شريط الأخبار
ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع

المولد النبوي الشريف..ميلاد أمة

المولد النبوي الشريف..ميلاد أمة
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

بمولد سيد البشر الرسول الأمي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، بزغ فجر جديد، مهد لنظام رباني شامل وعادل وخاتم للرسالات السماوية، تأسست فيه روابط الأخوة والمحبة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإيمان بالله والتوكل عليه، جمع الناس من شتى المنابت والأصول تحت الراية المحمدية (راية الإسلام الأعظم).

بمولده صلوات ربي وسلامه عليه زالت الظلمة وانجلى الليل الأسود وظهر النور الساطع وعم كافة المعمورة، هذا النور الرباني الذي ارتضاه الخالق للبشر دينا حنيفا قيما يفرق بين الحق والباطل ويؤسس لنظام حياتي مبني على العدل والمساواة ويكفل حياة دنيوية طيبة وبعثا في ظل الرحمن وجنة عرضها السموات والأرض.

هذا النور ظهر من أقدس بقعة على وجه الأرض (مكة المكرمة)، لتستمر الرسالة في أحفاد سيدنا إبراهيم من نسل إسماعيل عليهما السلام، ليؤسس لأمة متراحمة متعاطفة متكاتفة بعدما كانت متناحرة مختلفة يقتل فيها القوي الضعيف ويستبيح ماله وعرضه.

هذا النور اشتد عضده وقوي وانتشر وعم جميع أنحاء المعمورة لينهي سيادة الامبراطوريات التي كانت موجودة آنذاك وهي الفرس والروم، ويبني الحضارة الاسلامية الزاهرة بالعلم والمعرفة يتناقلها الأجيال ويبنوا على المنجز ليكملوا المشوار.

في ذكرى مولده ينبغي علينا أن نتحلى بأخلاقه ونتبع سنته ونكون نورا يهتدى به، لنكون قدوة خير وسلام للآخرين، كما كان الحبيب قدوتنا وقدوة من قبلنا. وفي الختام ذكرى المولد النبوي الشريف يجب أن تكون فرصة لنا ومحطة نتوقف عندها لتقييم الذات وتصويب سلوكها، بإتباعها سنة الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه.