شريط الأخبار
في أول تصريح منذ اعتقاله.. مادورو: "أنا مقاتل"! (فيديو) "نيويورك تايمز": ترامب يدرس بجدية الموافقة على شن هجوم على إيران بعد إطلاعه على الخيارات المحتملة وزير الأوقاف: سيتم إطلاق خطة للتوعية بأهمية النظافة وزير البيئة: نسعى إلى تخفيض الكلف المستغلة فيإدارة النفايات إيران تحذر الولايات المتحدة من أنها سترد على أي هجوم عليها رئيسة البنك الأوروبي للتنمية: شراكتنا مع الأردن ناجحة باستثمار2.3 مليار يورو الأمن لمسافري جسر الملك الحسين: التزموا بدور المنصة تجنبا للأزمات وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث والسفير الكندي التعاون المشترك الملك يزور رئيس الديوان الملكي الأسبق يوسف الدلابيح الخوالدة: "الاعتماد على الذات" خيارنا الوحيد الذي لا يخيب الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الغربية "الأشغال" تطلق خطة توعوية وتنفيذية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات رئيس مجلس الأعيان يلتقي السفير الصيني لدى المملكة رئيس هيئة الأركان يستقبل السفير الأذربيجاني الصناعة والتجارة تحقق إنجازات نوعية لتعزيز الأداء الاقتصادي والأمن الغذائي في 2025 الخرابشة: فلس الريف يزود 161 منزلا وموقعا بالكهرباء بكلفة 580 ألف دينار خلال كانون الأول الماضي بالأسماء .. دوائر حكومية تدعو مرشحين لاجراء المقابلة الشخصية العنف الجامعي على طاولة "التعليم النيابية" اليوم منخفض قطبي يؤثر على المملكة: أمطار غزيرة وتحذيرات من السيول واحتمال ثلوج محدودة فجر الثلاثاء القوات المسلحة الأردنية تشارك في عملية عسكرية ضد مواقع لعصابة داعش الإرهابية

القرعان يكتب : أين نحن من الولاية الأمريكية:" اسرائيل"

القرعان يكتب : أين نحن من الولاية الأمريكية: اسرائيل

القلعة نيوز:

كتب ماجد القرعان

لا يختلف اثنان من المراقبين والمحللين على أن الدعم غير المحدود الذي تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية إلى إسرائيل يجعلها أولا شريكاً أساسياً في حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني وثانيا عامل رئيس يزعزع أمن واستقرار المنطقة وثالثا أن دعمها هذا يؤكد لباقي شركائها وحلفائها في المنطقة بأن ليس لهم سابقا وحاليا أية حسابات لدى الإدارة الأمريكية ولا كذلك مستقبلاً فإسرائيل بالنسبة لها بمثابة ولاية أمريكية تدير شؤونها ومصالحها في الإقليم.


مثل هذا الانحياز للإدارة الأمريكية مبني على مصالح استراتيجية طويلة المدى وهو السبب الرئيس وراء الفجوات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تعاني منها البلاد العربية المتحالفة مع الولايات المتحدة على وجه الخصوص والذي يسهم بصورة كبيرة إلى إضعاف العديد من الأنظمة العربية وبالتالي فإن هذا الانحياز سيكون له نتائج كارثية على دول المنطقة وعلى الولايات المتحدة الأمريكية وولايتها في الشرق الأوسط اسرائيل ومن الصعب التكهن بزمانها وتداعياتها.


أردنيا دفعنا وما زلنا ندفع أثمانا باهضة لقاء مواقفنا التاريخية والأخطار تتنامى يوما بعد يوم ما لم نعيد ترتيب أوراق مسيرتنا.

سنوات وسنوات ونحن نأمل أن يتغير الحال إلى أحوال افضل ورغم ان الدول العربية الشقيقة الغنية تتحمل جانباً من المسؤولية إلا أن الحل يبدأ من عندنا بافرازنا أولا نخب من بين ظهرانينا بحجم المسؤوليات الوطنية قادرة على إدارة شؤون البلاد والعباد ولاخراجنا من المنزلقات التي من أسبابها عدم وضع الشخص المناسب في المكان المناسب وقرارات الفزعة وعدم اعداد استراتيجيات وطنية في المناحي كافة من قبل خبراء ومختصين وسطوة رأس المال على صنع القرارات والاختلالات في بنية العديد من مؤسسات الدولة والتي زاد من خطورتها اخفاق الحكومات المتعاقبة لترسيخ وتعزيز الديمقراطية نهجاً واداءا.

وكذلك في سرعة تغيير التشريعات وخاصة الاقتصادية منها وضعفنا في الاستجابة للتطورات آلتي يشهدها العالم في عمليات التحول الرقمي وعدم تحرير الإعلام من سيطرة المتنفذين وصولاً إلى إعلام الدولة.

وإلى جانب ذلك ما تحملناه وما زلنا من فشل العديد من المؤسسات التي تم تفصيلها على قياس زيد وعبيد وأبنائهم وأحفادهم وتطفيش الكفاءات واخفاق الحكومات المتعاقبة لأحداث شراكة حقيقية فاعلة بين القطاعين العام والخاص وضمان توزيع مقدرات التنميه على المحافظات بعدالة والدفع نحو تأسيس أحزاب برامجية قادرة مستقبلاً على تحمل مسؤوليات إدارة شؤون الدولة ولتشارك في تشكيل الحكومات البرلمانية مستقبلاً كما هي رؤية جلالة الملك وتطلعاته للبدء بمرحلة اصلاح شاملة وليس لإعادة تدوير من فشلوا ولم يكونوا يوميا بمستوى المهام والمسؤوليات التي تولوها سابقا.

متى ما خرجنا من عقليات التخوين والمؤامرات وشللية الصالونات وسطوة قوة المال وتغلغل المتنفذين المنتفعين ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب وتخلصنا من جوقة المنافقين وبات لدينا أحزابا وطنية برامجية تصبح الطريق أقصر لكي ننهض من غياهب المنزلقات.