شريط الأخبار
ادانة أممية لدخول الاحتلال ممتلكات الأمم المتحدة في القدس المحتلة البيت الأبيض: لا تأثير لنشر قوات أوروبية في غرينلاند الصفدي يبحث مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة قائد أممي يقلّد وحدة الطائرات العامودية ميداليات الخدمة المتميزة مشاورات مكثفة وتحفّظ الحلفاء: ترامب يؤجّل توجيه ضربة لإيران بني مصطفى تلتقي مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة بمنظمة الصحة العالمية البيت الأبيض: إيقاف 800 عملية إعدام كانت مقررة في إيران أمريكا تدرج سجن فرديس الإيراني على قائمة العقوبات وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك بأعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية في إسبانيا إعلام أميركي: ترمب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران غارات إسرائيلية عنيفة على البقاع اللبناني 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك في الأردن مع نهاية العام الماضي 2025 الأردن على موعد مع منخفض جديد الاحد الاحتلال يغتال قائدا في القسام بدير البلح جيش الاحتلال يقصف أهدافا لحزب الله في عدة مناطق لبنانية عقوبات أميركية على لاريجاني وآخرين على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران ماكرون: فرنسا سترسل "وسائل برية وجوية وبحرية" إضافية إلى غرينلاند خلال أيام محافظة القدس: إجراءات إسرائيلية لتقييد الوصول إلى الأقصى قبل رمضان قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية ترامب: زيلنسكي العائق الرئيسي أمام إنهاء الحرب الأوكرانية

"واشنطن بوست": إحباط في البنتاغون بسبب الهجمات على القواعد الأميركية.. الردع لا يعمل

واشنطن بوست: إحباط في البنتاغون بسبب الهجمات على القواعد الأميركية.. الردع لا يعمل
- صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية تؤكد أنّ الإحباط يتزايد داخل وزارة الدفاع الأميركية، بسبب تصاعد الهجمات على القواعد الأميركية في العراق وسوريا.

القلعة نيوز-ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، اليوم الأحد، أنّ الإحباط يتزايد داخل وزارة الدفاع الأميركية، بسبب تصاعد الهجمات على القواعد الأميركية.

وأوردت الصحيفة أنّ "تصاعد الهجمات على القوات الأميركية المنتشرة أثار غضب البعض داخل وزارة الدفاع، حيث اعترف المسؤولون، المحبطون مما يعتبرونه استراتيجية غير متماسكة في مواجهتها".

"لا يوجد تعريف واضح لما نحاول ردعه"، قال أحد مسؤولي وزارة الدفاع الأميركية، والذي تحدث مثل الآخرين بشرط عدم الكشف عن هويته ليكون صريحاً. وتساءل: "هل نحاول ردع الهجمات الإيرانية المستقبلية مثل هذا؟ حسناً، من الواضح أن هذا لا يعمل".

وأشارت الصحيفة إلى أنه "في الأسابيع الستة الماضية، زاد القلق بين بايدن ونوابه من أنّ أي رد فعل مبالغ فيه على الهجمات على الأفراد الأميركيين يمكن أن يؤدي إلى صراع أوسع نطاقاً".

وبحسب ما تابعت، "حثّ مسؤولو الإدارة الأميركية طهران مراراً على كبح جماح الفصائل التي تدعمها، محذرين من أنّ الولايات المتحدة لديها الحق في الرد في الوقت الذي نختاره"، مضيفةً أنّ "تلك التحذيرات ذهبت أدراج الرياح".

وفي أكثر من مرة أكدت طهران أنّ فصائل المقاومة في المنطقة مستقلة، ولا تأخذ قراراتها من إيران بل تتحرك بما يخدم مصالح بلادها.

وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع وفق الصحيفة الأميركية إنّ البنتاغون قدّم خيارات إضافية للرئيس تتجاوز الإجراءات التي تم اتخاذها حتى الآن، لافتاً إلى أنّ هناك شكاً متزايداً داخل وزارة الدفاع حول النهج الحالي.

وأوضحت الصحيفة أنّ مسؤولي وزارة الدفاع سعوا، في تصريحاتهم العامة، إلى التقليل من أهمية الهجمات في العراق وسوريا، ووصفوها بأنها "غير دقيقة" في كثيرٍ من الأحيان ولا تسبب أضراراً تذكر للبنية التحتية الأميركية.

ولكن مع استمرار ارتفاع عدد الهجمات، تزايد أيضاً القلق من أنها مسألة وقت قبل أن يودي أحد بحياة أحد أفراد الخدمة الأميركية، وفق "واشنطن بوست".

واعترف مسؤول الدفاع الأميركي الكبير بأنّ "البنتاغون لا يرى سوى القليل من البدائل الجيدة للتدابير المتخذة حتى الآن، والتي تشمل، بالإضافة إلى الضربات الجوية الانتقامية المحدودة وتراكم أسلحة الدفاع الجوي، نشر حاملتي طائرات بالقرب من إسرائيل وإيران".

واعتبر أنّ "شنّ ضربات في العراق، على سبيل المثال، من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم المشاعر المعادية للولايات المتحدة هناك"، مؤكداً أنّ "الضربات المباشرة على إيران ستؤدي إلى تصعيد هائل".

وتضامناً مع غزة في معركة "طوفان الأقصى"، تواصل المقاومة العراقية عملياتها ضد القوات الأميركية وقواعدها في سوريا والعراق.

وقبل يومين، قال مسؤول عسكري أميركي للميادين، إنّ القوات الأميركية ومنشآت تابعة لها تعرّضت لـ 61 هجوماً في العراق وسوريا منذ 17 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.