شريط الأخبار
الأردن يؤكد رفضه المطلق لاقتحامات الأقصى والممارسات الاستفزازية الدكتورة شنكول قادر تستقبل الأمين العام لتجمع لجان المرأة الوطني الأردني المعلّم بين طموح التطوير وواقع التطبيق عاجل قانون الضمان.. تغييرات لله تمس التقاعد والاشتراكات في الأردن الترية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين إيران تتمسك بشروطها لفتح مضيق هرمز وتنتظر الرد الأميركي النهائي الأجواء الأبرد منذ أشهر تزور الأردن وفرص يومية لأمطار محلية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية البريطانية وزير الثقافة يستذكر ذكرياته أثناء إدارته لمدرسة مَرود للبنين عراقجي بعد رفض ترامب للمقترح الإيراني: "لن نتراجع عن شروطنا" ملف الضمان إلى الواجهة مجددا .. والنواب أمام اختبار حقيقي الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة لمدة أسبوع الديوان الملكي يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها الملكة للأميرة إيمان: ريحانة الدار كل عام وأنت أحلى أم وأحن بنت وزير الثقافة ونظيره الفلسطيني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي الأردني الفلسطيني *نفاق العالم الحر... عالم يبكي على كلب ويتفرج على ذبح غزة* كما توقعت القلعة نيوز ..... تعيين 6 محافظين في الداخلية ( اسماء ) أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء عائلة الشاب عواد الرشايدة تناشد المساعدة بعد اختفائه بالشونة الجنوبية السردية الأردنية ... لماذا الآن؟!

معلومات عن بلاد الغال

معلومات عن بلاد الغال

القلعة نيوز - قبل الفتح الروماني لبلاد الغال في الفترة من 58 قبل الميلاد إلى 51 قبل الميلاد، كانت "بلاد الغال" تشير إلى منطقة جغرافية تضم عدة قبائل سلتية متحدة بعرقهم ولهجتهم، وكانت تقع في أجزاء مختلفة من أوروبا. تشمل هذه المناطق الحالية فرنسا وبلجيكا ولوكسمبورغ وأجزاء من هولندا وسويسرا وجزءًا من غرب ألمانيا على الضفة الغربية لنهر الراين، بالإضافة إلى وادي بو في إيطاليا.


سكان بلاد الغال كانوا من مجموعة الشعوب السلتية وقد استوطنوا أوروبا القارية في العصور الحديدية والرومانية، وعاشوا بين نهري السين والراين الأوسط. امتزجت ثقافتهم بالثقافة الرومانية بمرور الوقت، مما أسفر عن ثقافة غالو الرومانية الفريدة. لم يتم توحيد بلاد الغال تحت حاكم واحد، ولكن كانت القبائل الغالية قادرة على تكوين تحالفات وتوحيد قواتهم في العمليات العسكرية.

اللغة الرئيسية في بلاد الغال كانت الغولية، وكتبوها بالأبجدية اليونانية في جنوب فرنسا. تأثرت اللغة الغولية باللغات اللاتينية والجرمانية بعد الفتح الروماني للمنطقة، وهناك عدد قليل من الكلمات المستعارة الغالية التي توجد في اللغة الفرنسية الحديثة.

من الناحية الدينية، مارس سكان بلاد الغال أشكالًا من الديانة المسيحية وكان لديهم أيضًا عبادة للعناصر الطبيعية مثل البحيرات والجبال. الخنزير كان حيوانًا مقدسًا بالنسبة لهم. كان لديهم نظام ديني متنوع، حيث كان لكل شخص وعشيرة آلهتهم الخاصة.

فيما يتعلق بالتاريخ، شهدت بلاد الغال صراعات مع الرومان في الفترة من 58 قبل الميلاد إلى 50 قبل الميلاد، حيث قاد يوليوس قيصر حملات عسكرية ضد القبائل الغالية وانتهى الصراع بفتح بلاد الغال وانضمامها إلى الإمبراطورية الرومانية.

بعد الفتح الروماني، شهدت بلاد الغال صراعات أخرى مع الفرنكيين الذين اجتاحوا المنطقة وأسسوا مملكة هناك. بعد فترة من الصراعات، استقرت الفرنكيين في المنطقة وأصبحوا جزءًا من تاريخ بلاد الغال.

كما شهدت المنطقة الفتح الإسلامي في القرن الثامن، حيث غزت القوات الإسلامية جزءًا من بلاد الغال بعد الفتح الإسلامي لإسبانيا، وأسسوا سلطنة إسلامية في جزء من المنطقة.