

ومع ذلك، هناك بعض التحديات وعدم الثقة في تحليل الشعر لأغراض التشخيص الصحي، بما في ذلك:

1. عدم الربط المباشر بين حالة الشعر والحالة الصحية الداخلية للجسم.
2. احتمالية وجود أخطاء في التحليل بسبب عدم التحقق من موافقة التقنيات المستخدمة في المختبرات.
3. عدم تحديد القيم الطبيعية للمعادن في الشعر.
4. صعوبة استخدام تحليل الشعر لتشخيص الحالة المرضية بسبب بطء نمو الشعر وعدم تمثيله للوضع الصحي الحالي.

لذا، يُفضل الاعتماد على طرق التشخيص الأخرى التي تكون أكثر موثوقية ودقة في تحديد الحالة الصحية للفرد، مثل الفحوصات المخبرية للدم والبول والفحوصات الإشعاعية واستشارة الأطباء المتخصصين.