شريط الأخبار
الدكتورة أبو زعنونة : مهرجان الجميد والسمن جسّد خبراتٍ متوارثة حافظت على جودة المنتج الوطني وقيمته واشنطن تحث رعاياها في الشرق الأوسط على الاستعداد للمغادرة 11.8 مليون برميل يوميا ومليار برميل خارج السوق.. نتيجة الضربات الإيرانية لمواقع النفط ترامب يأمر بضرب إيران .. وجولة جديدة من الهجمات تلوح في الأفق التربية تنفي تأجيل بدء دوام الهيئات التدريسية إلى الأول من أيلول المشاط: الأردن نموذجٌ تنمويٌ فريد في منطقة مضطربة الملك ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان أبرز المستجدات الإقليمية "خاتم الأنبياء": كل دولة في المنطقة تجعل نفسها درع دفاع لأمريكا ستحترق الأمير علي: التصويت العلني في انتخابات الفيفا يحمي الاتحادات الوطنية من الضغوط مباحثات أردنية سويسرية لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية إيران تتهم الولايات المتحدة بتصعيد التوتر في المنطقة التلهوني: أردنيون في 35 دولة استفادوا من خدمات الكاتب العدل الرقمي الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة وسائل تواصل عراقية تتحدث عن دك اردني لاراضيهم ردًا على الاعتداءات الاخيرة مدير تربية مادبا السابق يكشف في بيان : الأمين العام للشؤون التعليمية اغلاق خط الهاتف في وجهي بكل استخفاف واستهتار ( تفاصيل ) ترقَّبوا الإطلاق الرسمي لموقع "القلعة نيوز" بحلته الجديدة خلال أيام، لتجربة إعلامية تستحق المتابعة الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت الارصاد تحذر من التعرض للشمس النائب البشير تشارك في الجلسة الحوارية الثانية ضمن سلسلة "صوت بيوصل" عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي وتستضيف الاجتماع التاسع لمجموعاته القطاعية

عملية طوفان الاقصى....واثرها على الساحة الدولية

عملية طوفان الاقصى....واثرها على الساحة الدولية

القعة نيوز:

بسم الله الرحمن الرحيم

عملية طوفان الاقصى....واثرها على الساحة الدولية

عند التخطيط لادارة الحرب لابد من ضرورة انسجام الاهداف السياسية مع الاهداف العسكرية ، حيث الحرب هي اداة من ادوات السياسة، ولابد من تحويل الاهداف السياسية الى اهداف عسكرية قابلة للتنفيذ، والتي يجب ان تكون شرعية لتلقى التأييد من الدول الداعمة والمؤيدة للحرب ، والا ستتحول الدول الداعمة للحرب الى دول معارضة لها، من خلال ضغط الشعوب واتساع مسرح الحرب.

من خلال دراسة اهداف الحرب على غزة لابد من معرفة الحقائق التالية:

- ارادة القتال وشرعيته من قبل المقاومة وكل مقاتل يشكل وحدة قتال مستقلة تخطيطا وتنفيذا وادارة.

- الاعداد المسبق ومعرفة البيئة المحلية من قبل المقاومة.

- الايمان المطلق لدى المقاومة باغتصاب وطنهم فلسطين من قبل العدو الصهيوني ويقاتل من اجل اعادتها ، ولكن العدو الصهيوني يقاتل من اجل المال والرفاهية.

- العدو الصهيوني يستخدم القوة في تحقيق اهدافه غير الشرعية ولايراعي الحقوق الانسانية والمواثيق الدولية في ادارة الحرب.

- دعم الدول العظمى للكيان الصهيوني كونه يمثل اداة ووسيلة تهديد لدول الاقليم .

ــــ تحقيق انتصارات في الحروب السابقة، على دول تمتك جيوش مدربة ومسلحة باحدث الاسلحة زاد من تمادي وغطرسة القادة الصهاينه .

من خلال دراسة بعض الحقائق المتعلقة في عملية طوفان الاقصى قد نصل الى التحليل المختصر التالي:

ــــــ عندما ننظر الى استمرار الحرب لاكثر من شهرين، وتحمل الخسائر والتدمير والابادة من قبل المقاومة والشعب في غزه، التي لا تمتلك سوا الارادة ضد جيش من احدث جيوش العالم تدريبا وتسليحا ، هو انتصار ساحق.

ـــــ عدم وجود هدف منطقي ومحدد يمكن تطبيقة للعدو الصهيوني ، والتخبط في التخطيط الاستراتيجي للحرب، وضعف ارادة القتال لدى الجندي الصهيوني. هذا ما حصل عندما لم تستجب السرية لقائدها ونائبه في تنفيذ هجومها على شمال قطاع غزة.

ــــــ اطالة مدة الحرب ، كشفت عورة العدو الصهيوني وضعف ارادة القتال لديهم.

ــــــ كثرة الاصابات وفقدان بعض القادة وكثرة الخسائر في القوى البشرية لدى العدو الصهيوني ، رفع من معنويات المقاومة ، وكشفت عورة العدو بانه دوله غير مؤثرة ولا يعتمد عليها في تحقيق اهداف الدول العظمى الداعمة لها في تهديد المنطقة.

ــــــ كشفت الحرب زيف انتصارات الجيش الصهيوني في الحروب السابقة.

من خلال ما ورد اعلاه نستنتج ما يلي من وجهة نظرالكاتب:

ــــــ ستنتهي الحرب بانتصار المقاومة الفلسطينية ، لكونها عرفت اين مواقع القوة والضعف لدى العدو الصهيوني والايمان المطلق بشرعية اهدافهم والمتمثلة باعادة وطنهم المغتصب .

ـــــ طول مدة الحرب لاكثر من شهرين اثبتت بطلان وزيف مقولة الجيش الذي لايقهر ، واثبتت للمقاومة بان هدفهم سيتحقق وانهم يقاتلوا عدو جبان هدفه التدمير والخراب وقتل الاطفال والنساء.

ــــ اطالة مدة الحرب جعلت من بعض الدول الداعمة لاسرائيل تتراجع عن دعمها ، بسبب ضغط الشارع ومعرفة الحقيقة من قبل شعوب هذه الدول.

- هناك عدم توافق بين القادة السياسين والعسكريين الصهاينه في التخطيط وادارة الحرب وتحويل الاهداف السياسية الى اهداف عسكرية.

ـــــ عدم شرعية الاهداف والظلم والغطرسة في التدمير والقتل والتخبط في تنفيذ ذلك سيؤدي الى اتساع مسرح الحرب وسوف تكون مصالح اسرائيل والدول المساندة لها مهددة في معظم انحاء دول العالم.

لذلك عند التخطيط لادارة الحرب مستقبلا في اي دولة يرى الكاتب ضرورة مراعات مايلي:

- القتال بمجموعات صغيرة واستخدام الانفاق، يحقق النصر لذلك يجب ان يكون من ضمن الخطط الاستراتيجية في الاعداد للحرب.

ــــ الارادة والتصميم والثقة والسرية بما تمتلك ، وادارة الامكانيات والموارد المتاحة تحقق الهدف.

ـــ مهما كانت الخسائر في الموارد البشرية والانشاءات لا تضعف من ارادة القتال.

ــــ من اسباب فشل الحرب عدم تحويل الاهداف السياسية الى اهداف عسكرية، علما بان الحرب هي اداة من ادوات السياسة .

ــــــ القوة تجبر العدو على الجلوس على طاولة التفاوض.

ـــــ التخطيط لادارة وهندسة الموارد البشرية ، تساهم في اعداد الامة للحرب، وهي من اهم عناصر قوة الدولة.

اللواء الركن "م" الدكتور مفلح الزيدانين السعودي

متخصص في التخطيط الاستراتيجي وخبير في ادارة الموارد البشرية