شريط الأخبار
العمل النيابية تناقش الحكومة في مشروع قانون الضمان الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في فلسطين مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة السميرات الصحة العالمية تحذر من مخاطر "المطر الأسود" في إيران "الدفاع القطرية" تعلن اعتراض 5 صواريخ باليستية بني مصطفى تستعرض بالأمم المتحدة جهود الأردن في تمكين المرأة وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط عاجل : الخوالدة : هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي مصدر أمني عراقي: هجوم على معسكر أمريكي بمحيط مطار بغداد الأمن يحذر من ألعاب إلكترونية خادعة تحمل خطورة بالغة للأطفال مخالفة 35 بسطة وإتلاف نحو 80 كغم لحوم غير صالحة للاستهلاك البشري إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي الاستهلاكية المدنية: السلع متوفرة بكميات كافية مساحات ثقافية للوزير الرواشدة في "أماسي رمضان" القطامين يبحث مع السفير الكازاخستاني تعزيز التعاون في النقل والسكك الحديدية محكمة الدنمارك تنظر في قضية ضد صفقة أسلحة لإسرائيل وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي قطر: تداعيات الهجمات على منشآت الطاقة ستطال العالم أجمع المجالي: المساس بحقوق مشتركي الضمان يهدد ثقة المغتربين

7 علامات تدل على فقدان الرجال للشغف

7 علامات تدل على فقدان الرجال للشغف

القلعة نيوز- يندر إعلان الرجال الذين فقدوا بريقهم عما حل بهم، بل يقومون بتطوير عادات معينة تُصبح بمثابة علامات تحذيرية، وهي أنماط حددها علم النفس عبر عقود من البحث، بحسب ما جاء في تقرير نشره موقع The Vessel. تحدث هذه التغييرات تدريجياً لدرجة أن العائلات غالباً ما تغفل عنها تماماً. وبحلول الوقت الذي يلاحظ فيه أحدهم الأمر، يكون "الانسحاب العاطفي" قد ترسخ بعمق. تشمل التغييرات ما يلي:


التوقف عن التخطيط لأنشطة يحبونها
غالباً ما تظهر أولى العلامات في كيفية قضاء الرجال لأوقات فراغهم. تشير الأبحاث الصادرة عن "الجمعية الأميركية لعلم النفس" إلى أن الرجال الذين يعانون من الاكتئاب أو "الانسحاب العاطفي" غالباً ما يتخلون عن هواياتهم قبل ظهور أي أعراض أخرى. هؤلاء الرجال لا يعلنون بشكلٍ مفاجئ عن توقفهم، إنما ببساطة يتوقفون عن التخطيط للقيام بهواياتهم. وعندما يُسألون عما يريدون فعله، غالباً ما يجيبون بـ"ما تريده" أو "لا يهم"، بينما لا تكون تلك المواقف بدافع مراعاة الآخرين.

تغير جذري لأنماط نومهم
في هذه الحالة، يصبح النوم إما ملاذاً أو عدواً. يبدأ بعض الرجال بالذهاب إلى الفراش مبكراً، مستخدمين النوم كوسيلة لتجنب مواجهة الحياة. بينما يُصاب آخرون بالأرق، فيبقون مستيقظين دون استغلال ذلك الوقت بشكل مثمر، وتصبح غرفة النوم ملاذاً من المسؤولية والتواصل.

مراقبة سلبية لحياتهم
يصبح اتخاذ القرارات لهؤلاء الرجال أمراً مرهقاً، حتى عندما تبدو الخيارات بسيطة، مثل اختيار وجبة غداء أو فيلم. يلجأ هؤلاء الرجال غالباً إلى ما يتطلب أقل جهد أو تفكير. ويتوقفون عن التعبير عن تفضيلاتهم وعن إبداء آرائهم أو حتى المشاركة في مناقشات العائلة حول خطط العطلات أو تحسينات المنزل.

تدهور العناية الشخصية
تحدث التغييرات تدريجياً، خاصةً في ما يخص العناية الشخصية، كقص الشعر أو الاستحمام اليومي أو الذهاب للنادي الرياضي. وتشير أبحاث كلية الطب بجامعة هارفارد إلى أن تراجع العناية الشخصية غالباً ما يكون أحد أبرز علامات الاكتئاب لدى الرجال، ومع ذلك يُستهان به في كثير من الأحيان باعتباره مجرد "إهمال". لكن هؤلاء الرجال لا يختارون إهمال أنفسهم عن قصد، لكنهم توقفوا ببساطة عن رؤية جدوى ذلك، وهم يشعرون بالإرهاق الشديد من الطاقة اللازمة للحفاظ على النظافة الشخصية الأساسية.

علاقة غير صحية مع الشاشات

تصبح الشاشات هي العلاقة الأساسية بالنسبة لهؤلاء الرجال، فيضيعون ساعات من وقتهم في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية أو بمشاهدة فيديوهات يوتيوب أو بالألعاب. يكون هذا الأمر محاولة لتخدير المشاعر وليس للمتعة أو التعلم. ولا يهتم هؤلاء الرجال بالمحتوى ولا يشاهدون ما يثير شغفهم، ولا يلعبون الألعاب التي يحبونها، بل إنهم يستخدمون الشاشات كحاجز بينهم وبين العالم، وبين أنفسهم ومشاعرهم.

تواصل وظيفي بحت
تصبح المحادثات وظيفية بحتة وتتقلص المحادثات إلى مجرد أمور لوجستية. وتختفي النقاشات حول الأحلام أو المخاوف أو المواضيع الشيقة أو حتى الأفكار العابرة. ويتوق هؤلاء الرجال عن مشاركة قصص يومهم وطرح أسئلة هادفة أو عن الانخراط في تلك الألفة الكلامية التي تُبقي العلاقات حية. يعجز هؤلاء الرجال، الذين توقفوا عن الاستمتاع بالحياة، عن التعبير عما يُزعجهم لأنهم توقفوا عن التواصل مع ذويهم وفقدوا القدرة على التعبير عن مشاعرهم.

تجنب وضع خطط للمستقبل
التخطيط يتطلب الأمل والإيمان بأن اللحظات القادمة ستكون جديرة بالعيش. أما الرجال الذين استسلموا بهدوء فيتوقفون عن وضع خطط تتجاوز الأمور الضرورة.. يمكنهم أن يقوموا بتأدية واجباتهم الوظيفية أو العائلية بشكل روتيني، لكنهم يتوقفون عن اقتراح الرحلات وعن اقتراح الأنشطة. ويُشير "المعهد الوطني للصحة العقلية" إلى أن هذا العجز عن تصوّر مستقبل إيجابي يُعدّ مؤشراً رئيسياً للاكتئاب لدى الرجال.