شريط الأخبار
الحروب تنشر قراءة نقدية معمقة لمشروع قانون الضمان الاجتماعي الغرايبة رئيساً للجنة الطبية في جمعية فرسان التغيير النعيمات يطالب بالتحقق: رئيس حكومة سابق يعمل لدى دولة أجنبية الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح إعلان نتائج فرز طلبات المتقدمين للوظائف التعليمية (رابط) بني مصطفى تبحث تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية إيران: على العالم الاستعداد لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار 634 شهيدًا جراء غارات إسرائيلية في لبنان خلال 10 أيام مسيرات تصيب خزانات الوقود في ميناء صلالة العماني الأمن: 259 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ بداية الحرب رئيسة وزراء إيطاليا: لا يمكن السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية إلى جانب قدرات صاروخية الرئيس الروماني: الولايات المتحدة يمكنها استخدام قواعدنا في الهجوم على إيران ارتفاع صافي أرباح استثمار القابضة 122% إلى 938 مليون ريال قطري وارتفاع الإيرادات 54% إلى 6.4 مليار ريال قطري بفضل التوسع الدولي الجيش الإيراني: سفن الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما "أهداف مشروعة" بمضيق هرمز إسبانيا تنهي رسميا مهام سفيرتها في إسرائيل فريحات يتحدث عن التصويت على مشروع قانون الضمان الاجتماعي تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية وسط قيود الحرب على إيران مسؤول إسرائيل: لا نرى ضمانًا لانهيار الحكومة الإيرانية سقوط طائرتين مسيرتين قرب مطار دبي فون دير لاين: 3 مليارات يورو كلفة إضافية للطاقة في أوروبا خلال 10 أيام من الحرب

4 مليارات دينار صادرات الصناعة بالنصف الأول من العام الحالي

4 مليارات دينار صادرات الصناعة بالنصف الأول من العام الحالي

القلعة نيوز - سجلت صادرات الصناعة خلال النصف الأول من العام الحالي ، نموا يقارب 2 بالمئة وصلت معه إلى 4 مليارات دينار، مقابل 3.9 مليار دينار لنفس الفترة من العام الماضي، متكئة على جودتها وتنافسيتها بالأسواق العالمية.

