شريط الأخبار
بحضور الملك .. إفطار يجمع العائلة الهاشمية في قصر الحسينية الصفدي: الأردن سيدعم تثبيت الاستقرار في غزة عبر تدريب الشرطة الفلسطينية الحسنات: لا ضغوط سياسية أو أمنية بشأن إعلان موعد الصيام ولي العهد: مع رجوة خلال الإفطار مع العائلة وزير الثقافة يرعى انطلاق الأمسيات الرمضانية في الزرقاء إعلام بريطاني: ترامب سيكون مستعداً لضرب إيران بحلول السبت أبو البصل: لا يؤخذ بالذكاء الاصطناعي في المسائل الفقهية ترامب يمهل إيران 10 أيام لإبرام اتفاق "فعال" الصفدي ينقل تحيات الملك لترامب ويؤكد: سنساهم في جهود تنفيذ الخطة الأردن يتعهد بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة ترامب: سنقدم 10 مليارات لغزة .. وحماس ستفي بالتزاماتها قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (31) " الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم " الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا : الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد

7 علامات تدل على فقدان الرجال للشغف

7 علامات تدل على فقدان الرجال للشغف

القلعة نيوز- يندر إعلان الرجال الذين فقدوا بريقهم عما حل بهم، بل يقومون بتطوير عادات معينة تُصبح بمثابة علامات تحذيرية، وهي أنماط حددها علم النفس عبر عقود من البحث، بحسب ما جاء في تقرير نشره موقع The Vessel. تحدث هذه التغييرات تدريجياً لدرجة أن العائلات غالباً ما تغفل عنها تماماً. وبحلول الوقت الذي يلاحظ فيه أحدهم الأمر، يكون "الانسحاب العاطفي" قد ترسخ بعمق. تشمل التغييرات ما يلي:


التوقف عن التخطيط لأنشطة يحبونها
غالباً ما تظهر أولى العلامات في كيفية قضاء الرجال لأوقات فراغهم. تشير الأبحاث الصادرة عن "الجمعية الأميركية لعلم النفس" إلى أن الرجال الذين يعانون من الاكتئاب أو "الانسحاب العاطفي" غالباً ما يتخلون عن هواياتهم قبل ظهور أي أعراض أخرى. هؤلاء الرجال لا يعلنون بشكلٍ مفاجئ عن توقفهم، إنما ببساطة يتوقفون عن التخطيط للقيام بهواياتهم. وعندما يُسألون عما يريدون فعله، غالباً ما يجيبون بـ"ما تريده" أو "لا يهم"، بينما لا تكون تلك المواقف بدافع مراعاة الآخرين.

تغير جذري لأنماط نومهم
في هذه الحالة، يصبح النوم إما ملاذاً أو عدواً. يبدأ بعض الرجال بالذهاب إلى الفراش مبكراً، مستخدمين النوم كوسيلة لتجنب مواجهة الحياة. بينما يُصاب آخرون بالأرق، فيبقون مستيقظين دون استغلال ذلك الوقت بشكل مثمر، وتصبح غرفة النوم ملاذاً من المسؤولية والتواصل.

مراقبة سلبية لحياتهم
يصبح اتخاذ القرارات لهؤلاء الرجال أمراً مرهقاً، حتى عندما تبدو الخيارات بسيطة، مثل اختيار وجبة غداء أو فيلم. يلجأ هؤلاء الرجال غالباً إلى ما يتطلب أقل جهد أو تفكير. ويتوقفون عن التعبير عن تفضيلاتهم وعن إبداء آرائهم أو حتى المشاركة في مناقشات العائلة حول خطط العطلات أو تحسينات المنزل.

تدهور العناية الشخصية
تحدث التغييرات تدريجياً، خاصةً في ما يخص العناية الشخصية، كقص الشعر أو الاستحمام اليومي أو الذهاب للنادي الرياضي. وتشير أبحاث كلية الطب بجامعة هارفارد إلى أن تراجع العناية الشخصية غالباً ما يكون أحد أبرز علامات الاكتئاب لدى الرجال، ومع ذلك يُستهان به في كثير من الأحيان باعتباره مجرد "إهمال". لكن هؤلاء الرجال لا يختارون إهمال أنفسهم عن قصد، لكنهم توقفوا ببساطة عن رؤية جدوى ذلك، وهم يشعرون بالإرهاق الشديد من الطاقة اللازمة للحفاظ على النظافة الشخصية الأساسية.

علاقة غير صحية مع الشاشات

تصبح الشاشات هي العلاقة الأساسية بالنسبة لهؤلاء الرجال، فيضيعون ساعات من وقتهم في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية أو بمشاهدة فيديوهات يوتيوب أو بالألعاب. يكون هذا الأمر محاولة لتخدير المشاعر وليس للمتعة أو التعلم. ولا يهتم هؤلاء الرجال بالمحتوى ولا يشاهدون ما يثير شغفهم، ولا يلعبون الألعاب التي يحبونها، بل إنهم يستخدمون الشاشات كحاجز بينهم وبين العالم، وبين أنفسهم ومشاعرهم.

تواصل وظيفي بحت
تصبح المحادثات وظيفية بحتة وتتقلص المحادثات إلى مجرد أمور لوجستية. وتختفي النقاشات حول الأحلام أو المخاوف أو المواضيع الشيقة أو حتى الأفكار العابرة. ويتوق هؤلاء الرجال عن مشاركة قصص يومهم وطرح أسئلة هادفة أو عن الانخراط في تلك الألفة الكلامية التي تُبقي العلاقات حية. يعجز هؤلاء الرجال، الذين توقفوا عن الاستمتاع بالحياة، عن التعبير عما يُزعجهم لأنهم توقفوا عن التواصل مع ذويهم وفقدوا القدرة على التعبير عن مشاعرهم.

تجنب وضع خطط للمستقبل
التخطيط يتطلب الأمل والإيمان بأن اللحظات القادمة ستكون جديرة بالعيش. أما الرجال الذين استسلموا بهدوء فيتوقفون عن وضع خطط تتجاوز الأمور الضرورة.. يمكنهم أن يقوموا بتأدية واجباتهم الوظيفية أو العائلية بشكل روتيني، لكنهم يتوقفون عن اقتراح الرحلات وعن اقتراح الأنشطة. ويُشير "المعهد الوطني للصحة العقلية" إلى أن هذا العجز عن تصوّر مستقبل إيجابي يُعدّ مؤشراً رئيسياً للاكتئاب لدى الرجال.