شريط الأخبار
لأول مرة منذ 50 عامًا.. ترامب يعلن افتتاح مصفاة نفط أمريكية جديدة أتلتيكو مدريد يكتسح توتنهام 5-2 فى ذهاب ثمن نهائى أبطال أوروبا.. فيديو نادية مصطفى بعد شائعة وفاة هانى شاكر: حالته مستقرة وكفاية شائعات بجد كوريا الشمالية تجري تجربة لصاروخ كروز استراتيجي مصمم لمدمرة إسرائيل ترفض طلب لبنان وقف القتال للسماح بإجراء محادثات برشلونة يتعادل مع نيوكاسل بالوقت القاتل في دوري الأبطال إفطار رمضاني لنزلاء مركز الإصلاح والتأهيل العسكري وذويهم صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة "محصنة يا بلادي " الأردن وضبط النفس الاستراتيجي في مواجهة العدوان الإيراني العمل النيابية تناقش الحكومة في مشروع قانون الضمان الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في فلسطين مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة السميرات الصحة العالمية تحذر من مخاطر "المطر الأسود" في إيران "الدفاع القطرية" تعلن اعتراض 5 صواريخ باليستية بني مصطفى تستعرض بالأمم المتحدة جهود الأردن في تمكين المرأة وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط عاجل : الخوالدة : هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي مصدر أمني عراقي: هجوم على معسكر أمريكي بمحيط مطار بغداد الأمن يحذر من ألعاب إلكترونية خادعة تحمل خطورة بالغة للأطفال

الدكتورة سهام الخفش تكتب عن سارة طالب السهيل

الدكتورة سهام الخفش تكتب عن سارة طالب السهيل
الدكتورة سهام الخفش

في أروع مَعلَم من معالم عمان "المكتبة الوطنية" ذاكرة الوطن ، وتأريخ أمة ..
المحظوظة بمديرها الفذ الدكتور نضال العياصرة ، تألقت الأديبة سارة سهيل في حفل استثنائي مهيب لتوقيع روايتها "اللؤلؤ والأرض " حلق فيها معالي صلاح جرار في عناق الكلمة وبحور اللغة، كما جادا سالم الدهام ، ووائل عبد ربه بهذا الانجاز الأدبي الطفولي المميز
الأديبة سارة هي أم لألاف الأطفال رغم أنها لم تنجب ..عاشقة الطفولة والبراءة ساهمت في نشر القيم والجمال ، كجمال وجهها ..سارة سطرت معاني القيم في وسط معركة تردي القيم ..لقناعتها وايمانها بأن بالقيم تبنى الشعوب ، وتتسع المحبة فهي صمام الأمان لاستقرار المجتمعات وازدهارها ، والرابط القوي لإنسانية البشر في ظل حرب مستعرة على الشعب الفلسطيني وأطفاله بلا رحمة وبلا هوادة ..
سارة لها من أسمها نصيب "السيدة النبيلة" التي أشهرت قلمها وادبها وفكرها لمحاربة الجهل ولغرس الروح الإيجابية لأطفال فلسطين والعراق ، ولبنان ، واليمن، شامخة كنخل العراق، وزيتون فلسطين ..وأرز لبنان وقلعة عجلون والكرك ، واثقة بأن النصر قادم لا محال ، مؤكدة بأن التربية على القيم ضرورة ملحة..
سارة قد تكون شهادتي مجروحة بك لتقديري ومحبتي لك ، لا اكتب للمجاملة فأنا لست من الناس المجاملين لكن ما أعجبني هو طرحك القوي وغيرتك ومحبتك ووجعك لأطفال.. باتت احلامهم تحت الركام ، وتناثرت كتبهم واقلامهم في أركان وزوايا البيوت المهدمة ، وأصبحت العابهم أشلاء كأجسام أصحابها ..
أن اطفال العالم يتعلمون التاريخ من الكتب وعلى مقاعد الدراسة الا أطفال فلسطين هم وحدهم من يصنع التاريخ ويسطرون بطولاتهم بدمائهم ..هم كبار رغم صغرهم ..هم رجال رغم طفولتهم ..هم الصبر والرباط والعزيمة ..
واختم كلمتي بدعواتي النصر والعزة لأهلنا في فلسطين وغزة ..والمجد والخلود للشهداء ، والشفاء العاجل للجرحى ..دمت ودام قلمك المبدع المتألق ..مزيدا من العطاء ..سلاحنا بكلمة الحق والشعر والابداع ..