شريط الأخبار
إرادة ملكية بمدير المخابرات حاتوقاي روبيو: إيران تحاول تطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات وفد إيران يصل إلى جنيف وترامب يتهم طهران بتبييت طموحات نووية ترامب يبلغ زيلينسكي بضرورة إنهاء الحرب مع روسيا في أقرب وقت سياسي أردني يرى أن المنطقة على بُعد أيام من مواجهة عسكرية مع إيران العموش يطالب بتجويد المادة 12 من قانون عقود التآمين تجنبا للنزاعات في المحاكم 40 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى 129 صحفيا وإعلاميا قتلوا العام الماضي معظمهم بنيران إسرائيلية مكاتب تأجير السيارات السياحية تلوح بالإضراب .. والنقابة تدعو للحوار الأرصاد: أجواء باردة وأمطار خفيفة الخميس وتحذيرات من الرياح والغبار السفير الحراحشة: الأردن يؤكد التزامه الواضح بقيم حقوق الإنسان ويضعها محورا لسياساته الحنيطي يتفقد مشاريع إنشائية في لواء الأمير الحسن بن طلال المدرع مودي في الكنيست: الهند "تقف إلى جانب إسرائيل بثبات وبقناعة راسخة" أكسيوس: إدارة ترامب تشترط اتفاقا نوويا دائما مع إيران لتفادي الحرب الصفدي وغوتيريش: إجراءات الإسرائيلية لاشرعية لضم أراضي الضفة الجيش: عودة مجموعة من مرضى غزة بعد استكمال علاجهم في الأردن حزب الله: لا نعتزم التدخل عسكريًا إذا وُجهت ضربات محدودة لإيران دي فانس: ترامب ما يزال يفضل الحل الدبلوماسي مع إيران المومني : إحالة قانون الضمان الاجتماعي إلى النواب "الخارجية النيابية" تلتقي السفير اليمني لدى المملكة

مبادئ المدرسة الوظيفية في علم النفس

مبادئ المدرسة الوظيفية في علم النفس

القلعة نيوز - تُعتبر المدرسة الوظيفية في علم النفس من أوائل المدارس الفكرية في هذا المجال، وقد نشأت عندما تم فصل علم النفس عن الفلسفة واعتباره علمًا منفصلًا لأول مرة. تقوم هذه المدرسة على بعض المبادئ الرئيسية التي نستعرضها فيما يلي:


الوعي الجماعي وقيمة الإجماع: تعتقد المدرسة الوظيفية أنَّ تحقيق النظام الاجتماعي أمر بالغ الأهمية لتحقيق رفاهية المجتمع. يعتمد ذلك على وعي جماعي يتمثل بالقيم والمعتقدات المشتركة. إذا كان هناك إجماع على القيم، فإن ذلك يُساعد على التعاون وتجنب الصراع ويضمن تشارك الأفراد بالأهداف والأدوار والمعايير.

البدائل الوظيفية: تعتقد المدرسة الوظيفية أنه يمكن استبدال الديانة والأسرة ببدائل أخرى مثل العقائد والعقيدة الاشتراكية.

النظام الاجتماعي: تؤمن المدرسة الوظيفية بوجود أربعة احتياجات أساسية للفرد للوجود في المجتمع، وهي المأكل والمأوى والمال والملابس. تعتبر هذه الاحتياجات الأساسية ضرورية للحفاظ على النظام الاجتماعي.

علاقة المدرسة الوظيفية بالتعليم: ترى النظرية الوظيفية أن التعليم يُساهم في تنمية بعض الوظائف ويقوم بفرز الطلاب أو تصنيفهم على أساس الجدارة الأكاديمية أو الإمكانات. يساهم التعليم أيضًا في نقل معايير المجتمع وقيمه، ويُساعد في تنمية التضامن الاجتماعي ويُسهم في غرس قيم عالمية وتكافؤ الفرص.

تطبيق نظريات المدرسة الوظيفية في وقتنا الحالي يتطلب الاهتمام بتفاصيل مختلفة من المجتمع، حيث تسعى الحكومات إلى تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي عن طريق توفير فرص التعليم للشباب ودعم الأسر. تظل المدرسة الوظيفية تسعى لفهم التفاعلات المعقدة في المجتمع ودور كل جانب في الحفاظ على الاستقرار والتماسك على المدى الطويل.