شريط الأخبار
الصفدي: الأردن تمكّن من التعامل مع جميع التحديات وحافظ على ثبات مواقفه الشواربة: لا توجد مدينة في العالم خالية من الازدحامات المومني: عدم الرد على الشائعة أحيانا الخيار الأفضل لعدم زيادة انتشارها وزير الشباب: منتدى تواصل يفتح آفاق الريادة والابتكار أمام الشباب البهو: الأردن أصبح نموذجا يحتذى به إقليميا وعالميا في أنظمة الدفع الرقمية متحدثون في "تواصل 2026": الذكاء الاصطناعي وتطوير المهارات مفتاح تطور القطاعات الناشئة المومني يدعو للموازنة بين السرعة والدقة عند التعامل مع الذكاء الاصطناعي مؤسسة ولي العهد تصل إلى 2.2 مليون شاب وشابة عبر أكثر من 14 برنامجا السلامين يعرض تجربته: التعلم عملية متواصلة والفشل ليس نهاية الطريق بدء فعاليات منتدى تواصل 2026 في البحر الميت أجواء لطيفة اليوم ومعتدلة الاحد والاثنين فقدان المكان ؛ كيف تتحول الهوية إلى أزمة. .... سوريا: إلقاء القبض على نائب رئيس أركان جيش نظام الأسد "فخّ ثيوسيديدس"... رئيس الوزراء اللبناني: البلاد سئمت من الحروب المتهورة التي تخاض من أجل مصالح أجنبية نيويورك تايمز: مساعدو ترامب يعدون خططا للعودة للضربات العسكرية على إيران إذا قرر كسر الجمود محاربة الفساد تحتاج إلى معركة وجودية TCL تطلق مجموعة تلفزيونات SQD-Mini LED لعام 2026 في الإمارات العربية المتحدة، وتكشف عن طرازات C7L وC8L والطراز الرائد X11L أفضل أيام الدنيا أيام العشر Uptime تعلن عن تقريرها السنوي لتحليل الانقطاعات لعام 2026

المصارف الصينية تساعد روسيا بمليارات الدولارات

المصارف الصينية تساعد روسيا بمليارات الدولارات

القلعة نيوز- تدخل المقرضون الصينيون لتقديم مليارات الدولارات للمصارف الروسية؛ حيث سحبت المؤسسات الغربية عملياتها في البلاد خلال العام الأول من الحرب الروسية على أوكرانيا.


هذا ما كشفته صحيفة «فاينانشيال تايمز» في عددها الصادر يوم الاثنين، وقالت إن تحركات أربعة من أكبر المصارف الصينية تأتي في إطار جهود بكين لتعزيز الرنمينبي (اليوان) بوصفها عملة عالمية بديلة للدولار.

وذكرت أن تعرض الصين للقطاع المصرفي الروسي ارتفع أربع مرات في الأشهر الـ14 الأخيرة حتى نهاية مارس (آذار) من هذا العام، وفقا لأحدث البيانات الرسمية التي حللتها كلية «كييف» للاقتصاد للصحيفة البريطانية.

وحلّ المقرضون محل المصارف الغربية، التي تعرضت لضغوط شديدة من المنظمين والسياسيين في بلدانهم الأصلية للخروج من روسيا، في حين أن العقوبات الدولية جعلت ممارسة الأعمال أكثر صعوبة.

وزاد «البنك الصناعي والتجاري» الصيني، و«بنك الصين»، و«بنك التعمير» الصيني، و«البنك الزراعي» الصيني من انكشافها المشترك على روسيا من 2.2 مليار دولار إلى 9.7 مليار دولار في الأشهر 14 حتى مارس، وفقا لبيانات المصرف المركزي الروسي، حيث يمثل «البنك الصناعي والتجاري» الصيني، و«بنك الصين» 8.8 مليار دولار من الأصول بينها.

وخلال الفترة نفسها، زاد بنك «رايفايزن» النمساوي - وهو المصرف الأجنبي الأكثر تعرضاً لروسيا - أصوله في البلاد بأكثر من 40 في المائة، من 20.5 مليار دولار إلى 29.2 مليار دولار.

وقال «رايفايزن» إنه يبحث في طرق الانسحاب من البلاد وخفض أصوله إلى 25.5 مليار دولار منذ مارس.

وأوضحت «فاينانشيال تايمز» أن تحركات المصارف الصينية تعد جزءاً من تحول روسيا لتبني اليوان بدلاً من الدولار الأميركي أو اليورو كونه عملة احتياطية.

وقال أندري أونوبريينكو ، نائب مدير التطوير في كلية كييف للاقتصاد، الذي جمع البيانات: « القروض التي تقدمها المصارف الصينية للمصارف والمؤسسات الائتمانية الروسية، والتي هي في معظمها حالة اليوان الذي يحل محل الدولار واليورو، تظهر أن العقوبات تؤدي وظيفتها».

يسلط ارتفاع تداول اليوان الضوء على المحور الاقتصادي لروسيا تجاه الصين، حيث سجلت التجارة بين البلدين رقماً قياسياً بلغ 185 مليار دولار في عام 2022، وفقاً للصحيفة.

قبل حرب العام الماضي، كان أكثر من 60 في المائة من مدفوعات روسيا لصادراتها تتم فيما تسميه سلطات البلاد الآن بـ«العملات السامة»، مثل الدولار واليورو، حيث يمثل اليوان أقل من 1 في المائة.

وانخفضت العملات السامة منذ ذلك الحين إلى أقل من نصف مدفوعات التصدير، في حين يمثل اليوان 16 في المائة، وفقا لبيانات المصرف المركزي الروسي.

«رايفايزن» هو أحد المصارف الغربية القليلة التي حافظت على وجود كبير في روسيا بعد أن قطع كثير من المقرضين الأجانب العلاقات وبيع الشركات التابعة العام الماضي.

لكن الإصلاحات التي أدخلها الكرملين الصيف الماضي جعلت من الصعب على المصارف الأجنبية بيع فروعها الروسية. يوم الجمعة، أكد نائب وزير المالية الروسي أليكسي مويسيف موقف الحكومة لعرقلة مبيعات المصارف الأجنبية.

وارتفعت أرباح «رايفايزن» من أعماله الروسية بنسبة 9.6 في المائة إلى 867 مليون دولار في الأشهر الستة الأولى من هذا العام، حيث رفع المصرف النمساوي رواتب موظفيه المقيمين في روسيا بمقدار 200 مليون دولار.

يزيد المصرف المركزي الأوروبي من الضغط على المقرضين الذين يشرف عليهم، بما في ذلك «رايفايزن»، للخروج من روسيا.

وقال «رايفايزن» إنه يحاول إيجاد طرق لبيع أعماله الروسية أو الاستغناء عنها مع الالتزام بالقوانين واللوائح المحلية والدولية.

وأضاف المصرف «نحن ملتزمون بمزيد من تقليص النشاط التجاري في روسيا، بينما نواصل التقدم في مثل هذه المعاملات المحتملة».

بشكل عام، انخفضت نسبة الأصول المصرفية الروسية التي يحتفظ بها المقرضون الأجانب من 6.2 في المائة إلى 4.9 في المائة في 14 شهرا حتى مارس