شريط الأخبار
إيطاليا ترفض استخدام قاعدة تابعة لها بالحرب على إيران بريطانيا رداً على تهديدات ترامب: ليست حربنا ولن نرضخ " العمل النيابية" تلتقي ممثلي ذوي الإعاقة ومركز الحسين للسرطان لمناقشة تعديل قانون الضمان الاجتماعي الأمن: 6 بلاغات لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش: اعتراض صاروخ ومسيرتين أطلقت تجاه الأراضي الأردنية الجيش يحبط 10 محاولات تهريب مخدرات بعملية نوعية عبر بالونات وطائرة مسيرة وزير التربية والتعليم: خطة لإنهاء التعليم الإضافي تدريجياً خلال 3 إلى 4 سنوات "النواب" يؤكد اعتزازه بمواقف الملك الثابتة في وجه غطرسة الاحتلال الإسرائيلي مصفاة البترول: لا نقص بالغاز المنزلي ومخزون المشتقات النفطية يكفي لشهرين المومني: أولوية الحكومة تقليل تداعيات الأزمات على الاقتصاد والمواطن صحيفة: ترامب يدرس بجدية الانسحاب من حلف شمال الأطلسي الطاقة الدولية: أزمة الشرق الأوسط أسوأ من أزمتي السبعينيات والغاز الروسي مذكرة نيابية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن "مالية الأعيان" تطلع على الإجراءات الحكومية في ظل الأوضاع الراهنة الحكومة: الأولوية لتقليل تداعيات الأزمات على الاقتصاد والمواطن الحكومة تمدد خصومات ضريبة المسقفات واعفاءات الغرامات توقع اتفاقية تعاون لتطوير السياحة العلاجية في الأردن قطر للطاقة تعلن تعرض ناقلة نفط تابعة لها لهجوم صاروخي فتح باب التقدم لمهرجان جرش السينمائي الدولي للأفلام مطلع أيار المقبل خلال لقائه وفدا من اتحاد البرلمان الطلابي بجامعة الشرق الأوسط* *العيسوي: الأردن، بقيادة الملك، سيبقى سداً منيعاً في وجه أي تهديد، وماضٍ في دوره بدعم الاستقرار الإقليمي*

دعما لمساعي الملك عبدالله الدولية.. ماذا يجب ان نفعل؟

دعما لمساعي الملك عبدالله الدولية.. ماذا يجب ان نفعل؟
نور الدويري

لاشك ان الانحراف الحاد في اولويات القضايا العالمية استبعد قضايا محورية في المنطقة على رأسها القضية الفلسطينية ومأساة اللجوء السوري، الا ان هذا لم يمنع الملك من تأليب العالم في خطاب اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة 78 للمطالبة بمنح الفلسطينين حقوقهم على ارضهم، واعادة دعم اللاجئين السورين دون هوادة في سبيل تخفيف وزر التهاب المنطقة والمضي قدما في عملية تضميد الجراح.

اذ واجه الملك العالم بعواقب التخلي عن اللاجئين وان الاردن اعاد إدارة موارده المحدودة والدعم الاساسي الدولي ليوفر للاجئين الحقوق الاساسية رغم ضرورة تفعيل قرار 2254 لحل الازمة السورية التي تجددت وهذا ما ينبأ بموجة لجوء جديدة، مشددا ان الاردن لن يتوانى عن الدفاع عن امنه الوطني في المستقبل اذا دعت الحاجة، كما واجه العالم بضرورة تمكين حقوق الفلسطنين وحل الدولتين رغم اصرار اسرائيل على حرمان الفلسطنيين الحصول او المطالبة بحقوقهم او السماح لهم باقامة دولة على حدود 67، وان هذا التجاهل سيدفع لمزيد من العنف والارهاب والتطرف.

فما هي الخطوات المطلوبة منا كأردنيين؟

لايمكن ان يغيب عن الجميع التحدي الذي يواجهنا على حدودنا الاردنية السورية وان اعباء اللجوء تزيد من تراكم الاعباء الاصلية اتجاه العديد من القضايا الاقتصادية مثل البطالة والضغط على البنية التحتية للخدمات الاساسية كالصحة، والتعليم وهذا يوجب علينا ان نغير نهجنا في التعامل مع هذه التحديات وتفعيل برامج تنموية مستدامة قابلة للتطبيق، والضغط على العالم لمعاودة دعم خطة الاستجابة السورية الاردنية.

كما لا يمكن ان نقف مكتوفي الايدي اليوم عن ما يحدث في فلسطين المحتلة وهذا يوجب على الاحزاب والمجتمع المدني ان يضغط على العالم لمنع عملية التهويد التي تقودها اسرائيل كالضغط باتجاه منح الفلسطنين حق تعليمهم بمناهجهم لا بمناهج الكيان الصهيوني.

ان مساعي الملك الدولية التي لا تتوقف في سبيل احقاق السلام والامن المرجو في المنطقة لتمكين الجميع لا سيما الاردن ان يستمر في مسيرة تنميته وازدهاره يجب ان تلاقى دعما حزبيا وشعبيا كبيرا حتى نتمكن من تحقيق الطموح في بناء اردن انموذج في منطقة ملتهبة.