شريط الأخبار
مشاهير الدمار ... البحر......... عشائر الأزايدة تتكرم بالعفو العام لوجه الله تعالى عن السائق السلايطة في صلح عشائري كبير بحضور جاهة كريمة محادثات أردنية مع السعودية وقطر وتركيا حول إنهاء الصراع في المنطقة الرواشدة : قافلةٌ ثقافية تجوب أرجاء الوطن ( فيديو ) الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن الرئيس وقائد الجيش ورئيس الديوان في دارة البداوي عبدالإله الحنيطي من المغرب: الأردن حاضر برسالته الإنسانية والهاشمية الأردن يدين تسلل مجموعة من الحرس الثوري لتنفيذ أعمال عدائية ضد الكويت رؤساء وأعضاء مجالس المحافظات السابقين يرفضون قانون الإدارة المحلية الجديد وزير الحرب الأميركي: اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران ما زال ساريا الملك يزور منزل رئيس الوزراء الراحل أحمد عبيدات مشاركة "النشامى" في المونديال تستحوذ على أحاديث المجالس الشبابية "قانونية الأعيان" تعيد قراءة الأثر التشريعي لقانون المخدرات الأميرة غيداء طلال تهنئ ممرضي "الحسين للسرطان" بيومهم العالمي حسان يفتتح حديقة "النشامى" في مرج الحمام مندوبا عن جلالة الملك...السفير الخالدي يشارك بحفل تنصيب رئيسة كوستاريكا الكويت: اشتباك مع متسللين من الحرس الثوري الإيراني قطر: على إيران عدم استخدام مضيق هرمز "لابتزاز" دول الخليج الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات

"الحزب الديمقراطي المدني يصدر "ورقة موقف "حول التعديلات المطروحة على قانون الجرائم الإلكترونية

الحزب الديمقراطي المدني يصدر  ورقة موقف حول التعديلات المطروحة على قانون الجرائم الإلكترونية


"الحزب الديمقراطي المدني "يدعو الى ان يكون مشروع قانون الجرائم الاليكترونية واضحًا وشفافًا بشأن التهديدات الإلكترونية والجرائم المحتملة والعقوبات المفروضة، مع إجراءات محاكمة عادلة ومساءلة مناسبة في حالة ارتكاب جرائم "============================


عمان- القلعة نيوز-

أصدر الحزب المدني الديمقراطي الأردني "تحت التأسيس" ورقة موقف حول التعديلات المطروحة على قانون الجرائم الإلكترونية، إعتبر فيها الإلتزام بالدستور وخاصة المادتين 15 و128، والمعايير الدولية ذات العلاقة ومنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والأخذ بالتجارب الفضلى في تشريعات الدول في هذا المجال.
وشدد الحزب على أهمية أن تستهدف عملية المراجعة إلغاء أي نصوص تمثل مساسا بالحقوق الأساسية والحريات وبشكل خاص حرية الرأي والتعبير، وإلغاء التداخل بين هذا القانون والقوانين الأخرى خاصة قانون العقوبات وقانون المطبوعات والنشر، وإلغاء أي مصطلحات أو مفاهيم فضفاضة أو مبهمة (اغتيال الشخصية، خطاب الكراهية، الأخبار الكاذبة، ازدراء الأديان…) واستبدالها بمفاهيم يمكن تحديد مدلولها ولا تثير اللبس، وإعادة النظر في العقوبات التي يفرضها القانون بما يراعي الأثر الجرمي للفعل والقصد والدافع، ومراعاة التدرج في العقوبات بما يتناسب معها، والحد من احتمالات التوقيف دون مبرر.
كما طالب الحزب في " ورقة الموقف" بأن يراعى في أي تشريع يرتبط بموضوع الجرائم الإلكترونية الإنسجام التام مع الدستور الأردني ومع المعايير الدولية، وبشكل خاص من حيث احترام حق حرية التعبير بكافة الوسائل، وعدم فرض قيود غير مبررة على النشاط الرقمي، والحفاظ على حقوق الأفراد في الخصوصية وسرية المراسلات الإلكترونية، وعدم التدخل غير المشروع في حياة الأفراد عبر الإنترنت، والتوافق مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، مثل العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وضمان عدم إساءة استخدام القانون لقمع الحرية الرقمية أو تقييد حرية التعبير، وللتضييق على المعارضين السياسيين أو الناقدين لسياساتها، والشفافية والمساءلة، بحيث يكون القانون واضحًا وشفافًا بشأن التهديدات الإلكترونية والجرائم المحتملة والعقوبات المفروضة، مع إجراءات محاكمة عادلة ومساءلة مناسبة في حالة ارتكاب جرائم، إضافة إلى مراعاة حقوق المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والنشطاء الرقميين، وعدم استخدامه لملاحقتهم أو قمعهم.