شريط الأخبار
واشنطن: مستعدون لجولة محادثات جديدة مع إيران الجمعة المقبلة ويتكوف: ترامب يتساءل عن سبب عدم استسلام إيران حتى الآن صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي المومني: الأردن يميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور وبين أي سلوك أو خطاب يتجاوز القوانين لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل إطلاق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال ضحايا الجرائم والعنف هيئة الإعلام وبطلب من وزارة "التنمية" تعمم بحظر نشر مواد إعلامية تستغل الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية اتحاد المهندسين العرب يعتمد إنشاء لجنة "المهندسين الشباب" بمقترح أردني إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة بزشكيان: إيران لن ترضخ للضغوط وسط محادثات نووية مع الولايات المتحدة الرواشدة : الأماسي الثقافية في شهر رمضان المبارك تراعي القيم والمبادئ الحميدة "تجارة الأردن": كمية كبيرة من زيت الزيتون ستدخل السوق المحلية بـ26 الشهر الحالي السعودية تدين تصريحات السفير الأمريكي في اسرائيل مسؤول أردني: الوجود العسكري الأميركي في إطار اتفاقيات دفاعية مع الولايات المتحدة "خارجية النواب" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل مصر تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل الأمم المتحدة تحذر من تصاعد مخاطر الحريق بالمخيمات في غزة

شرطان أميركيان على إسرائيل بشأن العملية البرية المحتملة في غزة

شرطان أميركيان على إسرائيل بشأن العملية البرية المحتملة في غزة
القلعة نيوز- تبدو القيادة الإسرائيلية في حيرة من أمرها إزاء خيارات وأشكال العملية البرية التي يلوّح جيش الاحتلال بشنّها علىقطاع غزةالمحاصر في إطار العدوان المتواصل على القطاع، منذ عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها المقاومة الفلسطينية، في السابع من الشهر الجاري.

وقال المعلّق العسكري لصحيفة "هآرتس"، عاموس هارئيل، إنّ التردد إزاء خيارات العملية البرية وأشكالها، نابع من الأسئلة التي تطرح عن فرص نجاحها ونتاج القيود التي فرضها الرئيس الأميركي جو بايدن، مشيراً في تحليل، اليوم الأحد، إلى أنّ الخلافات بين القيادات السياسية والعسكرية في تل أبيب بشأن طابع العملية البرية لم تحسم بعد.

وفيما توقع أن تكون العملية البرية "بطيئة وعنيفة"، لفت إلى أنّ جيشالاحتلال الإسرائيلييبدو عازماً على شنّها، ويعبّر عن ذلك علناً.

وبحسب هارئيل، سيعمل جيش الاحتلال على تهجير المزيد من الفلسطينيين من بيوتهم في منطقة غزة وشمالها، في أثناء تقدم قوات المشاة عند بدء العملية البرية.

ولاحظ أنّ تهديدات القيادات السياسية والعسكرية بالقضاء على القدرات العسكرية لحركةحماس، قد رفع سقف التوقعات لدى الجمهور الإسرائيلي، وهذا ما جعل هذه القيادات تؤكد أنّ الحرب على غزة ستستغرق وقتاً طويلاً.

ولإظهار مدى تردد القيادة السياسية الإسرائيلية إزاء خيارات وأشكال العملية البرية، أوضح هارئيل أنّ رئيس الحكومةبنيامين نتنياهو، التقى الجنرال احتياط إسحق بريك، القائد السابق لسلاح المشاة الذي يعدّ أكثر القيادات العسكرية التي وجهت انتقادات لجاهزية الجيش واستعداده للحرب.

وقد دعا بريك، الذي التقى أيضاً وزير الأمن يوآف غالانت، في العديد من المقابلات التلفزيونية، إلى عدم شنّ العملية البرية "حالياً وأخذ الوقت وعدم العمل وفق توقعات حركة حماس".

ويمثل تعاظم مظاهر التوتر على الحدود الشمالية مسوغاً لدى نتنياهو لإرجاء شنّ العملية البرية، كما يرى هارئيل، حيث يحاول الاحتلال تفادي مواجهة عسكرية مباشرة مع "حزب الله" اللبناني.

وفي ما يتعلق بالقيود الأميركية، أبرز هارئيل أنّ بايدن وضع قيدين أساسيين يقلّصان هامش إسرائيل في كل ما يتعلق بالعملية البرية، هما التزام تل أبيب القانون الدولي، وعدم احتلال قطاع غزة، رغم تأييده القضاء على حركة حماس كهدف للحرب على القطاع.

في الوقت ذاته، واشنطن معنية بألّا تفضي العملية البرية في قطاع غزة إلى المسّ بمصالحها الاستراتيجية في المنطقة، حيث سلّط هارئيل الأضواء على ما جاء في مقال كاتب الرأي الأميركي توماس فريدمان، المقرّب من إدارةبايدن، الذي حذر، أمس السبت، في مقال له بصحيفة نيويورك تايمز، من أن يؤدي الاجتياح الإسرائيلي البري لغزة إلى تهديد التحالف المساند للولايات المتحدة في المنطقة الذي شيّده وزير الخارجية السابقهنري كيسنجربعد حرب 1973.

وطرح هارئيل التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للعملية البرية على الصعيد الإسرائيلي، ولا سيما أنّ إسرائيل ستضطر إلى مواصلة تجنيد عدد كبير من قوات الاحتياط لفترة زمنية طويلة.


وركّز هارئيل أيضاً على التحذيرات من إمكانية تكبّد جيش الاحتلال خسائر بشرية كبيرة، وأن توقع العملية البرية أعداداً هائلة من القتلى في صفوف المدنيين الفلسطينيين، ما يفاقم الضغوط الدولية على إسرائيل لوقف الحرب.

وفي المقابل، اعتبر هارئيل أنّ جيش الاحتلال معنيّ بتوظيف الحرب في غزة لاستعادة مكانة إسرائيل الإقليمية، على حد وصفه، ولإقناع الدول العربية التي توصلت إلى اتفاقات سلام وتطبيع معها بأنها لا زالت قوية من أجل ضمان التزامها التحالف معها.

العربي الجديد