شريط الأخبار
المتصرف النويقة يُطلق مبادرة "الحسينية اجمل " ( صور ) أبو غزالة في افتتاح معرض الصين الدولي لسلاسل الإمداد ويستعرض فرص الاستثمار في الأردن جولة محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل على وقع اتفاق إيران ولي العهد للنشامى: نحبكم ونقدر مجهودكم وما قصرتوا كالاس: الأردن أقرب شركاء أوروبا وأكثرهم موثوقية في الشرق الأوسط منتخب النشامى يعود إلى مقر إقامته الرسمي في بورتلاند السلامي: نسعى لمستوى يليق في المباراة الشرفية امام الارجنتين الحكومة اليابانية تموّل مشروع إنشاء بنية تحتية لحصاد المياه في منطقة وادي عربة من قلب المواقع الأثرية.. منتخب النشامى يحمل هوية الأردن وتاريخه إلى العالم وفاة شخص خلال تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية الدبلوماسيات الأردنيات يُسهمْن بفاعلية بتمثيل المملكة وتعزيز حضورها دولياً فاعليات جرش: النشامى سيبقون على العهد أبطال عمان الأهلية يواصلون تألقهم الرياضي وانجازاتهم الدولية مذكرة تعاون بين عمّان الأهلية ومجموعة البستنجي للسيارات الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية

"واشنطن بوست": إحباط في البنتاغون بسبب الهجمات على القواعد الأميركية.. الردع لا يعمل

واشنطن بوست: إحباط في البنتاغون بسبب الهجمات على القواعد الأميركية.. الردع لا يعمل
- صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية تؤكد أنّ الإحباط يتزايد داخل وزارة الدفاع الأميركية، بسبب تصاعد الهجمات على القواعد الأميركية في العراق وسوريا.

القلعة نيوز-ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، اليوم الأحد، أنّ الإحباط يتزايد داخل وزارة الدفاع الأميركية، بسبب تصاعد الهجمات على القواعد الأميركية.

وأوردت الصحيفة أنّ "تصاعد الهجمات على القوات الأميركية المنتشرة أثار غضب البعض داخل وزارة الدفاع، حيث اعترف المسؤولون، المحبطون مما يعتبرونه استراتيجية غير متماسكة في مواجهتها".

"لا يوجد تعريف واضح لما نحاول ردعه"، قال أحد مسؤولي وزارة الدفاع الأميركية، والذي تحدث مثل الآخرين بشرط عدم الكشف عن هويته ليكون صريحاً. وتساءل: "هل نحاول ردع الهجمات الإيرانية المستقبلية مثل هذا؟ حسناً، من الواضح أن هذا لا يعمل".

وأشارت الصحيفة إلى أنه "في الأسابيع الستة الماضية، زاد القلق بين بايدن ونوابه من أنّ أي رد فعل مبالغ فيه على الهجمات على الأفراد الأميركيين يمكن أن يؤدي إلى صراع أوسع نطاقاً".

وبحسب ما تابعت، "حثّ مسؤولو الإدارة الأميركية طهران مراراً على كبح جماح الفصائل التي تدعمها، محذرين من أنّ الولايات المتحدة لديها الحق في الرد في الوقت الذي نختاره"، مضيفةً أنّ "تلك التحذيرات ذهبت أدراج الرياح".

وفي أكثر من مرة أكدت طهران أنّ فصائل المقاومة في المنطقة مستقلة، ولا تأخذ قراراتها من إيران بل تتحرك بما يخدم مصالح بلادها.

وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع وفق الصحيفة الأميركية إنّ البنتاغون قدّم خيارات إضافية للرئيس تتجاوز الإجراءات التي تم اتخاذها حتى الآن، لافتاً إلى أنّ هناك شكاً متزايداً داخل وزارة الدفاع حول النهج الحالي.

وأوضحت الصحيفة أنّ مسؤولي وزارة الدفاع سعوا، في تصريحاتهم العامة، إلى التقليل من أهمية الهجمات في العراق وسوريا، ووصفوها بأنها "غير دقيقة" في كثيرٍ من الأحيان ولا تسبب أضراراً تذكر للبنية التحتية الأميركية.

ولكن مع استمرار ارتفاع عدد الهجمات، تزايد أيضاً القلق من أنها مسألة وقت قبل أن يودي أحد بحياة أحد أفراد الخدمة الأميركية، وفق "واشنطن بوست".

واعترف مسؤول الدفاع الأميركي الكبير بأنّ "البنتاغون لا يرى سوى القليل من البدائل الجيدة للتدابير المتخذة حتى الآن، والتي تشمل، بالإضافة إلى الضربات الجوية الانتقامية المحدودة وتراكم أسلحة الدفاع الجوي، نشر حاملتي طائرات بالقرب من إسرائيل وإيران".

واعتبر أنّ "شنّ ضربات في العراق، على سبيل المثال، من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم المشاعر المعادية للولايات المتحدة هناك"، مؤكداً أنّ "الضربات المباشرة على إيران ستؤدي إلى تصعيد هائل".

وتضامناً مع غزة في معركة "طوفان الأقصى"، تواصل المقاومة العراقية عملياتها ضد القوات الأميركية وقواعدها في سوريا والعراق.

وقبل يومين، قال مسؤول عسكري أميركي للميادين، إنّ القوات الأميركية ومنشآت تابعة لها تعرّضت لـ 61 هجوماً في العراق وسوريا منذ 17 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.