شريط الأخبار
بزشكيان: خرق واشنطن التزاماتها والحصار البحري عقبتان أمام التفاوض قاليباف: فتح مضيق هرمز مستحيل في ظل الانتهاك الصارخ لوقف إطلاق النار الثقافة تعقد ندوة "البلقا تلقى" ضمن حوارات السردية الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران فورًا ولي العهد يشارك ناشطين في مسير طبيعي بمحمية غابات اليرموك "بقيت وحيدة" .. سعاد عبدالله تبكي على رحيل حياة الفهد (فيديو) حكم قضائي بحق ملاكم في قضية مقتل حلاق بالزرقاء خليفات يوضح مسار الناقل الوطني من العقبة إلى عمّان السعودية: استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا نهاية العام الحكومة: سعر المتر المكعب من المياه علينا بـ190 قرشا وسنبيعه للمواطن بـ80 قرشا قريبا .. افتتاح حديقة جديدة في مرج الحمام على مساحة تقارب 54 دونمًا دمار وتضرر أكثر من 62 ألف وحدة سكنية بفعل العدوان الإسرائيلي على لبنان بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات برنامج Xceed لعام 2026 للشباب مندوبا عن وزير الأوقاف ..مدير عام صندوق الزكاة يفتتح ملتقى الوعظ والإرشاد في لواء بصيرا في محافظة الطفيلة السكري: الانضباط أو الهلاك في ذكرى "حابس الوطن".. نداء الشموخ وتجديد لبيعة الوفاء حرمات المقابر... مسؤولية من ؟. الجغبير: غرف الصناعة تعمل على زيادة مساهمة المرأة في القطاع نقابة الفنانين تتجه لملاحقة أكثر من 15 فنانا عربيا قضائيا

توقيف اثنين من قادة تنظيم «داعش» في النيجر

توقيف اثنين من قادة تنظيم «داعش» في النيجر

القلعة نيوز - قال مسؤولون أمنيون في النيجر إن جنوداً تمكنوا من إلقاء القبض على اثنين من كبار مقاتلي تنظيم «داعش» يوم الاثنين.


وشاركت قوات من النيجر وفرنسا في عملية جوية وبرية للقبض على الجهاديين المطلوبين في دولة بوركينا فاسو المجاورة. وحوصر الرجلان في منطقة تيلابيري الحدودية.

وألقي القبض على «أبو مريم»؛ واسمه المستعار «زيد» ويعمل «المدعي العام» لـ«داعش» في منطقة الصحراء الكبرى وكان كبير القضاة فيما يتعلق بالرهائن، إلى جانب الزعيم الإرهابي سيتا أوسيني؛ المعروف أيضاً باسم «لقمان».

وقال مصدر أمني؛ اشترط عدم الكشف عن اسمه، لوكالة الصحافة الفرنسية إنّه «جرى توقيف (أبو مريم) المعروف بـ(زيد)، وسيتا ويسيني المعروف بـ(لقمان)، وهما زعيمان إرهابيان في (تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى) مطلوبان». وأكد المصدر أنّه جرى توقيف أبو مريم «في 6 يوليو (تموز) بمنطقة يتاكالا، وسيتا أوسيني في 7 يوليو بالقرب من تيرا». والمنطقتان قريبتان من حدود بوركينا فاسو. ووفق المصدر نفسه، فإن الجهاديين كانا ضمن مجموعة «الإرهابيين المطلوبين من قبل بوركينا فاسو»، بسبب «مشاركتهما أو تواطؤهما في التخطيط لأعمال إرهابية أو تنفيذها». ويُجري جنود من النيجر وفرنسا منذ أشهر عمليات مشتركة غرب البلاد، خصوصاً في المنطقة المعروفة باسم «الحدود الثلاثية» بين النيجر ومالي وبوركينا فاسو، وفق السلطات العسكرية النيجرية. وفي يونيو (حزيران) الماضي، قتل 7 «إرهابيين» على الأقل وأوقف نحو 50 في هذه العمليات، وفق نشرة صادرة عن وزارة الدفاع النيجرية. وصودرت كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات.

والنيجر إحدى أفقر دول العالم، وتواجه على طول 6 من حدودها الـ7 عصابات مسلّحة أو جماعات جهاديّة مثل «بوكو حرام» و«تنظيم الدولة الإسلاميّة في غرب أفريقيا»، فضلاً عن جماعات جهاديّة أخرى مرتبطة بـ«القاعدة» وبـ«تنظيم الدولة الإسلاميّة في الصحراء الكبرى». وتحظى النيجر في قتالها ضد الجهاديين بدعم عدد كبير من الدول الغربية؛ بينها فرنسا والولايات المتحدة التي تملك قواعد عسكرية في المنطقة.

وتقدّم فرنسا والولايات المتحدة وإيطاليا وألمانيا وبلجيكا دعماً لوجستياً للنيجر وتدرب قواتها لمساعدتها في حربها ضد الجهاديين.

وتعدّ دول النيجر ومالي وبوركينا فاسو مجتمعة أحد أخطر مناطق العالم. وتعمل مجموعات إرهابية عدة هناك.

يذكر أن النيجر من أفقر دول العالم، ويتمركز هناك نحو 1500 جندي من فرنسا؛ الدولة الاستعمارية السابقة للبلاد.

وفي وقت سابق، أنهت الدولتان الجارتان؛ مالي وبوركينا فاسو، تعاونهما العسكري مع باريس ضد الميليشيات الإرهابية؛ بسبب الانقلابات العسكرية والمشاعر المعادية للفرنسيين بين السكان.