شريط الأخبار
قاليباف: أي هجمات على إيران ستقابل برد أسرع وأشد وأكثر إيلاما سنتكوم: إعادة توجيه 92 سفينة تجارية وتعطيل 3 ضمن الحصار البحري على إيران عون يطالب واشنطن والمجتمع الدولي بوقف الخروقات الإسرائيلية في لبنان حريق محلات مفروشات ومركبة في وسط البلد الجيش يدعو لعدم نشر التعيينات والتنقلات .. ونقابة الصحفيين تحذر وفاة طفل غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في إربد والامن يجدد تحذيره "النقل النيابية" تبحث تحديات قطاع نقل الحمولات الثقيلة والنقل العمومي القبض على 193 شخصا بقضايا تجارة وترويج وتعاطي الكريستال تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني حسان يتسلم تقرير حالة حقوق الإنسان في الأردن لعام 2025 الخرابشة يتابع مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي في الطاقة والتعدين حسان يترأس اجتماعا لبحث استدامة سلاسل التوريد في موانئ العقبة والمعابر استئناف محاكمة نتنياهو المستمرة منذ 7 سنوات ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث ضبط اعتداءات جديدة على المياه تزود مزارع وشاليهات ومنازل فطر خطير مقاوم للأدوية يسبب عدوى جلدية ينتشر حول العالم القبض على اشخاص خلال سرقتهم اغطية مناهل في سحاب مواطنون يشكون "سند": معاملات عالقة ورسوم تدفع مرتين وثلاث المصري يحذر من تحول الدور الرقابي للنواب إلى إجراءات روتينية اللواء الحراسيس في أول لقاء عسكري رسمي

الملك يؤكد خلال لقائه رئيس الوزراء الكندي أهمية العمل من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار بأسرع وقت

الملك يؤكد خلال لقائه رئيس الوزراء الكندي أهمية العمل من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار بأسرع وقت
القلعة نيوز- أجرى جلالة الملك عبدالله الثاني، مساء الأربعاء، مباحثات مع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، تركزت حول التطورات الخطيرة في غزة.
وشدد جلالة الملك، خلال مباحثات ثنائية تبعتها موسعة جرت بالعاصمة الكندية أوتاوا، على أهمية العمل من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار بأسرع وقت.
وأشار جلالته إلى أن الكثيرين في المنطقة ومختلف دول العالم يعملون من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، مشيدا بجهود كندا بهذا الخصوص.
وأكد جلالة الملك أهمية تخطي التحديات بالسرعة الممكنة، لافتا إلى ضرورة "ألا ننسى ضرورة العمل لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل عاجل".
كما أكد جلالته ضرورة الوصول إلى حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي بشكل نهائي لمنح الفلسطينيين مستقبلا تكون فيه دولتهم المستقلة وبما يضمن أمن إسرائيل.
وأشار جلالة الملك إلى العلاقات المميزة التي تجمع البلدين منذ زمن طويل، مثمنا التنسيق المستمر مع رئيس الوزراء الكندي منذ بدء الحرب على غزة والعمل الذي يقوم به لإنهاء هذه الحرب بأسرع وقت ممكن.
من جهته، اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن الوضع في غزة وفي الشرق الأوسط بشكل عام مؤلم، مؤكداً أن التهديدات بالقيام بإجراءات إضافية في رفح سببت قلقا عميقا للجميع.
وقال ترودو "إن هذه الأوقات معقدة جدا حول العالم، لكنها فرصة لأن نلتقي كأصدقاء لبحث كيفية الاستمرار بالعمل معا وفي الاتجاه الصحيح".
وأشار رئيس الوزراء الكندي إلى ضرورة إطلاق سراح الرهائن بغزة ووقف مستدام لإطلاق النار، مشددا على أهمية إدخال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأضاف ترودو "نحتاج لأن نشهد استقرارا وسلاما في المنطقة، كما نحتاج للعمل لتحقيق حل الدولتين، وهو السبيل الوحيد لضمان سلام وأمن مستدامين".
وثمن رئيس الوزراء الكندي الدور الأساسي لقيادة جلالة الملك وقدرته على تقريب وجهات النظر، وسعيه الدؤوب لإدخال المساعدات إلى غزة ودعم الفلسطينيين.
وأعرب عن اعتزازه بالتواصل مع جلالة الملك والاستمرار بالعمل معه لمعرفة كيف يمكن لكندا والكنديين المساعدة في ظل وضع صعب جدا في المنطقة، والذي له تداعيات كبيرة على المجتمعات حول العالم بما في ذلك كندا.
وخلال المباحثات الموسعة، حذر جلالة الملك من التداعيات الإقليمية لاستمرار الحرب على غزة التي سيدفع ثمنها الجميع.
وشدد جلالته على رفض الأردن التام لأية محاولات لتهجير الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، مجددا التأكيد على ضرورة السماح لسكان القطاع بالعودة إلى منازلهم.
وأكد جلالة الملك رفض الأردن أية محاولات للفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، اللتين تشكلان امتدادا للدولة الفلسطينية الواحدة.
ونبه جلالته إلى أن أعمال العنف التي يمارسها المستوطنون المتطرفون بحق الفلسطينيين وانتهاكات الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، ستدفع إلى انفجار الأوضاع في المنطقة.
وأكد جلالة الملك أهمية مواصلة دعم المجتمع الدولي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، لتمكينها من تقديم خدماتها وفق تكليفها الأممي، خصوصا في ظل ما تشهده غزة من وضع إنساني مأساوي.
وأعاد جلالته التأكيد على أنه لا سلام ولا استقرار بالمنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية، على أساس حل الدولتين الذي يعيد للشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة ويضمن قيام دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وتناولت المباحثات العلاقات المتينة بين البلدين الصديقين، وآليات تطوير التعاون بمختلف المجالات.
وحضر المباحثات نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، الدكتور جعفر حسان، والسفيرة الأردنية في كندا صباح الرافعي، وعدد من المسؤولين الكنديين.