وقال رئيس غرفة صناعة الأردن المهندس فتحي الجغبير لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن الصادرات الصناعية حققت سلسلة من النمو بأكثر من 72 بالمئة خلال السنوات الثلاث الماضية (2019 و 2022)، بينما وصلت نسبة تغطية صادرات المملكة للمستوردات بالنصف الأول من العام الحالي إلى 50 بالمئة للمرة الأولى منذ عقدين.
وبين ان النمو بالصادرات الصناعية جاء بفعل توسعها داخل العديد من الأسواق العالمية بمقدمتها السعودية، التي سجلت نمواً تجاوز ما نسبته 15.6 بالمئة، إلى جانب أسبانيا وكندا ، ووصولها للعديد من الأسواق الجديدة غير التقليدية مثل فنلندا وبلغاريا ونيبال والبوسنة والهرسك.
وأوضح أن صادرات العديد من المنتجات الصناعية سجلت نمواً يعكس عمق الأداء الإيجابي للعديد من الأنشطة الصناعية، وتنميتها للقدارات المتاحة لديها، وأبرزها جاء ضمن مجموعة الحلي والمجوهرات بنسبة 91 بالمئة ومنتجات الكيماوية المتنوعة 18.6 بالمئة وغيرها من منتجات الصناعة الوطنية.
واكد الجغبير أن القطاع الصناعي الذي شكلت صادراته بالنصف الأول من العام الحالي 96 بالمئة من إجمالي الصادرات الوطنية، يعتبر أحد أكبر القطاعات ألإنتاجية بالمملكة حيث يمتلك طاقات إنتاجية تبلغ 18 مليار دينار سنويا، تخلق قيمة مضافة تصل لما يقارب 46 بالمئة من إجمالي حجم الإنتاج.
وأضاف أن القطاع الصناعي حقق العديد من النتائج الإيجابية منذ بداية العام الحالي وذلك بقيادته لعجلة النمو الاقتصادي ومساهمته بربع نمو الناتج المحلي الإجمالي خلال الربع الأول من العام الحالي 2023، وليأتي أيضاً كأكبر القطاعات وزناً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبةٍ 21.2 بالمئة ليحقق بذلك نموا بمعدل 3.3 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وأشار إلى أن ضمان استغلال مختلف الفرص المتاحة أمام المنتجات الوطنية والتي تقدر بنحو 4.4 مليار دولار بمختلف المنتجات والى العديد من دول العالم، والحفاظ على وتيرة النمو التي حققها القطاع الصناعي بالسنوات الأخيرة يتطلب جملة من الإجراءات والخطط بمقدمتها متابعة تنفيذ مبادرات وخطط رؤية التحديث الاقتصادي لضمان سير العملية التنفيذية لمبادرات وبرامج الرؤية بأن يصبح الأردن مركزاً للصناعة بالمنطقة.
ووضعت رؤية التحديث الاقتصادي القطاع الصناعي على رأس أولوياتها من خلال مضاعفة حجم الإنتاج المحلي الإجمالي لتوفير 260 ألف فرصة عمل بحلول عام 2033، والتركيز على القطاعات الصناعية الاستراتيجية والواعدة لتحقيق ميزة تنافسية وزيادة مساهمة الصادرات في النمو الإجمالي داخل القطاع بنسبة تتراوح بين 35 و65 بالمئة.
وأستهدفت رؤية التحديث الاقتصادي العديد من الصناعات عالية القيمة توزعت على الصناعات الهندسية والكيماوية والغذائية والزراعية والأمن الغذائي والتعدين والمحيكات والأدوية، بحجم استثمار متوقع يبلغ 14.4 مليار دولار، تشكل 35 بالمئة من إجمالي الاستثمارات المراد استقطابها للاقتصاد الوطني.
ولفت الجغبير إلى ضرورة إزالة التحديات والمعيقات التي تواجه القطاع الصناعي وعلى رأسها ارتفاع كلف الإنتاج وبشكل خاص كلف الطاقة التي يتكبدها القطاع الصناعي، وإعداد خطط وبرامج للترويج للمنتجات الوطنية والتعريف بالمنتج الوطني، ورفع جاهزية التصدير وتعميق المشاركات في المعارض التجارية، والتشبيك مع الشركاء التجاريين في الخارج وتقديم الدعم الفني للمصدرين
وأكد ضرورة تعزيز تنافسية المنتجات الصناعية في الأسواق المحلية والعالمية والتأكيد على تحقيق الحماية للمنتج الوطنيّ والتطبيق ألأفضل لمبدأ المعاملة بالمثل وضمان توافق مخرجات التعليم المهني والتقني لمتطلبات سوق العمل، وتعميق الشراكة بين القطاعين العام والخاص لحل معظم القضايا والتحديات التي تواجه الصناعيين.
واشار الجغبير إلى أن غرفة صناعة الأردن تسعى جاهدة إلى ارساء قواعد القطاع الصناعي والنهوض به إلى مستويات فضلى، إيماناً منها بأهميته ودوره البارز في دعم الاقتصاد الوطني باعتباره المساهم الأول في النمو الاقتصادي، والتخفيف من معدلات البطالة كونه الأقدر على توليد فرص العمل وتشغيل المزيد من الأيدي العاملة.
وأوضح أن الغرفة تعمل على العديد من المحاور والملفات لتعزيز دور القطاع الصناعي بالاقتصاد الوطني من خلال متابعة العمل على كافة المبادرات والأولويات والبرامج التي حملتها رؤية التحديث للقطاع الصناعي ككل وللقطاعات الصناعية الفرعية أيضاً.
واوضح أن الغرفة تسعى بالتنسيق مع الجهات المعنية تذليل أكبر التحديات التي تواجه القطاع الصناعي المتعلقة بكلف الإنتاج وعلى رأسها كلف الطاقة، من خلال متابعة تنفيذ مشروع مد المدن والتجمعات الصناعية بالغاز الطبيعي لدور في التخفيف من عبء التكاليف التي يتحملها القطاع، ما سيسهم في رفع تنافسية الصناعة الوطنية في الأسواق المحلية والعالمية.
ولفت إلى أن صناعة الأردن تسعي للنهوض بقيمة الصادرات الصناعية، من خلال المتابعة مع مختلف الدول للتوسع في الأسواق القائمة والبحث عن أسواق جديدة تملك المنتجات الوطنية فرصاً تصديرية إليها، والمشاركة وإقامة معارض في مختلف الدول لتعريف بالصناعات المحلية والكفاءة والجودة التي تتمتع بها.
واكد ضرورة السعي لتحسين وتطوير بيئة الأعمال؛ وذلك من خلال العمل بشكل استراتيجي لحل مختلف القضايا والعقبات الإجرائية التي تواجه القطاع الصناعي، على رأسها تلك القضايا المتعلقة بالبيئة، والتي من شأنها استقطاب المزيد من الاستثمارات وتمكين الشركات والمنشآت القائمة.
وحسب رئيس الغرفة يعد القطاع الصناعي الأعلى استقطابا للاستثمارات المحلية والأجنبية على حد سواء، حيث بلغت قيمة الاستثمارات الصناعية المستفيدة من قانون البيئة الاستثمارية خلال النصف الأول من العام الحالي 422 مليون دينار، شكلت ما نسبته 71 بالمئة من إجمالي الاستثمارات الكلية المستفيدة من نفس القانون.
ويمتلك القطاع الصناعي منشآت إنتاجية عديدة ومتنوعة منتشرة بعموم المملكة يصل عددها إلى 18 الف منشأة، منها 16.2 الف منشأة حرفية، و1.8 الف منشأة صناعية، فيما يصل معدل النمو السنوي في أعداد المنشآت إلى 0.3 بالمئة منذ العقد الماضي.
يذكر ان القطاع الصناعي يملك تنوعا سلعيا كبيرا، اذ يبلغ عدد السلع التي يتم انتاجها في المملكة 1500 سلعة ضمن القطاعات الصناعية الفرعية المختلفة، الخشبية والأثاث والبلاستيكية والمطاطية والهندسية والكهربائية وتكنولوجيا المعلومات والكيماوية ومستحضرات التجميل والعلاجية واللوازم الطبية والجلدية والمحيكات والغذائية والتموينية والتعبئة والتغليف والانشائية والتعدينية.
كما يمتلك القطاع الصناعي قدرات إنتاجية كبيرة وقيمة مضافة عالية، حيث يبلغ إجمالي الإنتاج السنوي بالقطاع 25 مليار دولار، ونسبة القيمة المضافة من إجمالي الإنتاج 46 بالمئة، فيما تبلغ حصته بالسوق المحلية 45 بالمئة.
--(بترا)